المكتبة العالمية المترجمة
مكتبة لأهم الكتب العالمية المترجمة متجددة بأستمرار بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال
إظهار الرسائل ذات التسميات آخر الأخبار. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات آخر الأخبار. إظهار كافة الرسائل
مؤبد لمبارك و صحف العالم مهتمة بالحدث
اهتمام موسع من صحافة العالم بمؤبد مبارك.. كوريرى دى لا سيرا: الحكم تاريخى.. و"الخليج": انتصار للعدالة.. وصحف لبنان: أول رئيس عربى يحكم عليه بالمؤبد.. فرنسا: مبارك فلت من الإعدام والشعب فى الميدان
تصدرت أنباء حكم القضاء المصرى على الرئيس السابق حسنى مبارك فيما وصف بمحاكمة القرن، اهتمام وسائل الإعلام الإيطالية، حيث ركزت على حكم المؤبد واحتجاجات الشارع.
حيث كتبت صحيفة "كوريرى ديلا سيرا" الصباحية واسعة الانتشار تحت عنوان "إدانة الرئيس مبارك بالسجن مدى الحياة. بتهمة إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، تقول بينما ينتقل الرئيس السابق حسنى مبارك إلى سجن طرة، انفجر الشارع المصرى بين الفرح والاشتباكات الرافضة للحكم والمطالبة بالإعدام.. وقالت الصحيفة إن الحكم الصادر ضد "الرئيس" أقل بكثير بما كان متوقعا: وقد حكم على السابق الرئيس السابق حسنى مبارك بالسجن مدى الحياة لإصداره أوامر بقتل أكثر من 800 متظاهر خلال الثورة.
وتناولت حالة مبارك الذى ظهر بنظارات داكنة، تناسب البيج والجو هادئ على ما يبدو مسجى على محفة داخل قفص المحكمة، وهو أول زعيم مخلوع من قبل "الربيع العربى" تجرى له محاكمة مدنية تجنب فيها حكم الإعدام. لكن الحكم الذى أثار ضجة وربما ينعكس على الشعب فى الأيام المقبلة، جاء أيضا لإعلان براءة نجلى مبارك جمال وعلاء، المتهمين بالفساد وإساءة استخدام السلطة، وذلك لأن الجرائم التى تعود أكثر من عشر سنوات.
ووقع خارج المحكمة صدام بين أنصار الرئيس والمناهضين له تدخلت فيها شرطة مكافحة الشغب وحدث اعتداء بإلقاء الحجارة على الصحفيين والمصورين فى مكان الحادث - وإصابة 20 شخصا بجروح فى الرأس.
وقالت الصحيفة إن الرئيس السابق قد تعرض لأزمة قلبية وتلقى العلاج الطبى على متن المروحية التى نقلته إلى سجن طرة - أما صحيفة لاستامبا فقد كتبت تحت عنوان "جاء الحكم الذى طال انتظاره":
الحكم على الرئيس المصرى حسنى مبارك بالسجن مدى الحياة. وكان الادعاء قد طلب له عقوبة الإعدام. تقول فور إعلان الحكم انفجر غضب عائلات 850 من ضحايا الربيع العربى وجميع المنتقدين للرئيس السابق.
وتجمع المتظاهرون فى ميدان التحرير احتجاجا على الحكم الذى يعتبرونه غير عادل، وهم يهتفون "أن الناس يريدون القضاء على النظام القديم". ومن بينها أيضا الإخوان المسلمين، وهم القوة السياسية الأولى فى مصر اعتبروا الحكم "صدمة" و"مهزلة" وسعوا لتسخيرها واستخدامها لخدمة مرشحهم للرئاسة، محمد مرسى.
وقالت الصحيفة إن الحكم تاريخى لأن الرئيس مبارك هو أول رئيس لدولة عربية تجرى محاكمته أمام محكمة مدنية، وأمر النائب العام نقل "مبارك" إلى سجن طرة فى القاهرة، مصادر قضائية أشارت إلى أن الرئيس المصرى السابق قاوم، ورفض، فى بكاء، مغادرة الطائرة. وبعد فترة وجيزة أصيب بنوبة قلبية. وحل نفس مصير الرئيس السابق وزير الداخلية حبيب العادلى، الذى حكم عليه بالسجن مدى الحياة. وتبرئة ستة مساعدين فى الوزارة. بينما انفجر غضب أسر ضحايا ثورة 25 يناير، رددوا شعارات ولافتات رفعت مع رسائل مثل "حكم الشعب هو الموت"..
وكتبت صحيفة "لآ ريبوبيكا" تحت عنوان "مبارك يصاب بنوبة قلبية" نقل الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك، الذى حكم عليه بالسجن مدى الحياة، إلى مستشفى سجن طرة، جنوب القاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة، الدكتاتور السابق رفض ترك الطائرة واستغرقت عملية إقناعه نحو نصف الساعة. وجاء الحكم بالسجن مدى الحياة غير كاف لجماهير محتشدة خارج قاعة المحكمة تطالب بالإعدام، وصدر حكم مماثل لوزير داخليته حبيب العادلى، بينما تمت تبرئة نجلى مبارك لعدم تواجد صفة رسمية لدور تنفيذى أو قيادى أو إصدار أوامر فى عملية إطلاق النار على المتظاهرين السلميين ضد ثورة 25 يناير.
ودعا الإخوان المسلمون الناس للتظاهر ضد قرار المحكمة داخل وخارج القاهرة. واعتبر المرشح الرئاسى للمنظمة الإسلامية، محمد مرسى، الحكم بأنه "مهزلة" ووعد بإعادة محاكمة "الرئيس" المخلوع بينما طالب منافسه فى الانتخابات الرئاسية الفريق أحمد شفيق إلى ضرورة احترام الحكم، مشيرا إلى أن هذه يكشف أنه لا أحد فوق القانون.
ووصفت صحيفة (البيان) الإماراتية لحظة النطق بالحكم على الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك والتى صدر فيها الحكم عليه وعلى وزير داخليته بالسجن المؤبد بأنها لحظة تاريخية للحقيقة وانتصار للعدالة الناجزة بعيدا عن الأهواء السياسية ورأى الشارع.
وتحت عنوان "لحظة الحقيقة" قالت إنه لا يمكن لأحد أن يشكك فى نزاهة القضاء المصرى الذى هو بمثابة ضمانة للحقيقة ومنبر للحق والعدل وسلطة مستقلة لا تخضع للأهواء أو لضغوط الشارع أو لضغوط القوى السياسية وأهوائها بل يقضى بما يراه انتصارا للحق والعدل ورفعة لدولة القانون وإعلاء لسياسية إحقاق الحق التى هى ضمان للمجتمعات.
وأكدت أن احترام أحكام القضاء والانصياع إليه سد منيع دون الانزلاق نحو مخاطر التفرق والهوى وصمام أمان لبقاء دولة المؤسسات التى تقوم على أركان السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية بأعمدة متوازية لا تتقاطع بل أركان صلبة تتكامل لتحقيق دولة القانون والمؤسسات ودولة الحق والعدل.
وأشارت إلى أن تاريخ القضاء المصرى ومواقفه شاهدة للعيان ولا تحتاج إلى بينة أو تذكير وإنما تحتاج إلى الالتزام والانصياع لها وكما كفل القانون للقضاء سلطة مستقلة فإنه كذلك كفل للجميع حق الاستئناف على أحكام القضاء إذا رأى أحد تضررا منها.
وأضافت أن هذه اللحظة التاريخية يجب أن تبقى درسا شاهدا ماثلا على نزاهة القضاء وأنه يستند إلى ما قدم إليه من أدلة ويقضى وفقا لها ويعمل حياديته التامة فى كل ما ينظر فيه ويبحثه ويقف على مسافة سواء بالنسبة للجميع بعيدا عن أى هوى أو تأثير.
وتابعت: لكن لحظة الحقيقة كذلك تقتضى أن يعى حكام العالم بأسره أن جسرهم الحقيقى مع شعوبهم هو جسر العدالة والمساواة والانحياز إلى حاجاتهم وقضائها.. إن العدل وحده هو صمام الأمان للجميع للشعوب والحكام على حد سواء وهو وحده يقى زوال الأمم والدول.. كما أنه يجسر حب الشعوب لحكامها ويقيها شر الفتن جميعا".
وأكدت (البيان) - فى ختام افتتاحيتها - أن الحقيقة الثابتة التى ضربت آلاف الأعوام فى جذور التاريخ هى أن العدل أساس الملك وأنه درع واقٍ من الانحراف عن آمال الشعوب وطموحاتها.
واهتمت صحيفتا "النهار"، و"المستقبل" اللبنانيتان بالحكم الذى أصدرته محكمة جنايات القاهرة، أمس السبت، بحق الرئيس المصرى السابق ووزير داخليته حبيب العادلى بالسجن بالمؤبد 25 عاماً.
وقالت صحيفة "النهار"، فى افتتاحيتها، "فى دقائق تغيرت الهتافات من الابتهاج إلى التنديد، إذ لم يكن الحكم بالسجن المؤبد الصادر بحق الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك ووزير داخليته و6 من كبار مساعديه كافياً فى نظر الكثير من المصريين".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحكم أثار عاصفة من التنديد السياسى، سرعان ما ملأت ميدان التحرير فى القاهرة، وتساءل كثيرون عن تأثير محتمل على جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية المصرية، والتى قد يدفع ثمنها رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، وتصب فى صالح مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسى.
وفى متابعتها لتفاصيل جلسة المحكمة ذكرت "النهار" تحت عنوان رئيسى "مبارك أول رئيس عربى يدان ويحكم عليه بالسجن المؤبد"، أن مبارك استقبل الحكم عليه بوجه متجهم بدا عليه التعب، وإن اختفى خلف نظارة سوداء.
واعتبرت أن الحكم صدر فى وقت صعب سياسياً فى مصر التى ستشهد بعد أسبوعين جولة إعادة فى الانتخابات الرئاسية.
وأشارت صحيفة "النهار" إلى أن مبارك اعتاد الظهور فى قفص الاتهام ممدداً على السرير الطبى المتحرك، لكن تقارير صحفية أشارت الأسبوع الماضى إلى أنه كان يمارس بعض التمارين الرياضية والسباحة ويستقبل بعض الزوار.
وقالت، إن هناك تخوفاً من أن تجعل أوجه الضعف التى كشفت عنها الأحكام فى القضية أن ينال مبارك البراءة بعد الطعن أمام محكمة النقض.
ومن جهتها، قالت صحيفة "المستقبل"، إن الحكم الذى أصدرته محكمة جنايات القاهرة أمس بالحبس المؤبد على مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وتبرئة آخرين من تهمة القتل المتعمد للمتظاهرين خلال الانتفاضة التى أطاحت بمبارك فى 11 فبراير عام 2011 حركت مسيرات ضخمة إلى ميدان التحرير، غالبيتهم ممن شاركوا فى الاحتجاجات التى أطاحت بمبارك، وحملوا خلال توجههم إلى الميدان الأعلام المصرية.
وأبرزت وسائل الإعلام الفرنسية المختلفة اليوم الأحد، تطورات المشهد السياسى فى مصر على ضوء النطق بالحكم الذى قضى بالسجن المؤبد للرئيس السابق حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وتبرئة مسئولى الأمن ونجلى مبارك.
وكتبت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية فى عددها اليوم "مبارك يفلت من عقوبة الإعدام، والآلاف يتظاهرون فى القاهرة".. مضيفة أن الحكم الصادر دفع بالآلاف من المحتجين بالعودة إلى الميادين وخاصة ميدان التحرير.
وبعنوان "الشارع المصرى يحتج ويندد: المؤبد للشعب والبراءة لمبارك" بثت قناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية تقريرا أشارت من خلاله إلى تنديد آلاف المصريين أمس السبت بمضمون الحكم على الرئيس المخلوع وبتبرئة مسئولى الأمن المتهمين بقمع الانتفاضة التى أطاحت بمبارك فى فى 11 فبراير 2011 والشعارات التى رددها المتظاهرون ومن أبرزها "المؤبد للشعب والبراءة لمبارك" فى إشارة إلى الاستئناف الحكم الذى يعتزم محامو مبارك التقدم به.
ومن جانبه ذكر تلفزيون "تى أف 1" أن المصريين يعودون إلى الشارع بعد الحكم على حسنى مبارك و وزير داخليته.. وهو ما جاء مخالفا لتوقعات الشارع المصرى.
وأكدت صحيفتا العرب، والوطن القطريتان أن الأحكام الصادرة أمس بحق الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك وابنيه ووزير داخليته وكبار مسئوليه قد شكلت صدمة للعديد من شرائح الشعب المصرى الذى كان ينتظر أحكاما توازى حجم تضحياته التى بذلها فى ثورة الخامس والعشرين من يناير وتتوازى مع حجم الفساد والظلم والاضطهاد الذى جلد المصريون بسوطه طيلة أكثر من ثلاثين عاما من حكم مبارك.
وأشارت الصحيفتان - فى افتتاحيتيهما اليوم - إلى أن هذا الحكم قد أثار سخطا فى الشارع المصرى وحتى بين رجالات القانون ذلك باختصار لأن الإدانة التى طالت رئيس الدولة ووزير الداخلية كان يفترض أن تطال المتهمين الكبار فى الشرطة الذين هم معنيون فى الأساس ميدانيا باستصدار الأوامر المباشرة للأجهزة الأمنية التى يقع عليها التنفيذ.
فمن جانبها رأت صحيفة العرب أن الأحكام كانت مفاجئة وكانت فى بعض الأحيان غريبة فهل يعقل أن يحكم على مبارك والعادلى بالمؤبد ويبرأ كبار المسئولين بوزارة الداخلية من أية تهمة وهم الذين كانوا يشاركون بعمليات قمع الشعب المصرى.
وتساءلت الصحيفة هل يعقل أن يكون علاء وجمال مبارك اللذان أفسدا العملية السياسية فى مصر وكان لهما دور سلبى فى التعامل مع الثوار المصريين بل إن جمال ذاته كان أحد أبرز متهمى موقعة الجمل الشهيرة هل يعقل أن يبرأ.
وقالت العرب إن أسئلة كثيرة ستبقى برسم المحكمة التى تعاطت مع ملفات حساسة ودقيقة ومثيرة لمرحلة من أكثر مراحل مصر قتامة وظلما وفسادا.. ولفتت إلى أنه ربما يكون فعلا لم تصل أوراق كافية وشهادات تدين عددا من مسئولى الداخلية ولكن هذا لا يمنع من التأكيد أن هناك أطرافا لعبت على خط المحاكمة وأخفت عن قصد العديد من الوثائق المهمة التى تدين رموز النظام ورأس النظام نفسه ولكن ذلك لم يمنع من التأكيد مرة أخرى أنه كان على المحكمة أن تراعى حساسية المرحلة التى تعيشها مصر حتى لو اضطرت إلى تأجيل النطق بالأحكام ضد عدد من كبار مسئولى الداخلية ممن لم تكتمل أوراق التحقيق بحقهم لا أن تصدر أحكاما بناء على أوراق ووثائق ناقصة وتعقد المشهد السياسى فى مصر، وطالبت الصحيفة فى ختام افتتاحيتها المصريين بضرورة رص صفوفه.
وتحت عنوان "يوم القصاص.. والغضب" أشارت صحيفة الوطن القطرية إلى حكم القضاء المصرى أمس وقالت إن رأس النظام السابق والذى أهلكته الثورة العظيمة قد ذهب إلى سجن طرة ليقضى حكم المؤبد بين الجدران التى طالما شهدت عذاب عشاق الحرية والكرامة، واعتبرت أن هذا الحكم قد أثار سخطا فى الشارع المصرى وحتى بين رجالات القانون ذلك باختصار لأن الإدانة التى طالت رئيس الدولة ووزير الداخلية كان يفترض بديهيا أن تطال المتهمين الكبار فى الشرطة الذين هم معنيون فى الأساس ميدانيا باستصدار الأوامر المباشرة للأجهزة الأمنية التى يقع عليها التنفيذ.
وأوضحت أن المحكمة برأت مسئولى الأجهزة الأمنية التى كانت تحوم حولهم اتهامات قتل المتظاهرين جنبا إلى جنب مع مبارك ووزير داخليته وهذا ما أثار نوعا من السخط والريبة بل والتشكيك حتى فى نزاهة المحكمة.
ولفتت الصحيفة إلى ما قالته منظمة العفو الدولية بأن إدانة مبارك والعادلى وبراءة بقية المتهمين ومنهم قادة الشرطة لا تلبى معايير العدالة كاملة.. مؤكدة أن هذه الخلاصة التى يتعين التدقيق فيها مليا.
وخلصت إلى التأكيد على أن قطاعا كبيرا من الشارع المصرى يغلى الآن.. معربة عن أملها أن يجنب الله مصر العزيزة شرور التوترات التى لن تقود إلا إلى الانقسامات المخيفة فى هذا الوقت من وقت التحولات الكبرى فى مصر وفى المنطقة إجمالا.
حيث كتبت صحيفة "كوريرى ديلا سيرا" الصباحية واسعة الانتشار تحت عنوان "إدانة الرئيس مبارك بالسجن مدى الحياة. بتهمة إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين، تقول بينما ينتقل الرئيس السابق حسنى مبارك إلى سجن طرة، انفجر الشارع المصرى بين الفرح والاشتباكات الرافضة للحكم والمطالبة بالإعدام.. وقالت الصحيفة إن الحكم الصادر ضد "الرئيس" أقل بكثير بما كان متوقعا: وقد حكم على السابق الرئيس السابق حسنى مبارك بالسجن مدى الحياة لإصداره أوامر بقتل أكثر من 800 متظاهر خلال الثورة.
وتناولت حالة مبارك الذى ظهر بنظارات داكنة، تناسب البيج والجو هادئ على ما يبدو مسجى على محفة داخل قفص المحكمة، وهو أول زعيم مخلوع من قبل "الربيع العربى" تجرى له محاكمة مدنية تجنب فيها حكم الإعدام. لكن الحكم الذى أثار ضجة وربما ينعكس على الشعب فى الأيام المقبلة، جاء أيضا لإعلان براءة نجلى مبارك جمال وعلاء، المتهمين بالفساد وإساءة استخدام السلطة، وذلك لأن الجرائم التى تعود أكثر من عشر سنوات.
ووقع خارج المحكمة صدام بين أنصار الرئيس والمناهضين له تدخلت فيها شرطة مكافحة الشغب وحدث اعتداء بإلقاء الحجارة على الصحفيين والمصورين فى مكان الحادث - وإصابة 20 شخصا بجروح فى الرأس.
وقالت الصحيفة إن الرئيس السابق قد تعرض لأزمة قلبية وتلقى العلاج الطبى على متن المروحية التى نقلته إلى سجن طرة - أما صحيفة لاستامبا فقد كتبت تحت عنوان "جاء الحكم الذى طال انتظاره":
الحكم على الرئيس المصرى حسنى مبارك بالسجن مدى الحياة. وكان الادعاء قد طلب له عقوبة الإعدام. تقول فور إعلان الحكم انفجر غضب عائلات 850 من ضحايا الربيع العربى وجميع المنتقدين للرئيس السابق.
وتجمع المتظاهرون فى ميدان التحرير احتجاجا على الحكم الذى يعتبرونه غير عادل، وهم يهتفون "أن الناس يريدون القضاء على النظام القديم". ومن بينها أيضا الإخوان المسلمين، وهم القوة السياسية الأولى فى مصر اعتبروا الحكم "صدمة" و"مهزلة" وسعوا لتسخيرها واستخدامها لخدمة مرشحهم للرئاسة، محمد مرسى.
وقالت الصحيفة إن الحكم تاريخى لأن الرئيس مبارك هو أول رئيس لدولة عربية تجرى محاكمته أمام محكمة مدنية، وأمر النائب العام نقل "مبارك" إلى سجن طرة فى القاهرة، مصادر قضائية أشارت إلى أن الرئيس المصرى السابق قاوم، ورفض، فى بكاء، مغادرة الطائرة. وبعد فترة وجيزة أصيب بنوبة قلبية. وحل نفس مصير الرئيس السابق وزير الداخلية حبيب العادلى، الذى حكم عليه بالسجن مدى الحياة. وتبرئة ستة مساعدين فى الوزارة. بينما انفجر غضب أسر ضحايا ثورة 25 يناير، رددوا شعارات ولافتات رفعت مع رسائل مثل "حكم الشعب هو الموت"..
وكتبت صحيفة "لآ ريبوبيكا" تحت عنوان "مبارك يصاب بنوبة قلبية" نقل الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك، الذى حكم عليه بالسجن مدى الحياة، إلى مستشفى سجن طرة، جنوب القاهرة وسط إجراءات أمنية مشددة، الدكتاتور السابق رفض ترك الطائرة واستغرقت عملية إقناعه نحو نصف الساعة. وجاء الحكم بالسجن مدى الحياة غير كاف لجماهير محتشدة خارج قاعة المحكمة تطالب بالإعدام، وصدر حكم مماثل لوزير داخليته حبيب العادلى، بينما تمت تبرئة نجلى مبارك لعدم تواجد صفة رسمية لدور تنفيذى أو قيادى أو إصدار أوامر فى عملية إطلاق النار على المتظاهرين السلميين ضد ثورة 25 يناير.
ودعا الإخوان المسلمون الناس للتظاهر ضد قرار المحكمة داخل وخارج القاهرة. واعتبر المرشح الرئاسى للمنظمة الإسلامية، محمد مرسى، الحكم بأنه "مهزلة" ووعد بإعادة محاكمة "الرئيس" المخلوع بينما طالب منافسه فى الانتخابات الرئاسية الفريق أحمد شفيق إلى ضرورة احترام الحكم، مشيرا إلى أن هذه يكشف أنه لا أحد فوق القانون.
ووصفت صحيفة (البيان) الإماراتية لحظة النطق بالحكم على الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك والتى صدر فيها الحكم عليه وعلى وزير داخليته بالسجن المؤبد بأنها لحظة تاريخية للحقيقة وانتصار للعدالة الناجزة بعيدا عن الأهواء السياسية ورأى الشارع.
وتحت عنوان "لحظة الحقيقة" قالت إنه لا يمكن لأحد أن يشكك فى نزاهة القضاء المصرى الذى هو بمثابة ضمانة للحقيقة ومنبر للحق والعدل وسلطة مستقلة لا تخضع للأهواء أو لضغوط الشارع أو لضغوط القوى السياسية وأهوائها بل يقضى بما يراه انتصارا للحق والعدل ورفعة لدولة القانون وإعلاء لسياسية إحقاق الحق التى هى ضمان للمجتمعات.
وأكدت أن احترام أحكام القضاء والانصياع إليه سد منيع دون الانزلاق نحو مخاطر التفرق والهوى وصمام أمان لبقاء دولة المؤسسات التى تقوم على أركان السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية بأعمدة متوازية لا تتقاطع بل أركان صلبة تتكامل لتحقيق دولة القانون والمؤسسات ودولة الحق والعدل.
وأشارت إلى أن تاريخ القضاء المصرى ومواقفه شاهدة للعيان ولا تحتاج إلى بينة أو تذكير وإنما تحتاج إلى الالتزام والانصياع لها وكما كفل القانون للقضاء سلطة مستقلة فإنه كذلك كفل للجميع حق الاستئناف على أحكام القضاء إذا رأى أحد تضررا منها.
وأضافت أن هذه اللحظة التاريخية يجب أن تبقى درسا شاهدا ماثلا على نزاهة القضاء وأنه يستند إلى ما قدم إليه من أدلة ويقضى وفقا لها ويعمل حياديته التامة فى كل ما ينظر فيه ويبحثه ويقف على مسافة سواء بالنسبة للجميع بعيدا عن أى هوى أو تأثير.
وتابعت: لكن لحظة الحقيقة كذلك تقتضى أن يعى حكام العالم بأسره أن جسرهم الحقيقى مع شعوبهم هو جسر العدالة والمساواة والانحياز إلى حاجاتهم وقضائها.. إن العدل وحده هو صمام الأمان للجميع للشعوب والحكام على حد سواء وهو وحده يقى زوال الأمم والدول.. كما أنه يجسر حب الشعوب لحكامها ويقيها شر الفتن جميعا".
وأكدت (البيان) - فى ختام افتتاحيتها - أن الحقيقة الثابتة التى ضربت آلاف الأعوام فى جذور التاريخ هى أن العدل أساس الملك وأنه درع واقٍ من الانحراف عن آمال الشعوب وطموحاتها.
واهتمت صحيفتا "النهار"، و"المستقبل" اللبنانيتان بالحكم الذى أصدرته محكمة جنايات القاهرة، أمس السبت، بحق الرئيس المصرى السابق ووزير داخليته حبيب العادلى بالسجن بالمؤبد 25 عاماً.
وقالت صحيفة "النهار"، فى افتتاحيتها، "فى دقائق تغيرت الهتافات من الابتهاج إلى التنديد، إذ لم يكن الحكم بالسجن المؤبد الصادر بحق الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك ووزير داخليته و6 من كبار مساعديه كافياً فى نظر الكثير من المصريين".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الحكم أثار عاصفة من التنديد السياسى، سرعان ما ملأت ميدان التحرير فى القاهرة، وتساءل كثيرون عن تأثير محتمل على جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية المصرية، والتى قد يدفع ثمنها رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، وتصب فى صالح مرشح حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسى.
وفى متابعتها لتفاصيل جلسة المحكمة ذكرت "النهار" تحت عنوان رئيسى "مبارك أول رئيس عربى يدان ويحكم عليه بالسجن المؤبد"، أن مبارك استقبل الحكم عليه بوجه متجهم بدا عليه التعب، وإن اختفى خلف نظارة سوداء.
واعتبرت أن الحكم صدر فى وقت صعب سياسياً فى مصر التى ستشهد بعد أسبوعين جولة إعادة فى الانتخابات الرئاسية.
وأشارت صحيفة "النهار" إلى أن مبارك اعتاد الظهور فى قفص الاتهام ممدداً على السرير الطبى المتحرك، لكن تقارير صحفية أشارت الأسبوع الماضى إلى أنه كان يمارس بعض التمارين الرياضية والسباحة ويستقبل بعض الزوار.
وقالت، إن هناك تخوفاً من أن تجعل أوجه الضعف التى كشفت عنها الأحكام فى القضية أن ينال مبارك البراءة بعد الطعن أمام محكمة النقض.
ومن جهتها، قالت صحيفة "المستقبل"، إن الحكم الذى أصدرته محكمة جنايات القاهرة أمس بالحبس المؤبد على مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وتبرئة آخرين من تهمة القتل المتعمد للمتظاهرين خلال الانتفاضة التى أطاحت بمبارك فى 11 فبراير عام 2011 حركت مسيرات ضخمة إلى ميدان التحرير، غالبيتهم ممن شاركوا فى الاحتجاجات التى أطاحت بمبارك، وحملوا خلال توجههم إلى الميدان الأعلام المصرية.
وأبرزت وسائل الإعلام الفرنسية المختلفة اليوم الأحد، تطورات المشهد السياسى فى مصر على ضوء النطق بالحكم الذى قضى بالسجن المؤبد للرئيس السابق حسنى مبارك ووزير داخليته حبيب العادلى وتبرئة مسئولى الأمن ونجلى مبارك.
وكتبت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية فى عددها اليوم "مبارك يفلت من عقوبة الإعدام، والآلاف يتظاهرون فى القاهرة".. مضيفة أن الحكم الصادر دفع بالآلاف من المحتجين بالعودة إلى الميادين وخاصة ميدان التحرير.
وبعنوان "الشارع المصرى يحتج ويندد: المؤبد للشعب والبراءة لمبارك" بثت قناة "فرانس 24" الإخبارية الفرنسية تقريرا أشارت من خلاله إلى تنديد آلاف المصريين أمس السبت بمضمون الحكم على الرئيس المخلوع وبتبرئة مسئولى الأمن المتهمين بقمع الانتفاضة التى أطاحت بمبارك فى فى 11 فبراير 2011 والشعارات التى رددها المتظاهرون ومن أبرزها "المؤبد للشعب والبراءة لمبارك" فى إشارة إلى الاستئناف الحكم الذى يعتزم محامو مبارك التقدم به.
ومن جانبه ذكر تلفزيون "تى أف 1" أن المصريين يعودون إلى الشارع بعد الحكم على حسنى مبارك و وزير داخليته.. وهو ما جاء مخالفا لتوقعات الشارع المصرى.
وأكدت صحيفتا العرب، والوطن القطريتان أن الأحكام الصادرة أمس بحق الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك وابنيه ووزير داخليته وكبار مسئوليه قد شكلت صدمة للعديد من شرائح الشعب المصرى الذى كان ينتظر أحكاما توازى حجم تضحياته التى بذلها فى ثورة الخامس والعشرين من يناير وتتوازى مع حجم الفساد والظلم والاضطهاد الذى جلد المصريون بسوطه طيلة أكثر من ثلاثين عاما من حكم مبارك.
وأشارت الصحيفتان - فى افتتاحيتيهما اليوم - إلى أن هذا الحكم قد أثار سخطا فى الشارع المصرى وحتى بين رجالات القانون ذلك باختصار لأن الإدانة التى طالت رئيس الدولة ووزير الداخلية كان يفترض أن تطال المتهمين الكبار فى الشرطة الذين هم معنيون فى الأساس ميدانيا باستصدار الأوامر المباشرة للأجهزة الأمنية التى يقع عليها التنفيذ.
فمن جانبها رأت صحيفة العرب أن الأحكام كانت مفاجئة وكانت فى بعض الأحيان غريبة فهل يعقل أن يحكم على مبارك والعادلى بالمؤبد ويبرأ كبار المسئولين بوزارة الداخلية من أية تهمة وهم الذين كانوا يشاركون بعمليات قمع الشعب المصرى.
وتساءلت الصحيفة هل يعقل أن يكون علاء وجمال مبارك اللذان أفسدا العملية السياسية فى مصر وكان لهما دور سلبى فى التعامل مع الثوار المصريين بل إن جمال ذاته كان أحد أبرز متهمى موقعة الجمل الشهيرة هل يعقل أن يبرأ.
وقالت العرب إن أسئلة كثيرة ستبقى برسم المحكمة التى تعاطت مع ملفات حساسة ودقيقة ومثيرة لمرحلة من أكثر مراحل مصر قتامة وظلما وفسادا.. ولفتت إلى أنه ربما يكون فعلا لم تصل أوراق كافية وشهادات تدين عددا من مسئولى الداخلية ولكن هذا لا يمنع من التأكيد أن هناك أطرافا لعبت على خط المحاكمة وأخفت عن قصد العديد من الوثائق المهمة التى تدين رموز النظام ورأس النظام نفسه ولكن ذلك لم يمنع من التأكيد مرة أخرى أنه كان على المحكمة أن تراعى حساسية المرحلة التى تعيشها مصر حتى لو اضطرت إلى تأجيل النطق بالأحكام ضد عدد من كبار مسئولى الداخلية ممن لم تكتمل أوراق التحقيق بحقهم لا أن تصدر أحكاما بناء على أوراق ووثائق ناقصة وتعقد المشهد السياسى فى مصر، وطالبت الصحيفة فى ختام افتتاحيتها المصريين بضرورة رص صفوفه.
وتحت عنوان "يوم القصاص.. والغضب" أشارت صحيفة الوطن القطرية إلى حكم القضاء المصرى أمس وقالت إن رأس النظام السابق والذى أهلكته الثورة العظيمة قد ذهب إلى سجن طرة ليقضى حكم المؤبد بين الجدران التى طالما شهدت عذاب عشاق الحرية والكرامة، واعتبرت أن هذا الحكم قد أثار سخطا فى الشارع المصرى وحتى بين رجالات القانون ذلك باختصار لأن الإدانة التى طالت رئيس الدولة ووزير الداخلية كان يفترض بديهيا أن تطال المتهمين الكبار فى الشرطة الذين هم معنيون فى الأساس ميدانيا باستصدار الأوامر المباشرة للأجهزة الأمنية التى يقع عليها التنفيذ.
وأوضحت أن المحكمة برأت مسئولى الأجهزة الأمنية التى كانت تحوم حولهم اتهامات قتل المتظاهرين جنبا إلى جنب مع مبارك ووزير داخليته وهذا ما أثار نوعا من السخط والريبة بل والتشكيك حتى فى نزاهة المحكمة.
ولفتت الصحيفة إلى ما قالته منظمة العفو الدولية بأن إدانة مبارك والعادلى وبراءة بقية المتهمين ومنهم قادة الشرطة لا تلبى معايير العدالة كاملة.. مؤكدة أن هذه الخلاصة التى يتعين التدقيق فيها مليا.
وخلصت إلى التأكيد على أن قطاعا كبيرا من الشارع المصرى يغلى الآن.. معربة عن أملها أن يجنب الله مصر العزيزة شرور التوترات التى لن تقود إلا إلى الانقسامات المخيفة فى هذا الوقت من وقت التحولات الكبرى فى مصر وفى المنطقة إجمالا.
مانشيتات الصحف الإسرائيلية بعد محاكمة مبارك
مانشيتات الصحف الإسرائيلية : هاآرتس: "محاكمة القرن" لمبارك أحبطت كل إسرائيل.. يديعوت: من الظلم أن يموت داخل سجنه.. والرئيس السابق لم يمارس الوحشية ضد شعبه كالأسد ليحاكم
اكتست جميع مانشيتات والعناوين الرئيسية للصحف الإسرائيلية الكبرى الصادرة صباح اليوم ،الأحد، فى تل أبيب بالحزن الشديد والأسى وعبارات التألم على مصير الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك، بعد إصدار الحكم عليه أمس، بالحبس المؤبد 25 عاما، بتهمة قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير من العام الماضى.
وكتبت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية على صدر صفحتها الأولى بالبنط العريض خلال تقرير خاص لها "الحكم بالسجن المؤبد على مبارك أصاب كل إسرائيلى بالإحباط.. لقد أصيب جميع الإسرائيليين بالصدمة، كما أصابه بالنوبة القلبية عقب النطق بالحكم عليه"، مشيرة إلى أنه قد تمت تبرئة ساحة سائر المتهمين فى المحاكمة بمن فيهم نجلا مبارك علاء وجمال باستثناء وزير داخليته السابق.
وجاء تعليق الصحيفة العبرية على محاكمة مبارك بصفحتها الرابعة خلال ملف خاص عن المحاكمة بعنوان: "محاكمة القرن أحبطت كل إسرائيلى"، مضيفة "إن الحكم الذى فرض على حسنى مبارك يشكل جزءاً جوهريًا فى عملية محاسبة النفس مع الماضى، وهى عملية تمر بها جميع الثورات".
وأضافت الصحيفة العبرية خلال تقريرها: "لم تتم الإطاحة بالرئيس فحسب، وإنما معاقبته فقط، وإلى جانب الحكم عرضت مصر أمس نموذجًا مميزًا لمثل هذه العملية من محاسبة النفس.. فلم يتم جر جثة مبارك فى شوارع العاصمة كما كان الأمر عليه بالنسبة للقذافى فى طرابلس.. ولم يفر مبارك من بلاده كما عمل نظيره التونسى زين العابدين بن على.. كما أن مبارك لم يواصل قتل أبناء شعبه كما يفعل الأسد.. فقرر مبارك البقاء فى بلاده والمثول أمام المحكمة وقضاء عقوبته".
وفى مقال مطول للكاتب الإسرائيلى بالصحيفة العبرية والخبير فى الشئون السياسية المصرية تسيبى برائيل بعنوان "إحباطات الديمقراطية" جاء فيه: "إن محاكمة مبارك فاجأت الخبراء والمحللين الإسرائيليين المتابعين للشأن المصرى، وتسببت فى مشاعر الإحباط لدى الجمهور الإسرائيلى، كما نجمت هذه المشاعر عن الفجوة بين مشاعر الإسرائيليين والرواية التاريخية بالنسبة للدور المركزى الذى لعبه مبارك فى التسبب فى تدهور مصر، وتحولها إلى دولة فساد وقمع من جهة، والحكم من جهة أخرى".
وأضاف برائيل "أكاد أشك فيما إذا كانت عقوبة أخرى باستثناء عقوبة الإعدام قد اعتبرت كافية بالنسبة للمصريين، وإن كل مصرى كان يشتاق لإعدام رئيسه السابق، ماعدا مناصريه ومؤيديه المعروفين إعلاميا بأبناء مبارك".
وفى السياق نفسه قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أكثر الصحف العبرية انتشار فى إسرائيل بالبنط العريض على صدر صفحتها الأولى فى تقرير مطول لها عن الحكم ضد مبارك تحت عنوان "سيموت فى السجن".
وقالت يديعوت، إنه من الظلم أن يموت مبارك البالغ حاليا من العمر 84 عاما داخل السجن بمزرعة طرة، بعد كل هذه السنوات من العمل لأجل بلده، على حد قولها.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مبارك أجهش بالبكاء لدى وصوله بمروحية من المحكمة إلى السجن مباشرة، موضحة أن مبارك سيرتدى ملابس سجين طيلة حياته.
وأضاف يديعوت خلال تقريرها الذى فردت له الصفحتين الثانية والثالثة لمحاكمة مبارك: "بالنسبة للمتظاهرين المصريين الذين توافدوا على ميدان التحرير فإن عقوبة السجن المؤبد لم ترضيهم واعتبروها غير كافية، وطالبوا بإنزال عقوبة الإعدام عليه".
فيما كتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأكثر انتشاراً أيضا فى تل أبيب بالبنط الأحمر العريض على صفحتها الأولى تحت عنوان "مبارك بالسجن المؤبد"، مضيفة أن الرئيس المصرى الذى خلعه شعبه فى ثورة شعبية كبيرة أصيب بنوبة قلبية بعد إدانته أمس بالضلوع فى قتل متظاهرين فى يناير 2011، مشيرة بالتفاصيل محاكمة مبارك فى صفحتيها الثالثة والرابعة.
وفى السياق نفسه كتب الخبير الإسرائيلى بالسياسة المصرية والشئون العربية عوديد جرانوت مقاله بمعاريف تحت عنوان: "صعب للمشاهدة"، تناول خلاله محاكمة مبارك، قائلا: "بصفتى إسرائيليًا كان من الصعب علىّ مشاهدة مبارك وهو فى الـ84 من عمره، هو ينقل بنقالة على متن مروحية إلى سجن طرة، حيث من المقرر أن يبقى طيلة حياته هناك".
وقال الكاتب الإسرائيلى أيضا نداف إيال مقال له بالصحيفة العبرية تحت عنوان "التأريخ سيحكم" قائلا: "لقد أنشأ مبارك نظامًا لم يعرف أو لم يرغب فى ممارسة الوحشية السورية الدمشقية بزعامة بشار الأسد حيال مواطنيه عندما قاموا عليه، وقد يكون ذلك سببًا لسقوطه، ولكن أيضًا سببًا للإثناء عليه".
فيما نشرت صحيفة "يسرائيل ها يوم" فى عددها الصادر اليوم، الأحد، على صفحتها الأولى أيضا، كاريكاتير لمبارك داخل جسد فرعون مقبوض عليه، فى إشارة إلى الحكم الصادر ضد مبارك أمس بالسجن المؤبد 25 عاما.
وكتبت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية على صدر صفحتها الأولى بالبنط العريض خلال تقرير خاص لها "الحكم بالسجن المؤبد على مبارك أصاب كل إسرائيلى بالإحباط.. لقد أصيب جميع الإسرائيليين بالصدمة، كما أصابه بالنوبة القلبية عقب النطق بالحكم عليه"، مشيرة إلى أنه قد تمت تبرئة ساحة سائر المتهمين فى المحاكمة بمن فيهم نجلا مبارك علاء وجمال باستثناء وزير داخليته السابق.
وجاء تعليق الصحيفة العبرية على محاكمة مبارك بصفحتها الرابعة خلال ملف خاص عن المحاكمة بعنوان: "محاكمة القرن أحبطت كل إسرائيلى"، مضيفة "إن الحكم الذى فرض على حسنى مبارك يشكل جزءاً جوهريًا فى عملية محاسبة النفس مع الماضى، وهى عملية تمر بها جميع الثورات".
وأضافت الصحيفة العبرية خلال تقريرها: "لم تتم الإطاحة بالرئيس فحسب، وإنما معاقبته فقط، وإلى جانب الحكم عرضت مصر أمس نموذجًا مميزًا لمثل هذه العملية من محاسبة النفس.. فلم يتم جر جثة مبارك فى شوارع العاصمة كما كان الأمر عليه بالنسبة للقذافى فى طرابلس.. ولم يفر مبارك من بلاده كما عمل نظيره التونسى زين العابدين بن على.. كما أن مبارك لم يواصل قتل أبناء شعبه كما يفعل الأسد.. فقرر مبارك البقاء فى بلاده والمثول أمام المحكمة وقضاء عقوبته".
وفى مقال مطول للكاتب الإسرائيلى بالصحيفة العبرية والخبير فى الشئون السياسية المصرية تسيبى برائيل بعنوان "إحباطات الديمقراطية" جاء فيه: "إن محاكمة مبارك فاجأت الخبراء والمحللين الإسرائيليين المتابعين للشأن المصرى، وتسببت فى مشاعر الإحباط لدى الجمهور الإسرائيلى، كما نجمت هذه المشاعر عن الفجوة بين مشاعر الإسرائيليين والرواية التاريخية بالنسبة للدور المركزى الذى لعبه مبارك فى التسبب فى تدهور مصر، وتحولها إلى دولة فساد وقمع من جهة، والحكم من جهة أخرى".
وأضاف برائيل "أكاد أشك فيما إذا كانت عقوبة أخرى باستثناء عقوبة الإعدام قد اعتبرت كافية بالنسبة للمصريين، وإن كل مصرى كان يشتاق لإعدام رئيسه السابق، ماعدا مناصريه ومؤيديه المعروفين إعلاميا بأبناء مبارك".
وفى السياق نفسه قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أكثر الصحف العبرية انتشار فى إسرائيل بالبنط العريض على صدر صفحتها الأولى فى تقرير مطول لها عن الحكم ضد مبارك تحت عنوان "سيموت فى السجن".
وقالت يديعوت، إنه من الظلم أن يموت مبارك البالغ حاليا من العمر 84 عاما داخل السجن بمزرعة طرة، بعد كل هذه السنوات من العمل لأجل بلده، على حد قولها.
وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن مبارك أجهش بالبكاء لدى وصوله بمروحية من المحكمة إلى السجن مباشرة، موضحة أن مبارك سيرتدى ملابس سجين طيلة حياته.
وأضاف يديعوت خلال تقريرها الذى فردت له الصفحتين الثانية والثالثة لمحاكمة مبارك: "بالنسبة للمتظاهرين المصريين الذين توافدوا على ميدان التحرير فإن عقوبة السجن المؤبد لم ترضيهم واعتبروها غير كافية، وطالبوا بإنزال عقوبة الإعدام عليه".
فيما كتبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأكثر انتشاراً أيضا فى تل أبيب بالبنط الأحمر العريض على صفحتها الأولى تحت عنوان "مبارك بالسجن المؤبد"، مضيفة أن الرئيس المصرى الذى خلعه شعبه فى ثورة شعبية كبيرة أصيب بنوبة قلبية بعد إدانته أمس بالضلوع فى قتل متظاهرين فى يناير 2011، مشيرة بالتفاصيل محاكمة مبارك فى صفحتيها الثالثة والرابعة.
وفى السياق نفسه كتب الخبير الإسرائيلى بالسياسة المصرية والشئون العربية عوديد جرانوت مقاله بمعاريف تحت عنوان: "صعب للمشاهدة"، تناول خلاله محاكمة مبارك، قائلا: "بصفتى إسرائيليًا كان من الصعب علىّ مشاهدة مبارك وهو فى الـ84 من عمره، هو ينقل بنقالة على متن مروحية إلى سجن طرة، حيث من المقرر أن يبقى طيلة حياته هناك".
وقال الكاتب الإسرائيلى أيضا نداف إيال مقال له بالصحيفة العبرية تحت عنوان "التأريخ سيحكم" قائلا: "لقد أنشأ مبارك نظامًا لم يعرف أو لم يرغب فى ممارسة الوحشية السورية الدمشقية بزعامة بشار الأسد حيال مواطنيه عندما قاموا عليه، وقد يكون ذلك سببًا لسقوطه، ولكن أيضًا سببًا للإثناء عليه".
فيما نشرت صحيفة "يسرائيل ها يوم" فى عددها الصادر اليوم، الأحد، على صفحتها الأولى أيضا، كاريكاتير لمبارك داخل جسد فرعون مقبوض عليه، فى إشارة إلى الحكم الصادر ضد مبارك أمس بالسجن المؤبد 25 عاما.
بهجت لـ"مراسم مجلس الوزراء": أنتم تصنعون من شرف ديكتاتوراً
شهدت ورشة العمل الخاصة باقتصاديات وعلوم "النانو تكنولوجى" قبل انعقادها وقبل حضور الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء اليوم، الثلاثاء، هجوماً من رجل الأعمال أحمد بهجت ضد مسئولى المراسم بمجلس الوزراء، اعتراضاً منه على سوء التنظيم، وتخصيص المقاعد الأولى للوزراء، بينما تم تخصيص الصفوف الأخيرة للعلماء.
وعلا صوت د. بهجت ليهز أرجاء القاعة المخصصة لعقد المؤتمر، وتجمع حوله مسئولو المراسم، فقال لهم "بهجت": "أنتم بتعملوا كده ليه، إحنا بنحب الراجل ده - يقصد رئيس الوزراء- ده أيام رئيس الجمهورية ماكانش حد بيعمل كده، أنتم بتصنعو من الراجل الطيب ديكتاتور".
وعندما حاول مسئولو المراسم تهدئته، قال "بهجت" :"عندنا 150 واحد ملهمش لازمة هنا من رئاسة الوزراء، أنا هنا من 9 الصبح، وأنتم تخرجونا من قاعة وتدخلونا فى قاعة، وما حدش التزم بالميعاد لا رئيس الوزراء ولا الوزراء.. أنا بعد ما رئيس الوزارة ييجى أنا هسلم عليه وهمشى"، فرد عليه أحد مسئولى المراسم :"امشى"، فانصرف وترك القاعة، ثم عاد مرة اخرى بعد حضور "شرف".
وعلا صوت د. بهجت ليهز أرجاء القاعة المخصصة لعقد المؤتمر، وتجمع حوله مسئولو المراسم، فقال لهم "بهجت": "أنتم بتعملوا كده ليه، إحنا بنحب الراجل ده - يقصد رئيس الوزراء- ده أيام رئيس الجمهورية ماكانش حد بيعمل كده، أنتم بتصنعو من الراجل الطيب ديكتاتور".
وعندما حاول مسئولو المراسم تهدئته، قال "بهجت" :"عندنا 150 واحد ملهمش لازمة هنا من رئاسة الوزراء، أنا هنا من 9 الصبح، وأنتم تخرجونا من قاعة وتدخلونا فى قاعة، وما حدش التزم بالميعاد لا رئيس الوزراء ولا الوزراء.. أنا بعد ما رئيس الوزارة ييجى أنا هسلم عليه وهمشى"، فرد عليه أحد مسئولى المراسم :"امشى"، فانصرف وترك القاعة، ثم عاد مرة اخرى بعد حضور "شرف".
القاعدة تعلن تولي ايمن الظواهري قيادتها خلفا لبن لادن
أعلن تنظيم القاعدة فى بيان نشر على مواقع جهادية تولى أيمن الظواهرى قيادته خلفا لأسامة بن لادن الذى قتل فى عملية أمريكية مطلع مايو.
وجاء فى البيان الذى وزعه "مركز الفجر الإعلامى" أن "القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد، وبعد استكمال التشاور، تعلن تولى الشيخ الدكتور أبى محمد أيمن الظواهرى وفقه الله مسئولية إمرة الجماعة".
وأكد البيان أن قرار تعيين الظواهرى يأتى التزاما بكون "الجهاد ماضيا إلى يوم القيامة كما جاء فى الأحاديث" مشيرا إلى أن الجهاد "قد صار فى هذا العصر فرضا عينيا ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام".
كما أكد البيان أن "خير الوفاء للشهداء الأبرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد فى سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى في نسختها الإنجليزية أنه تم تعيين أيمن الظواهرى، زعيما لتنظيم القاعدة خلفا لأسامة بن لادن.
وفى بيان رسمى للقاعدة حصلت بى بى سى على نسخة منه أكد قيادة المصرى أيمن الظواهرى زعامة القاعدة بعد تعين سيف العدل زعيما مؤقتا.
وكان الظواهري نائب بن لادن لعدة سنوات، ويعتقد البعض أنه كان العقل المدبر والتنفيذى وراء هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
وجاء فى البيان الذى وزعه "مركز الفجر الإعلامى" أن "القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد، وبعد استكمال التشاور، تعلن تولى الشيخ الدكتور أبى محمد أيمن الظواهرى وفقه الله مسئولية إمرة الجماعة".
وأكد البيان أن قرار تعيين الظواهرى يأتى التزاما بكون "الجهاد ماضيا إلى يوم القيامة كما جاء فى الأحاديث" مشيرا إلى أن الجهاد "قد صار فى هذا العصر فرضا عينيا ضد الكفار الغزاة المحتلين لديار المسلمين وضد الحكام المرتدين المبدلين لشرائع الإسلام".
كما أكد البيان أن "خير الوفاء للشهداء الأبرار ولسيرة الشيخ المجاهد أسامة بن لادن هو الاستمرار على درب الجهاد فى سبيل الله ونصرة المسلمين والمستضعفين" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى في نسختها الإنجليزية أنه تم تعيين أيمن الظواهرى، زعيما لتنظيم القاعدة خلفا لأسامة بن لادن.
وفى بيان رسمى للقاعدة حصلت بى بى سى على نسخة منه أكد قيادة المصرى أيمن الظواهرى زعامة القاعدة بعد تعين سيف العدل زعيما مؤقتا.
وكان الظواهري نائب بن لادن لعدة سنوات، ويعتقد البعض أنه كان العقل المدبر والتنفيذى وراء هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة.
تفاصيل القبض على ضابط الموساد "إيلان تشايم"
قالت مصادر قضائية اليوم الأحد إن مصر اعتقلت إسرائيليًا، للاشتباه في تجسسه ومحاولته تجنيد شبان مصريين خلال المظاهرات في وسط القاهرة للقيام بأنشطة ضد الدولة، وتابع مصدر قضائي في مكتب النائب العام أن الرجل ضابط بالمخابرات الإسرائيلية، مضيفا أنه كان يعمل في ميدان التحرير.
لم يذكر المصدر القضائي اسم الجاسوس، وأفاد المصدر: "كان (الرجل) هناك بشكل يومي ويحرض الشبان على الصراع الطائفي، كان يوزع المال على البعض"، مضيفا أنه كان يشجع بعض الشبان على الاشتباك مع قوات الجيش، ومضى المصدر يقول إن شبانًا أبلغوا عن أنشطة هذا الرجل.
ذكرت المصادر أن الرجل لايزال يخضع للتحقيق، ولم يتضح على الفور متى اعتقل.
لم يذكر المصدر القضائي اسم الجاسوس، وأفاد المصدر: "كان (الرجل) هناك بشكل يومي ويحرض الشبان على الصراع الطائفي، كان يوزع المال على البعض"، مضيفا أنه كان يشجع بعض الشبان على الاشتباك مع قوات الجيش، ومضى المصدر يقول إن شبانًا أبلغوا عن أنشطة هذا الرجل.
ذكرت المصادر أن الرجل لايزال يخضع للتحقيق، ولم يتضح على الفور متى اعتقل.
أعلن المستشار عادل سعيد النائب العام المساعد والمتحدث الرسمى للنيابة العامة فى بيان له اليوم، أن النيابة العامة كانت قد تلقت معلومات من المخابرات العامة أشارت إلى أن الجاسوس الإسرائيلى إيلان تشايم جرابيل، الذي ألقي القبض عليه فى أحد الفنادق بوسط القاهرة، تم دفعه إلى داخل البلاد وتكليفه بتنفيذ بعض الاحتياجات للجانب الإسرائيلى وتجنيد بعض الأشخاص، من خلال نشاطه فى التجسس.
كما كان يحاول جمع المعلومات والبيانات ورصد أحداث ثورة 25 يناير والتواجد فى أماكن التظاهرات وتحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام والوقيعة بين الجيش والشعب، بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين والعودة لحالة الانفلات الأمنى ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والإجتماعية للبلاد والتأثير سلبا على الثورة.
وأشارت معلومات المخابرات العامة إلى أن المتهم كان أحد عناصر جيش الدفاع الإسرائيلى وشارك فى حرب لبنان عام 2006 وأصيب خلالها.
وأشار المستشار السعيد إلى أن نيابة أمن الدولة العليا تتولى التحقيقات فى تلك الواقعة حيث أمر النائب العام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود بحبس المتهم على ذمة القضية لمدة 15 يوما.. وقال إنه فور إنتهاء النيابة العامة من التحقيقات ستعلن تفاصيلها.
وأشار المستشار السعيد إلى أن نيابة أمن الدولة العليا تتولى التحقيقات فى تلك الواقعة حيث أمر النائب العام المستشار الدكتور عبدالمجيد محمود بحبس المتهم على ذمة القضية لمدة 15 يوما.. وقال إنه فور إنتهاء النيابة العامة من التحقيقات ستعلن تفاصيلها.
أمر المستشار هشام بدوى المحامى العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا بحبس "إيلين جوريون" الضابط بالموساد الإسرائيلى 15 يوما على ذمة التحقيقات بعد أن وجهت له النيابة خلال التحقيقات التى اشرف عليها المستشار طاهر الخولى – تهمة التجسس على المصالح الحيوية ،وجمع معلومات عن التيارات السياسية والمذاهب الدينية والأوضاع الامنية فى مصر، إلى قياداته بالموساد .
وقررت النيابة إستدعاء الخبراء الفنيين لفحص الأجهزة التى عثر عليها بحوزة المتهم وتقديم تقرير بشأنها.
كما قررت النيابة إخطار وزارة الخارجية لإبلاغ السفارة الاسرائيلية بالقبض على المتهم لحضور مندوب منها خلال التحقيقات .
كانت جهاز الامن الوطنى قد ألقت القبض على المتهم فى "ميدان التحرير" ، اثناء قيامه بجمع بعض المعلومات عن التيارات السياسية والمشاركين فى الإعتصامات والإضرابات المختلفة وتبين إنه يقيم بأحد فنادق وسط القاهرة ، وعثر داخل غرفته على جهاز لاب توب بشفرة خاصة وعدد من الهواتف المحمولة التى تتصل بالاقمار الصناعية مباشرة واوضح الفحص الاولى لها أن ضابط الموساد كان يرسل تقارير دورية عن الحالة الامنية فى مصر والتواجد الشرطى فى الشوارع والمدن الساحلية والحدودية .
وقال مصدر قضائي لرويترز "كان (الرجل) هناك بشكل يومي ويحرض الشبان على الصراع الطائفي، كان يوزع المال على البعض"، مضيفا أنه كان يشجع بعض الشبان على الاشتباك مع قوات الجيش.
ومضى المصدر يقول أن شبانا أبلغوا عن أنشطة هذا الرجل، وذكرت المصادر أن الرجل ما زال يخضع للتحقيق، ولم يتضح على الفور متى اعتقل.
وقررت النيابة إستدعاء الخبراء الفنيين لفحص الأجهزة التى عثر عليها بحوزة المتهم وتقديم تقرير بشأنها.
كما قررت النيابة إخطار وزارة الخارجية لإبلاغ السفارة الاسرائيلية بالقبض على المتهم لحضور مندوب منها خلال التحقيقات .
كانت جهاز الامن الوطنى قد ألقت القبض على المتهم فى "ميدان التحرير" ، اثناء قيامه بجمع بعض المعلومات عن التيارات السياسية والمشاركين فى الإعتصامات والإضرابات المختلفة وتبين إنه يقيم بأحد فنادق وسط القاهرة ، وعثر داخل غرفته على جهاز لاب توب بشفرة خاصة وعدد من الهواتف المحمولة التى تتصل بالاقمار الصناعية مباشرة واوضح الفحص الاولى لها أن ضابط الموساد كان يرسل تقارير دورية عن الحالة الامنية فى مصر والتواجد الشرطى فى الشوارع والمدن الساحلية والحدودية .
ومضى المصدر يقول أن شبانا أبلغوا عن أنشطة هذا الرجل، وذكرت المصادر أن الرجل ما زال يخضع للتحقيق، ولم يتضح على الفور متى اعتقل.
المخابرات رصدت ضابط الموساد"إليان"
وأضافت المصادر أن أجهزة أمنية رصدت تحركات المتهم منذ دخوله إلى البلاد في فبراير الماضي، وتم التقاط مقاطع فيديو له أثناء تواجده في محيط ميدان التحرير، خلال مظاهرات ما بعد الثورة، فضلا عن تصويره أثناء وجوده أمام كنيسة السيدة العذراء في إمبابة، وقت اشتعال أحداث الفتنة الطائفية، فضلا عن زيارته لقرية صول بحلوان، التي شهدت أيضا أحداث طائفية
و كذلك تم رصده أمام قسم الأزبكية يحرض الشباب علي اقتحام القسم ردا علي مقتل سائق
و قام بعدة زيارات للأزهر الشريف و قضي أوقات طويله بين الشباب في الجامع الأزهر بحجة رغبته في اشهار اسلامه.
وعثرت أجهزة الأمن مع المتهم على كمبيوتر محمول «لاب توب»، وهاتف محمول متصل بالأقمار الصناعية، وأكدت أجهزة الأمن أن المتهم كان يجري اتصالات مع إسرائيليين، كما أرسل للموساد الإسرائيلي معلومات عن مصر عبر البريد الالكتروني.
وتولى فريق من نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار هشام بدوي المحامى العام لنيابات استئناف امن الدولة التحقيق في القضية، وأنكر ضابط الموساد المقبوض عليه، جميع التهم التي نسبتها النيابة له، ولم تحدد مصادر قضائية وجود شركاء مع المتهم الإسرائيلي، أم لا.
وقالت مصادر :«سوف تعلن خلال ساعات تفاصيل أكثر، لكن هذه القضية ذات أهمية قصوى، خاصة بعد الأنباء التي تتردد عن توتر العلاقات بين القاهرة وتل أبيب»، وأضافت المصادر:«ربما تم الكشف عن تفاصيل كثيرة في تلك القضية تثير العديد من الأزمات بين مصر وإسرائيل»
السيناريو الكامل للأحداث الدامية التي أشعلت إمبابة
فرضت القوات المسلحة حظر التجوال علي منطقة إمبابة خاصة شوارع الأقصر والمنيرة الغربية والوحدة والتي توجد بها الكنيستان مار مينا والعذراء وذلك للحفاظ علي الأمن بعد ان تجددت الاشتباكات بين الطرفين صباح أمس مما دفعهم الي تبادل إطلاق الرصاص.
وقد قامت القوات المسلحة بإطلاق اعيرة نارية في الهواء تحذيرا للطرفين بعدها قامت القوات المسلحة بفرض حظر التجوال وإغلاق الشوارع من خلال الشرطة العسكرية وتم إمداد المنطقة بالعشرات من المدرعات التابعة للقوات المسلحة والأمن المركزي لتنفيذ الحظر ومنع دخول وخروج المواطنين بهدف الحفاظ علي سلامة أرواح الجميع وتم غلق بداية الشوارع الرئيسية إضافة الي الشوارع المتفرعة والمؤدية إلي الكنيستين وذلك في محاولة لإعادة الأمن إلي منطقة إمبابة بعد معركة استمرت اكثر من24 ساعة.وقد ارتفع عدد ضحايا الأحداث المؤسفة إلي12 ضحية بينما وصل عدد المصابين إلي232 مصابا من الطرفين بينهم13 إصابتهم بالغة ويتم اجراء جراحات عاجلة كما تحسن نحو179 مصابا, وقد توافد أقارب الضحايا والمصابين إلي مستشفيات إمبابة العام والتحرير وبولاق الدكرور, والعجوزة, وقصر العيني ومعهد ناصر للاطمئنان علي ذويهم
>> بداية الأحداث
كانت الاحداث المأساوية قد بدأت في الساعة السابعة من مساء أمس الأول عندما فوجيء المترددون علي كنيسة مار مينا بشارع المشروع بإمبابة بتجمع عدد من السلفيين أمام مقر الكنيسية بعد ورود معلومات متضاربة عن وجود فتاة من منطقة ساحة سليم بأسيوط أشهرت إسلامها منذ6 أشهر إلا ان اسرتها قامت بإختطافها من منزل زوجها ووضعوها داخل الكنيسة في الوقت الذي إزدادت فيه اعداد السلفيين بصورة كبيرة امام الكنيسة وهنا كما أكد شهود الواقعة أن هذه المنطقة المحيطة بالكنيسة هي مكان يقطن به اعداد كبيرة من المسيحيين وما ان شاهدوا هذه الاعداد اعتقدوا ان السلفيين سوف يقومون باقتحام الكنيسة مما دفع أحدهم الي إطلاق دفعة من الرصاص حماية للكنيسة وهنا سقط بعض الضحايا والمصابين ومع سقوط اعداد من الموجودين من السلفيين مصابين قام الأهالي بنقلهم إلي المستشفي عبر التكاتك, والدراجات البخارية بينما ظل اعداد كما أكد شهود الواقعة من المسيحيين يطلقون الرصاص بعد ان قام أحدهم بإطلاق الرصاص من أعلي عمارة يسكنها بدأ الجميع ينضم إليها ويطلقون الرصاص ليزداد اعداد المصابين بصورة كبيرة وهنا بدأت اعداد كبيرة من السلفيين في التوافد علي مكان الاحداث بعد علمهم بسقوط اعداد كبيرة منهم واشتعلت الاشتبكات بين الطرفان اللذين تبادلا اطلاق الأعيرة النارية بشكل كثيف ليتزايد اعداد المصابين والضحايا ثم قام الطرفان باعتلاء أسطح المنازل وبدأوا يقذفون بعضهم بزجاجات المولوتوف والتراشق بالحجارة ليزداد الأمر سوء في الوقت الذي حاولت فيه أجهزة الأمن بأشراف اللواءات فاروق لاشين مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة وسيد شفيق مساعد مدير الأمن العام للمنطقة المركزية وكمال الدالي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والعميدان محمود فاروق مفتش الأمن العام بمنطقة الجيزة وفايز أباظة مدير مباحث الجيزة السيطرة علي الموقف ووضع كردونات أمنية بين الطرفين إلا أن الاعداد تزايدت بشكل كبير حيث تم إخطار القوات المسلحة التي أرسلت تعزيزات من رجال الشرطة العسكرية في محاولة للسيطرة علي الموقف وإقناع الطرفين بالتوقف إلا أن الاشتباكات ظلت مستمرة مما دفع القوات المسلحة مع تزايد إطلاق الرصاص إلي استخدم إطلاق الرصاص في الهواء في محاولة للسيطرة علي الموقف وفي هذه الاثناء تسللت مجموعة كبيرة من الاشخاص إلي المحال المواجهة للكنيسة وأشعلوا فيها النيران ردا علي قيام الأقباط بإطلاق الرصاص وتسبب ذلك في احتراق8 محال تجارية قد أتت النيران عليها تماما وامتدت إلي الأدوار العليا بالعمارات الموجودة بها لترتفع ألسنة اللهب إلي الطوابق الخمسة في4 عمارات مما دفع سكانها للهروب من جحيم النيران التي ارتفعت بصورة كبيرة, وهرولوا مسرعين إلي الشوارع بينما استمر المحرضون في تحطيم واجهات وأبواب5 محال تجارية أخري بالاضافة إلي مقهي تم تحطيمه بالكامل وظلت الاشتباكات بين الطرفين لساعات طويلة ليقوم اللواءان كامل ياسين حكمدار الجيزة وأمين عز الدين نائب مدير الأمن لقطاع الشمال والعميدان عرفة حمزة رئيس مباحث قطاع الشمال, وحسن عليوه مفتيش المباحث بمحاولة ضبط مثيري الشغب بعد ان تحولت المنطقة إلي ثكنات عسكرية وأصيب السكان بالذعر نتيجة لكثافة إطلاق الرصاص ليسقط في باديء الأمر4 من الضحايا و40 مصابا ولم يكد يمر ساعتان علي الاحداث حتي وصل عدد الضحايا الي اثنتي عشرة والمصابين إلي232 ليتفاقم الأمر وتزداد الاحداث سوءا حيث توجهت اعداد كبيرة من المواطنين إلي كنيسة العذراء بشارع الوحدة بإمبابة وأشعلوا فيها النيران بصورة كبيرة وماهي إلا دقائق معدودة وقد التهمت النيران طوابقها الخمسة لتأتي عليها تماما في الوقت الذي حافظت فيه القوات المسلحة والشرطة علي مبني كنيسة ماري مينا علي الرغم من إستمرار الاعتداءات بين الطرفين.
ويبدو أن المحرضين إستغلوا الوجود الأمني للجيش والشرطة أمام كنيسة ماري مينا ليتجهوا إلي كنيسة العذراء بشارع الوحدة وقاموا بإحراقها الأمر الذي أدي إلي إصابة بعض العاملين بها
وعلي الرغم من أن قلة مندسة هي التي إرتكبت تلك الحماقة بإشعال النيران بالكنيسة في غفلة من المتواجدين فإنه تجلت روح الوحدة الوطنية بين طرفي الأمة المسلمين والمسيحيين, حيث قام أحد العاملين بالكنيسة بعد أن إمتدت اليهما النيران بالتعلق بالصليب وآخر تعلق بالطابق الأخير وهنا قام4 من المسلمين علي الرغم من النيران الكثيفة بالدخول إلي الكنيسة وإنقاذهما من الموت المحقق وحين تتعالي الأصوات مسلم ومسيحي يد واحدة ويشارك المسلمون الأقباط في إنقاذ سبعة آخرين من داخل الكنيسة وحين تتعالي الأصوات أن إمبابة التي جمعت المسلمين والأقباط لعقود طويلة لابد أن تكون يدا واحدة للنهاية.
في الوقت الذي استمرت فيه القوات المسلحة وأجهزة الدفاع المدني تكافح النيران لأكثر من4 ساعات متصلة لتتحول منطقة إمبابة إلي صراعات بعد ورود معلومات خاطئة بأن السلفيين يستهدفون الكنائس وهنا يصدر اللواء فاروق لاشين مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة توجيهات صارمة بفرض حراسات مشددة حول جميع الكنائس ليتوجه اللواءن سيد شفيق مساعد مدير الأمن العام للمنطقة المركزية وكمال الدالي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة ويفرضان طوقا أمنيا حول جميع كنائس الجيزة وخاصة القريبة من منطقة إمبابة وتشارك القوات المسلحة بقوات إضافية لتأمين هذه الكنائس وتستمر الاحتكاكات بين الطرفين بعد صلاة الفجر ويزداد تبادل إطلاق النار بين الطرفين ليكون قرار القوات المسلحة في الصباح فرض حظر التجوال.
وقد كشفت التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن بالجيزة بإشراف العميدين محمود فاروق مفتش الأمن العام بالجيزة وفايز أباظة مدير المباحث أن بداية الأحداث كان سببها بلاغا تلقته شرطة النجدة بقيام مسئولي كنيسة ماري مينا بإخفاء فتاة داخل الكنيسة وتدعي عبير طلعت حمزة(25سنة) ومقيمة بساحل سليم بأسيوط وأنها كانت مسيحية وأسلمت وتزوجت من شاب مسلم يعمل سائقا وحضروا للإقامة في منطقة الجيزة ثم إنتقلا إلي بنها وكان زواجهما عرفيا علي الرغم من أنها متزوجة من آخر مسيحي وأنه فوجيء بإختفائها.
واكتشف أن أسرتها هي التي قامت بإختطافها بعد إتصاله تليفونيا بهم وأكدوا بأنها عادت إليهم كما أكد السائق بأنه تلقي إتصالا هاتفيا منها وأكدت له أنها محتجزة داخل كنيسة ماري مينا مما دفعه لإبلاغ السلفيين الذين توجهوا إلي مقر الكنيسة وفي هذه الأثناء وقعت الاعتداءات.
وعلي جانب آخر قامت أجهزة الأمن بالتحفظ علي السائق بإعتباره المحرض الرئيسي لهذه الأحداث
كما قامت أجهزة الأمن بالتحفظ علي35متهما يتم علاجهم بالمستشفي وهم من المشاركين في الاحداث من الطرفين, كما تم إلقاء القبض علي 190متهما أخرين وهم ممن شاركوا في الأحداث وتسببوا في سقوط الضحايا والمصابين.
وقد قامت النيابة العسكرية بإجراء معاينة للتلفيات التي حدثت في المحال التجارية والمقاهي والعمارات والشقق المتواجدة بالعمارات الأربعة المجاورة للكنيسة وعددها13محلا ومقهي إضافة إلي عدد من الشقق السكنية التي إحترقت تماما ومبني كنيسة العذراء المحترق.
وقد حضر الشيخ محمد علي وهو من كبار شيوخ المنطقة والذي أصيب في الأحداث والذي ظل يخطب في المواطنين وطالبهم بحماية الأقباط والمسلمين وعلي الرغم من إصابته في الأحداث إلا أنه شارك وجموع أهل امبابة في التهدئة بين الطرفين مؤكدا بأنه لابد من درء الفتنة بإمبابة لأنها لو اشتعلت سوف تقضي علي الأخضر واليابس منوها إلي أن الجميع يعيش في أمن وأمان وعلي الرغم من إصابته شارك مع زملائه في إخماد الحريق.
وقام كاهن كنيسة ماري مرقص تاودرس تادرس بإلقاء كلمة لجموع الحاضرين ووسائل الإعلام مؤكدا أن الجميع أبناء وطن واحد وهم متحابون وأن سبب هذه الأحداث المؤسفة يرجع إلي إشاعة مغرضة بإحتجاز الكنيسة لفتاة وهذا الأمر عار تماما من الصحة وأنه حضر ليطمئن علي إخوانه من المسلمين والمسيحيين في هذه الأثناء حضرت مظاهرة كبيرة من المسلمين والأقباط يحملون المصحف والصليب ويجوبون المنطقة والشوارع القريبة من الأحداث مرددين مسلم ومسيحي يد واحدة وينضم إليهم المئات من الأهالي وعلي جانب آخر قامت أجهزة الأمن بعقد لقاءات مع المشايخ والقساوسة لإجراء صلح بين الطرفين خاصة أن الصلح الذي تم إجراؤه في بادئ الأمر لم ينته إلي شيء.
{ وكشفت التحريات عن أن السيدة التي يتم البحث عنها كانت علي علاقة بالسائق علي الرغم من أنها متزوجة في أسيوط وحضرت إلي القاهرة وأعلنت اسلامها وتزوجت السائق عرفيا وليس بعقد رسمي نظرا لانها متزوجة من آخر وهي التي تسببت في إندلاع الاحداث كما أن السائق هو الذي اشعل نار غضب السلفيين بادعائه كذبا بأن زوجته المسلمة مختطفة وان السلفيين لم يعلموا حقيقة الأمر وأن السائق ضللهم مما دفع أجهزة الأمن للتحفظ عليه.
وفي سياق متصل قامت أجهزة الأمن بالجيزة بوضع خدمات أمنية حول مقر المستشفيات التي يعالج فيها المصابون خوفا من أي عمليات إنتقامية وتأمين وتشديد الحراسة علي مقار الكنائس.
الأهالي يروون الحادث
روي مجموعة من الأهالي تفاصيل الحادث الذي لم يشاهدوه من قبل حيث روي أحمد عبده سعد65 سنة تاجر بشاعة الحادث مؤكدا أنه كان يجلس علي المقهي والقريبة من الكنيسة وفوجيء بأكثر من300من السلفيين يتجمعون أمام الكنيسة مرددين بالروح بالدم نفديك يا إسلام وفي هذه الأثناء تجمع أعداد كبيرة من المسيحيين وظلوا يرددون بالروح بالدم نفديك ياصليب... وهنا فوجيء بمجموعة من الاشخاص أعلي العمارات الموجودة حول الكنيسة يطلقون الرصاص.
أما هاني سعيد موظف فقد أكد أنه فوجيء بمجموعة من الأشخاص يقتحمون المحلات المواجهة للكنيسة واشعلوا فيها النيران فقام بالإشتراك مع شباب المنطقة في محاولة إطفائها حيث أحضروا طفايات الحريق من السيارات ولكن ألسنة اللهب إرتفعت بصورة كبيرة نتيجة الإزدحام الشديد!.
أما هند مسعد فأكدت أنها كانت تقف في شرفة شقتها المواجهة للكنيسة حيث بدأت الأعداد بالمئات ثم زادت لتصل إلي الآلاف وبدأ التراشق والضرب ليسقط الضحايا والمصابون ولم تستطع أن تميز بين الدم المسلم والمسيحي فالدماء غطت وجوههم وكست ملابسهم لتتحول المنطقة إلي ثكنات عسكرية.
أما هادي الجمال18سنة طالب فقد أكد أنه كان عائدا من درس للثانوية العامة ليفاجأ بإطلاق الرصاص وفوجيء بزملائه يطالبونه بالتوجه إلي شارع آخر ويشاهد النيران ترتفع والضحايا يتساقطون
السلفيون يشعلون المظاهرات بالقاهرة
كتب – محمد إسماعيل و رامى نوار وإيمان على وعز النوبى تصوير- أحمد إسماعيل وسامى وهيب ومحمود الحفناوى ومحمد نبيل
شهدت القاهرة اليوم عدة تظاهرات، انطلقت كلها فى توقيت محدد عقب أداء صلاة الجمعة، ولكن الملاحظ فى تظاهرات اليوم هو تراجع قضية السيدة كامليا شحاتة، وتصدر المشهد بدلا منها أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، الذى لقى مصرعه مؤخرا على يد القوات الأمريكية، وتقاسم المشهد مع بن لادن الاستعدادات المكثفة لدعم الانتفاضة الفلسطينية الثالثة المقررة 15 مايو الجارى، حيث نظم العشرات من النشطاء المصريين واللجنة التحضيرية للانتفاضة الفلسطينية الثالثة وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية بالجيزة، طالبو خلالها بطرد السفير الإسرائيلى.
كانت البداية من مسجد النور بالعباسية، حيث أدى آلاف السلفيين صلاة الغائب على روح أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، ونظم عدد منهم مسيرة فى اتجاه السفارة الأمريكية وسط تشديدات أمنية مكثفة، وشهدت ساحة المسجد احتكاكات بين قوات الأمن، وعدد من السلفيين بسبب إصرارهم على أداء صلاة الغائب، حيث اندفع الآلاف منهم فى اتجاه المنبر عقب انتهاء صلاة الجمعة وهتفوا "هنصلى..هنصلى"، ورفعوا لافتات عليها صور أسامة بن لادن، فى حين غادر الدكتور حسن الشافعى، الذى ألقى الخطبة وبصحبته عدد من المسئولين بوزارة الأوقاف فى حراسة الأمن.
وألقى الشيخ حافظ سلامة كلمة عن بن لادن، قبل أداء صلاة الغائب وصفه فيها بأنه شهيد الإسلام قائلا "سنؤدى صلاة الغائب على البطل أسامة بن لادن رضى الله عنه وأرضاه الذى أعاد لنا فريضة الجهاد فى سبيل الله، وإذا كان أعداء الإسلام فرحوا باستشهاد بن لادن فنحن جميعا أسامة بن لادن، وكلنا فداء دم بن لادن، "مضيفا " نقول لأمريكا وإسرائيل إننا لن نتركهم على أى شبر من أرض العروبة والإسلام".
ونظم السلفيون أمام المسجد عقب الصلاة مظاهرة رفعوا فيها شعارات تؤكد أن بن لادن شهيد، وتوعدوا بالثأر له وهتفوا "صبرا.. صبرا يا أوباما.. سيأتيك جند أسامة"، "لا إله إلا الله.. أوباما عدو الله"، "بن لادن لك الشهادة.. أما أوباما فلا سعادة"، "كلنا أسامة"، فيما نظم عدد منهم مسيرة فى اتجاه السفارة الأمريكية.
كما وزع عدد من السلفيين منشورات على المصلين تؤكد أن بن لادن شهيد، ولقبوه بشيخ المجاهدين وأمير الجهاد وأسد الإسلام، كما وزعوا بيانا منسوبا للشيخ حافظ سلامة، يصف بن لادن بخير المجاهدين وبطل الأبطال.
من ناحية أخرى فشلت الدعوة المليونية، التى دعا إليها عدد من الأقباط أمام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم الجمعة، حيث لم يتجاوز عدد الحضور حوالى 1000 متظاهر قبطى، ومثلهم داخل الكاتدرائية، وكان السبب وراء هذه الدعوة هو الرد على مظاهرة السلفيين أمام الكاتدرائية الجمعة الماضية، ولم يكن الأمن غائبا عن المشهد حيث تواجدت أعداد كثيفة منه خشية وقوع أى اشتباكات.
وعلى الصعيد السياسى نظم العشرات من النشطاء المصريين واللجنة التحضيرية للانتفاضة الفلسطينية الثالثة وقفة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية بالجيزة، لطرد السفير الإسرائيلى، والاستعداد للانتفاضة الفلسطينية الثالثة المقررة 15 مايو الجارى.
وردد المتظاهرون عددا من الهتافات طالبوا فيها بالرحيل الفورى للسفير الإسرائيلى وإخلاء السفارة الإسرائيلية، وكان فى مقدمة الهتافات: "يا يهودى ارفع إيدك الشعب المصرى هو سيدك"، و"يا صهوينى صبرك صبرك بكره المصرى هيحفر قبرك"، و"الشعب يريد وقف التصدير"، فى إشارة منهم للمطالبة بوقف تصدير مصر للغاز للكيان الصهوينى، كما حرق المتظاهرون قرابة عشر أعلام إسرائيلية أمام السفارة.
كانت حركة "أنا مصرى مع الانتفاضة" نظمت مسيرة خرجت من جامع عمر مكرم بعد صلاة الجمعة ضمت ما يزيد على 300 متظاهر لدعمها الانتفاضة الفلسطينية يوم 15 مايو الجارى، وردد أثناء المسيرة هتافات "عالقدس رايحين..شهداء بالملايين"، و جابت المسيرة أرجاء ميدان التحرير لمدة زادت على ساعة وتوجهت المسيرة إلى السفارة الإسرائيلية للتظاهر أمامها.
وفى سياق الأحداث شهد ميدان التحرير مظاهرة لائتلاف شباب الثورة، بمناسبة مرور 100 يوم على اندلاع ثورة 25 يناير، طالبوا فيها بمحاكمة مدنية للرئيس المخلوع حسنى مبارك ونظامه لكى تتم استعادة الأموال المهربة للخارج، ووصفوا المحاكمات التى تجرى حاليا لرموز النظام السابق بأنها إعلامية لتهدئة الثورة وامتصاصها، على حد وصفهم.
وفيما طوقت الشرطة العسكرية الحشد الذى يقدر بعدة مئات لتنظيم حركة المرور فى الميدان، نعى حافظ سلامة ما قال إنه الشهيد أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، ودعا إلى محاكمة علنية فى السويس يوم الأحد القادم للضباط قتلة الشهداء خلال ثورة 25 يناير، كما دعا إلى التضامن مع الإخوة فى فلسطين فى انتفاضتهم الثالثة المقرر لها الانطلاق مجددا فى الخامس عشر من مايو الجارى.
من يخلف بن لادن في قيادة تنظيم القاعدة؟
قتل أسامة بن لادن، لم يفقد تنظيم القاعدة الارهابي زعيمه فقط، وإنما فقد أهم رموزه أيضاً. ولكن هذا لا يعني أن التنظيم سينهار وينتهي تهديده وارهابه. ويعتقد المراقبون أن القاعدة ستواجه مشكلة اختيار خليفة لـبن لادن، إذ ليس من السهل ملء الفراغ الذي تركه بعد قتله في عملية لوحدة خاصة من قوات مكافحة الارهاب الأمريكية.
وبعد غياب بن لادن باتت الأنظار تتجه إلى الطبيب المصري أيمن الظواهري (60 عاماً)، الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الذي يعد مفكر ومنظر التنظيم والأكثر قرباً إلى بن لادن. ويعتبر الظواهري مهندس هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي أودت بحياة نحو ثلاثة آلاف شخص، كما أنه مدان بتدبير تفجير سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا عام 1998. وهو على رأس قائمة الارهابيين المطلوبين من الولايات المتحدة، التي رصدت مبلغ 25 مليون دولار مكافأة لمن يرشد عن مكانه.
وانضم الظواهري إلى صفوف تنظيم بن لادن أواخر تسعينات القرن الماضي، ويعتقد أنه يختبئ في باكستان. وتشير التقارير إلى أنه نجح في الهروب من عدد من الغارات التي كانت تستهدفه على مدار الأعوام القليلة الماضية.
الظواهري أبرز المرشحين لخلافة بن لادن
وقد توقع مسؤول أمريكي بارز أن يكون أيمن الظواهري هو خليفة بن لادن، ولكن هذا المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، يرى أن الظواهري يفتقر إلى الكاريزما التي كان يتمتع بها بن لادن، كما أنه لا يتمتع بنفس التقدير بين عناصر التنظيم؛ وقال إن بن لادن ظل طوال عمر التنظيم الذي يمتد لاثنين وعشرين عاما هو قائده الأوحد والمسؤول إلى حد كبير عن شكل التنظيم لما يتمتع به من تأثير على عناصره.
ويشكك المراقبون بمدى سلطة الظواهري وتأثيره على التنظيم وعناصره. ومن هنا أعرب عدد من المحللين عن اعتقادهم بأن شبكة القاعدة تواجه أزمة قيادة حقيقة إثر الاعلان عن مقتل زعيمها اسامة بن لادن، مشيرين إلى تراجع شعبية التنظيم الأم الذي أصيب بضعف يفقده قدرته في السيطرة على الفروع الكثيرة المنتشرة في العالم، والتي تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية في تخطيط وتنفيذ وتمويل عملياتها، والعلاقة مع بن لادن كانت معنوية وتقتصر على التوجيهات التي كان يرسلها عبر رسائله وخاصة الصوتية التي كانت تنشرها وسائل الاعلام وتبث عبر شبكة الانترنت.
وقد نقلت فرانس برس عن خبير الحركات الاسلامية محمد ابو رمان قوله أن "بن لادن كان رمزاً للقاعدة كونه امتلك كاريزما افتقدها الآخرون، والتأثير الرئيسي المباشر لمقتله هو أزمة القيادة التي ستصيب التنظيم". وأضاف أبو رمان أن "أي شخصية أخرى لا تمتلك المزايا ذاتها، فأيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم ليس موضع اجماع فضلاً عن الخلافات حول شخصه، وعليه ستسود حالة من القلق صفوف قادة الجماعات القريبة من القاعدة بسبب مقتله".
منافسون للظواهري في قيادة القاعدة
ومن جهته، قال الخبير في شؤون الجماعات"الجهادية السلفية" حسن أبو هنية لفرانس برس أن "غياب بن لادن، رغم رمزيته بالنسبة للحركات الجهادية السلفية، لن يترك تأثيراً كبيراً على هذه الجماعات لأنه لم يعد يسيطر على الفروع منذ عام 2001 إثر هجمات 11 ايلول/سبتمبر كما لم يعد هناك تنظيم كبير للقاعدة". وأضاف "لقد بايعت مجموعات في مختلف مناطق العالم الاسلامي من القوقاز شرقاً حتى المغرب العربي بن لادن زعيماً بحيث تحولت القاعدة الى نموذج ارشادي".
أما أنور عشقي رئيس دائرة الشرق الاوسط في معهد الدراسات الاستراتيجية في جدة، فقال إن "مشكلة القاعدة تكمن في ايجاد بديل. فالوحيد الموجود هو الظواهري الذي لن يأتمر السعوديون بأوامره أبدا".
ويتداول المراقبون وخبراء التنظيمات الاسلامية، أسماء شخصيات أخرى إلى جانب اسم الظواهري، يمكن أن تخلف بن لادن وتعالج مشكلة القيادة في القاعدة. ومن هذه الأسماء: سيف العدل، مصري الجنسية وهو مسؤول الفرع العسكري لتنظيم القاعدة، ومطلوب للاشتباه بضلوعه في الاعتداءات ضد السفارات الاميركية في نيروبي ودار السلام عام 1988. كذلك اليمني أنور العولقي، وهو إمام امريكي متطرف ويدعم اطروحات القاعدة ويدعو للجهاد على الانترنت حيث يملك نفوذاً واسعاً، وبالتالي يمكن أن يخلف بن لادن في قيادة التنظيم.
ويعتبر المصري عبد الله احمد عبد الله (50 عاما)، أيضاً من المرشحين لخلافة بن لادن، وهو مشتبه به في مشاركته سيف العدل بتأسيس ونشر تنظيم القاعدة في افريقيا الشرقية، ومدرج أيضا على لائحة تضم أبرز 22 ارهابيا من المطلوبين من قبل المباحث الفدرالية الاميركية "أف بي آي".
عارف جابو/ دانيال شيشكفيتس
مراجعة: منصف السليمي
هكذا قتلت قوة أميركية خاصة أسامة بن لادن
عواصم ـ القبس ـ سي ان ان ـ الجزيرة نت والوكالات
مع اقتراب منتصف الليل وتحت جنح الظلام، اقتربت مروحيات أميركية من مجمع تحيط به أسوار شاهقة في منطقة «أبوت اباد»، شمالي إسلام أباد، في مهمة هدفها اعتقال أو قتل أخطر زعيم إرهابي طاردته الولايات المتحدة قرابة عشرة أعوام وبالتحديد «ثلاثة آلاف وخمسمئة وتسعة وثلاثين يوما».
وخلال أقل من 40 دقيقة غادرت قوة أميركية المجمع وبرفقتها جثمان زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بعد مهمة وصفتها بـ «عملية جراحية خاطفة» وفاء لنذر قطع بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة.
ورفض المسؤولون الأميركيون الإفصاح عن عدد القوات التي شاركت فيها، من عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية «سيلز» SEALs، إلا أنهم قدموا للصحفيين وصفاً عاما لسيناريو المهمة التي بدأت بمتابعة ورصد أحد مراسلي بن لادن الموثوق بهم.
رصد دقيق
وأوضح المسؤولون في إيجاز صحافي في البيت الابيض انه في بداية سبتمبر الماضي بدأت وكالة الاستخبارات المركزية في العمل مع الرئيس باراك أوباما على تقييم معلومات تشير إلى احتمال تحديد مكان تواجد بن لادن في باكستان، وفي فبراير الماضي « توصلنا إلى أنه يوجد أسس استخبارية سليمة» لاتخاذ الإجراءات.
وقال المسؤولون انه منذ سنوات طويلة جمعت الـ «سي آي ايه» معلومات استخبارية حول الدائرة الداخلية المحيطة ببن لادن، وقد قدم الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم بعد اعتداءات 11 سبتمبر معلومات حول أشخاص يعملون لتقديم دعم مباشر لبن لادن ومساعده أيمن الظواهري بعد هروبهما من أفغانستان.
الرسول المبين
و«أثار رسول واحد اهتمامنا باستمرار»، وقد قدم المعتقلون اسمه الحركي، وقالوا إنه كان يحظى بحماية خالد الشيخ محمد، العقل المدبر لاعتداءات 11 سبتمبر، وأنه أحد «الرسل القلة في تنظيم القاعدة الذين يثق بهم بن لادن»، وأشاروا إلى أن قد يكون يسكن مع زعيم القاعدة ويحميه.
أوضح المسؤولون أنه قبل 4 سنوات تمكنوا من تحديد هوية هذا الرسول، وبعدها بسنتين تم تحديد المناطق التي ينشط فيها مع أخيه في باكستان ولكن لم تتمكن الاستخبارات الأميركية من اكتشاف مكان سكنهما بسبب حرصهما الشديد، ما أكد أن الأميركيين على الطريق الصحيح.
وفي أغسطس 2010 « عثرنا على مكان إقامتهما، وهو مجمع في أبوت اباد في باكستان» وهي بلدة قريبة من إسلام اباد، يسكنها الكثير من العسكريين الباكستانيين المتقاعدين، وبعيدة عن الكوارث الطبيعية والهجمات الإرهابية التي أصابت مناطق أخرى في باكستان.
أسرار المجمع
وأضاف المسؤولون «حين رأينا المجمع الذي يقيم فيه الأخوان، ذهلنا لما رأيناه، فقد كان مجمعاً فريداً جداً»، وقد أقيم في منطقة كانت معزولة عند بنائه العام 2005 وهو أكبر بحوالي 8 مرات من المنازل الأخرى في المنطقة.
ولكن منازل أخرى قد شيدت على مقربة من المجمع خلال السنوات الستّ الأخيرة.
وقد أحيط المجمع بأسوار يصل ارتفاعها إلى ما بين 12 و18 قدما وأسلاك شائكة وجدران داخلية، وبوابتين أمنيتين.
ويحرق سكان المجمع نفاياتهم على عكس بقية السكان في الجوار الذين يضعون نفاياتهم في الخارج ليجمعها عمال القمامة.
والمبنى الأساسي من المجمع مؤلف من ثلاث طبقات ونوافذ قليلة تطل إلى الخارج، وقدرت قيمة المنزل بحوالي مليون دولار، ولكن لا تصل إليه خدمات الهاتف والانترنت، ولم يكن لدى الأخوين أي مصدر لتبرير ثروتهما.
وتوصل عملاء الاستخبارات إلى تحليل يفيد أن المعسكر أنشئ حسب الطلب لإخفاء شخص بالغ الأهمية، وقال المسؤولون « عرفنا أن أشخاصاً آخرين يعيشون في المجمع غير الأخوين وعائلتيهما، فعائلة ثالثة أقامت هناك، وعددها وقوامها يلائم أفراد عائلة بن لادن الذين اعتقدنا أنهم يرافقونه»، وأشاروا إلى أنه استناداً إلى معلومات استخبارية أفيد أن بن لادن يقيم في المجمع مع أفراد من عائلته بينهم زوجته الأصغر سناً.
وقالوا إن كل ما رأوه كان يتطابق مع الفكرة التي وضعتها الاستخبارات حول شكل ملجأ بن لادن، ولم يتلاءم أي مرشح آخر مع تلك المواصفات.
أوباما أمر بالانطلاق
وأوضح المسؤولون ان الرئيس باراك أوباما منح يوم الجمعة الماضي الإذن بشن العملية التي نفذها فريق صغير من الأميركيين صباح الأحد بتوقيت باكستان. ووجهت الأوامر للفريق بقتل بن لادن لا اعتقاله، كما صرح مسؤول عن الأمن القومي، الذي اشار إلى أنها «كانت مهمة قتل»، موضحا انه لم تكن هناك رغبة في اعتقال بن لادن حيا.
وقد شنت مروحية أميركية غارة على المجمع، ثم نفذ فريق صغير العملية التي شددت على تفادي وقوع أضرار جانبية لتفادي وقوع ضحايا في صفوف الأشخاص غير المقاتلين في المجمع والمدنيين الباكستانيين المدنيين في الجوار.
وقال المسؤولون «بقي فريقنا في المجمع لأقل من 40 دقيقة ولم يلتق أي سلطات محلية فيما نفذ المداهمة»، وقد قتل في العملية بن لادن بطلق ناري في رأسه، إلى جانب 3 رجال يعتقد أنهم المراسلان وأحد أبناء زعيم القاعدة، وقد قتلت امرأة حين استخدمها أحد المقاتلين كدرع بشرية وأصيبت امرأتان بجروح.
وخلال العملية تعرضت مروحية لعطل ميكانيكي فدمرها الفريق وغادر على متن المروحية الأخرى، وقال المسؤولون إن كل الأشخاص غير المقاتلين أبعدوا عن المجمع قبل تفجير المروحية.
وشدد المسؤولون على ان الولايات المتحدة لم تتشارك المعلومات الاستخبارية حول المجمع مع أي دولة أخرى بما فيها باكستان لدواع أمنية، مشيرين الى أن عدداً صغيراً فقط ضمن الحكومة الأميركية علم عن العملية.
إلى ذلك، أظهرت مقاطع فيديو عرضتها قناة «جيو» الباكستانية ألسنة اللهب تتصاعد من المجمع.
تقنيات التعرف
واستخدمت تقنية التعرف على الوجه، بالإضافة إلى تقنيات أخرى، لتأكيد هوية بن لادن، وأكدت جميعها أن الجثة تعود إلى زعيم تنطيم القاعدة.
ورغم أن إدارة واشنطن جزمت بأن العملية السرية لم يعلم بها سوى قلة من المسؤولين الأميركيين إلا أن باكستان قالت إن عناصر من جهاز الاستخبارات القومي كانت حاضرة أثناء العملية.
مع اقتراب منتصف الليل وتحت جنح الظلام، اقتربت مروحيات أميركية من مجمع تحيط به أسوار شاهقة في منطقة «أبوت اباد»، شمالي إسلام أباد، في مهمة هدفها اعتقال أو قتل أخطر زعيم إرهابي طاردته الولايات المتحدة قرابة عشرة أعوام وبالتحديد «ثلاثة آلاف وخمسمئة وتسعة وثلاثين يوما».
وخلال أقل من 40 دقيقة غادرت قوة أميركية المجمع وبرفقتها جثمان زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بعد مهمة وصفتها بـ «عملية جراحية خاطفة» وفاء لنذر قطع بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة.
ورفض المسؤولون الأميركيون الإفصاح عن عدد القوات التي شاركت فيها، من عناصر القوات الخاصة التابعة للبحرية «سيلز» SEALs، إلا أنهم قدموا للصحفيين وصفاً عاما لسيناريو المهمة التي بدأت بمتابعة ورصد أحد مراسلي بن لادن الموثوق بهم.
رصد دقيق
وأوضح المسؤولون في إيجاز صحافي في البيت الابيض انه في بداية سبتمبر الماضي بدأت وكالة الاستخبارات المركزية في العمل مع الرئيس باراك أوباما على تقييم معلومات تشير إلى احتمال تحديد مكان تواجد بن لادن في باكستان، وفي فبراير الماضي « توصلنا إلى أنه يوجد أسس استخبارية سليمة» لاتخاذ الإجراءات.
وقال المسؤولون انه منذ سنوات طويلة جمعت الـ «سي آي ايه» معلومات استخبارية حول الدائرة الداخلية المحيطة ببن لادن، وقد قدم الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم بعد اعتداءات 11 سبتمبر معلومات حول أشخاص يعملون لتقديم دعم مباشر لبن لادن ومساعده أيمن الظواهري بعد هروبهما من أفغانستان.
الرسول المبين
و«أثار رسول واحد اهتمامنا باستمرار»، وقد قدم المعتقلون اسمه الحركي، وقالوا إنه كان يحظى بحماية خالد الشيخ محمد، العقل المدبر لاعتداءات 11 سبتمبر، وأنه أحد «الرسل القلة في تنظيم القاعدة الذين يثق بهم بن لادن»، وأشاروا إلى أن قد يكون يسكن مع زعيم القاعدة ويحميه.
أوضح المسؤولون أنه قبل 4 سنوات تمكنوا من تحديد هوية هذا الرسول، وبعدها بسنتين تم تحديد المناطق التي ينشط فيها مع أخيه في باكستان ولكن لم تتمكن الاستخبارات الأميركية من اكتشاف مكان سكنهما بسبب حرصهما الشديد، ما أكد أن الأميركيين على الطريق الصحيح.
وفي أغسطس 2010 « عثرنا على مكان إقامتهما، وهو مجمع في أبوت اباد في باكستان» وهي بلدة قريبة من إسلام اباد، يسكنها الكثير من العسكريين الباكستانيين المتقاعدين، وبعيدة عن الكوارث الطبيعية والهجمات الإرهابية التي أصابت مناطق أخرى في باكستان.
أسرار المجمع
وأضاف المسؤولون «حين رأينا المجمع الذي يقيم فيه الأخوان، ذهلنا لما رأيناه، فقد كان مجمعاً فريداً جداً»، وقد أقيم في منطقة كانت معزولة عند بنائه العام 2005 وهو أكبر بحوالي 8 مرات من المنازل الأخرى في المنطقة.
ولكن منازل أخرى قد شيدت على مقربة من المجمع خلال السنوات الستّ الأخيرة.
وقد أحيط المجمع بأسوار يصل ارتفاعها إلى ما بين 12 و18 قدما وأسلاك شائكة وجدران داخلية، وبوابتين أمنيتين.
ويحرق سكان المجمع نفاياتهم على عكس بقية السكان في الجوار الذين يضعون نفاياتهم في الخارج ليجمعها عمال القمامة.
والمبنى الأساسي من المجمع مؤلف من ثلاث طبقات ونوافذ قليلة تطل إلى الخارج، وقدرت قيمة المنزل بحوالي مليون دولار، ولكن لا تصل إليه خدمات الهاتف والانترنت، ولم يكن لدى الأخوين أي مصدر لتبرير ثروتهما.
وتوصل عملاء الاستخبارات إلى تحليل يفيد أن المعسكر أنشئ حسب الطلب لإخفاء شخص بالغ الأهمية، وقال المسؤولون « عرفنا أن أشخاصاً آخرين يعيشون في المجمع غير الأخوين وعائلتيهما، فعائلة ثالثة أقامت هناك، وعددها وقوامها يلائم أفراد عائلة بن لادن الذين اعتقدنا أنهم يرافقونه»، وأشاروا إلى أنه استناداً إلى معلومات استخبارية أفيد أن بن لادن يقيم في المجمع مع أفراد من عائلته بينهم زوجته الأصغر سناً.
وقالوا إن كل ما رأوه كان يتطابق مع الفكرة التي وضعتها الاستخبارات حول شكل ملجأ بن لادن، ولم يتلاءم أي مرشح آخر مع تلك المواصفات.
أوباما أمر بالانطلاق
وأوضح المسؤولون ان الرئيس باراك أوباما منح يوم الجمعة الماضي الإذن بشن العملية التي نفذها فريق صغير من الأميركيين صباح الأحد بتوقيت باكستان. ووجهت الأوامر للفريق بقتل بن لادن لا اعتقاله، كما صرح مسؤول عن الأمن القومي، الذي اشار إلى أنها «كانت مهمة قتل»، موضحا انه لم تكن هناك رغبة في اعتقال بن لادن حيا.
وقد شنت مروحية أميركية غارة على المجمع، ثم نفذ فريق صغير العملية التي شددت على تفادي وقوع أضرار جانبية لتفادي وقوع ضحايا في صفوف الأشخاص غير المقاتلين في المجمع والمدنيين الباكستانيين المدنيين في الجوار.
وقال المسؤولون «بقي فريقنا في المجمع لأقل من 40 دقيقة ولم يلتق أي سلطات محلية فيما نفذ المداهمة»، وقد قتل في العملية بن لادن بطلق ناري في رأسه، إلى جانب 3 رجال يعتقد أنهم المراسلان وأحد أبناء زعيم القاعدة، وقد قتلت امرأة حين استخدمها أحد المقاتلين كدرع بشرية وأصيبت امرأتان بجروح.
وخلال العملية تعرضت مروحية لعطل ميكانيكي فدمرها الفريق وغادر على متن المروحية الأخرى، وقال المسؤولون إن كل الأشخاص غير المقاتلين أبعدوا عن المجمع قبل تفجير المروحية.
وشدد المسؤولون على ان الولايات المتحدة لم تتشارك المعلومات الاستخبارية حول المجمع مع أي دولة أخرى بما فيها باكستان لدواع أمنية، مشيرين الى أن عدداً صغيراً فقط ضمن الحكومة الأميركية علم عن العملية.
إلى ذلك، أظهرت مقاطع فيديو عرضتها قناة «جيو» الباكستانية ألسنة اللهب تتصاعد من المجمع.
تقنيات التعرف
واستخدمت تقنية التعرف على الوجه، بالإضافة إلى تقنيات أخرى، لتأكيد هوية بن لادن، وأكدت جميعها أن الجثة تعود إلى زعيم تنطيم القاعدة.
ورغم أن إدارة واشنطن جزمت بأن العملية السرية لم يعلم بها سوى قلة من المسؤولين الأميركيين إلا أن باكستان قالت إن عناصر من جهاز الاستخبارات القومي كانت حاضرة أثناء العملية.
تسريبات المخابرات
من ناحية أخرى، سرب معهد «ستراتفور» للدراسات الاستخباراتية المعروف بقربه من المخابرات الأميركية بعض التفاصيل عن العملية التي استهدفت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وقال في تقرير مقتضب إن بن لادن قتل في عملية نفذتها قوات أميركية خاصة وسط معلومات عن تعاون استخباراتي باكستاني في تقديم المعلومات الخاصة بالعملية.
وبحسب ستراتفور، كان بن لادن يختبئ في مبنى جديد لا يزيد عمر بنائه على خمس سنوات مما يعني أنه أعد أصلا كمخبأ لبن لادن.
وبحسب شهود عيان في المدينة، شاركت طائرات هليكوبتر أميركية وسقطت إحداها في العملية التي تمت بين الساعة الواحدة والثانية بعد منتصف ليل الأحد بتوقيت غرينتش، مشيرا إلى أن المعلومات الأولية ذكرت أن بن لادن وأحد أبنائه كانا مختبئين في منزل تحت حراسة مشددة لكن دون أي اتصالات لحظة وقوع العملية.
اللافت للنظر في تقرير ستراتفور قوله إن الاستخبارات الباكستانية قدمت عونا معلوماتيا لكن الحكومة الباكستانية لم تعرف بتفاصيل العملية مسبقا، مما يشير إلى أن الخطة بقيت طي الكتمان حتى لحظة تنفيذها.
وذكرت مصادر إعلامية أخرى أن مدير المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا -المرشح لتولي منصب وزير الدفاع خلفا لروبرت غيتس- استدعي إلى الكونغرس في وقت مبكر من صباح الاثنين للإدلاء بتفاصيل العملية.
من ناحية أخرى، سرب معهد «ستراتفور» للدراسات الاستخباراتية المعروف بقربه من المخابرات الأميركية بعض التفاصيل عن العملية التي استهدفت زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وقال في تقرير مقتضب إن بن لادن قتل في عملية نفذتها قوات أميركية خاصة وسط معلومات عن تعاون استخباراتي باكستاني في تقديم المعلومات الخاصة بالعملية.
وبحسب ستراتفور، كان بن لادن يختبئ في مبنى جديد لا يزيد عمر بنائه على خمس سنوات مما يعني أنه أعد أصلا كمخبأ لبن لادن.
وبحسب شهود عيان في المدينة، شاركت طائرات هليكوبتر أميركية وسقطت إحداها في العملية التي تمت بين الساعة الواحدة والثانية بعد منتصف ليل الأحد بتوقيت غرينتش، مشيرا إلى أن المعلومات الأولية ذكرت أن بن لادن وأحد أبنائه كانا مختبئين في منزل تحت حراسة مشددة لكن دون أي اتصالات لحظة وقوع العملية.
اللافت للنظر في تقرير ستراتفور قوله إن الاستخبارات الباكستانية قدمت عونا معلوماتيا لكن الحكومة الباكستانية لم تعرف بتفاصيل العملية مسبقا، مما يشير إلى أن الخطة بقيت طي الكتمان حتى لحظة تنفيذها.
وذكرت مصادر إعلامية أخرى أن مدير المخابرات المركزية الأميركية ليون بانيتا -المرشح لتولي منصب وزير الدفاع خلفا لروبرت غيتس- استدعي إلى الكونغرس في وقت مبكر من صباح الاثنين للإدلاء بتفاصيل العملية.
قصة الصورة المصنوعة لـ"بن لادن"التى أربكت وكالات الأنباء
فور إعلان الرئيس الأمريكى أوباما نجاح عملية قنص أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، نشرت عديد من وكالات الأنباء صورة مصنوعة لبن لادن على أنها صورته بعد مصرعه، وكانت البداية مع تلفزيون "جيو" الباكستانى فى إسلام آباد الذى نشر الصورة المصنوعة، ونقلتها عنه قناة "CNN" ووكالة الأنباء الفرنسية، وسرعان ما انتشرت كالنار فى الهشيم على عشرات المواقع والقنوات الإخبارية.
المفاجأة تمثلت فى تراجع قناة "جيو" الباكستانية التى بثت الصورة المصنوعة، مشيرة إلى أنها لم تتأكد من صحة كونها لأسامة بن لادن الذى قتل فجر الاثنين فى غارة لقوات خاصة أمريكية فى أبوت آباد التى تقع على بعد 50 كلم شمال غرب إسلام آباد، وسرعان ما تبعتها القنوات الإخبارية الأخرى ووكالات الأنباء.
وقال رانا جواد رئيس مكتب تلفزيون جيو فى إسلام آباد لوكالة الأنباء الفرنسية "كانت فى الواقع صورة خاطئة، وكان سبق عرضها على الإنترنت فى 2009". وأضاف "قلنا عند بثها أنه لا يمكننا حتى الآن تأكيد صدقيتها، وبعد التثبت سحبناها من البث"، وحذت باقى القنوات حذو قناة "جيو" الأكثر شعبية فى باكستان، وكانت الصورة أظهرت وجها مشوها جزئيا، الأمر الذى أحدث حالة من الارتباك فى جميع وسائط الميديا التى أعلنت حالة الطوارئ لتغطية ومتابعة هذا الحدث الكبير.
المفاجأة تمثلت فى تراجع قناة "جيو" الباكستانية التى بثت الصورة المصنوعة، مشيرة إلى أنها لم تتأكد من صحة كونها لأسامة بن لادن الذى قتل فجر الاثنين فى غارة لقوات خاصة أمريكية فى أبوت آباد التى تقع على بعد 50 كلم شمال غرب إسلام آباد، وسرعان ما تبعتها القنوات الإخبارية الأخرى ووكالات الأنباء.
وقال رانا جواد رئيس مكتب تلفزيون جيو فى إسلام آباد لوكالة الأنباء الفرنسية "كانت فى الواقع صورة خاطئة، وكان سبق عرضها على الإنترنت فى 2009". وأضاف "قلنا عند بثها أنه لا يمكننا حتى الآن تأكيد صدقيتها، وبعد التثبت سحبناها من البث"، وحذت باقى القنوات حذو قناة "جيو" الأكثر شعبية فى باكستان، وكانت الصورة أظهرت وجها مشوها جزئيا، الأمر الذى أحدث حالة من الارتباك فى جميع وسائط الميديا التى أعلنت حالة الطوارئ لتغطية ومتابعة هذا الحدث الكبير.




















