Featured Video

المكتبة العربية الشاملة

مكتبة عربية شاملة و متجددة و متميزة بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة العالمية المترجمة

مكتبة لأهم الكتب العالمية المترجمة متجددة بأستمرار بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة الإسلامية

مكتبة إسلامية متنوعة و متجددة بروابط مباشرة

أفضل البرامج

مكتبة لأهم و افضل البرامج الكاملة و المجربة بروابط مباشرة

صور مثيرة للجدل

صور أثارت جدلا و سنكشف النقاب عما إذا كانت هذه الصور حقيقية أم مزيفة بالأدلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الساخرون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الساخرون. إظهار كافة الرسائل

مقال للكاتب الساخر الرائع عمر طاهر


10 أوجه شبه بين أحمد عز وتامر حسني


في لحظة جرد لما تم في هذه الزاوية خلال الشهور الماضية اكتشفت أن هناك موضوعات مكررة، لذلك وحرصا علي التجديد قمت بإعداد قائمة بالموضوعات والأشخاص الذين أصبحت الكتابة عنهم مستهلكة ومملة، خاصة أن الكتابة بصددهم كانت مليئة بالنقد والسخرية دون أن يغير ذلك شيئًا بخلاف أن شغل القارئ بهم سيمنحهم حضورًا في المخيلة أكثر مما يستحقونه. أعددتُ القائمة وقبل أن أعلقها أمامي لاحظت أنها تضم عناوين لموضوعات كثيرة، لكنها تضم اسمين اثنين فقط (تامر حسني والمهندس أحمد عز)، اندهشت للعلاقة التي نشأت بينهما فجأة عبر قائمتي، صحيح أن أسباب التوقف عن الكتابة عن كل واحد منهما تختلف عن الآخر، لكن وجود الاسمين أمامي في مصير واحد جعلني أبحث عن أوجه الشبه بينهما.


لا شك أن هناك تشابهًا ما علي مستوي الشكل تحديدا فيما يتعلق بقصر القامة، قصر القامة ليست تهمة بالمناسبة وليست استعارة مكنية، فكلاهما عالي القامة في مجاله، لكنه ولأنه عنصر مشترك بينهما قفزت إلي ذهني الحكم المأثورة التي تحدثت عن قصر القامة مثل (كل قصير مكير) و(احترس من كل ما اقترب من الأرض)، وهنا اكتشفت وجه شبه جديد، فكلاهما مكير في مهنته وكلاهما يجب الاحتراس منه؛ فعز مدجج بالسلطة وتامر مدجج بمعجبين يحاربون الكون من أجله وسيكون لهذا المقال نصيبا من هذه الحرب.


كلاهما وفي سبيل الوصول إلي قدر من التميز يرضي طموحه المهني ربط اسمه باسم شخصية كبيرة وإن اختلفت الطريقة، فقد ربط أحمد عز اسمه باسم السيد جمال مبارك كصديقين تجمعهما لقطات كثيرة وهما يتبادلان أحاديث هامسة تؤكد عمق علاقتهما، فأصبح الرأي العام يربط بين اسم جمال مبارك وماله من دلالة وبين عز، فقصَّر هذا الربط عليه المسافات وقاده إلي بؤرة الضوء سريعا، أما تامر فقد ربط اسمه باسم عمرو دياب لكن بطريقة عكسية، فقد نصب تامر نفسه نِدًّا وخصما لدياب وسرب للجمهور شعورا بأن قامته من قامة عمرو دياب؛ فإذا أعلن دياب عن تصوير الحلم أعلن تامر فورا عن تسجيل قصة حياته، وإذا أعلن دياب عن مسلسل لرمضان أعلن تامر عن مسلسل بالمثل، بخلاف اتهاماته لدياب بأنه يقف في طريقه وأنه كان سببا في مشكلته الشهيرة التي قادته إلي الحبس، وظل تامر يعمِّق هذا الشعور لدي الجميع إلي أن أصبح السؤال أمرا واقعا (أنت تامراوي ولا عمراوي؟).


كلاهما يحتاج إلي المسرح ليحقق هدفه أيا كان المسرح، وليست مصادفة أن مسرح قاعة المؤتمرات الذي قدم عليه أحمد عز استعراضه في افتتاح مؤتمر الحزب قدم عليه تامر فقرته الغنائية من قبل، كلاهما يعتمد علي شباب الفيس بوك في إدارة جزء من المعركة؛ فعز يستعين بهم لعمل جروبات مضادة تهاجم كوسيلة للدفاع وفي الوقت نفسه تقرب عز والحزب وأمين السياسات من الشباب، أما تامر فتقف خلفه قبيلة من (النتيتة والفيسبوكاوية) يهجمون علي أي موقع أو جروب أو منتدي به جملة تمس «تامر» من قريب أو بعيد وينكلون بمحبي أي مطرب آخر إذا تجاوز حدوده.


كلاهما من المستحيل أن تكون مشاعرك حيادية تجاهه، حب مطلق وإعجاب يصل إلي حد الانسحاق في حالة أحمد عز(راجع سيطرته علي نواب الوطني في البرلمان وهتاف أعضاء الحزب له في افتتاح المؤتمر)، ويصل إلي حد الإغماء في حالة تامر (راجع البنات في حفلاته)، وأما كراهية تامر فيمكن لمسها بوضوح بمجرد فتح سيرة أي واحد منهما في مقر عملك.

كلاهما متهرب؛ تامر تهرب من التجنيد وتلقي عقوبته ولن يكررها، بينما يتهرب عز دائما من وسائل الإعلام ويتعرض للعقاب دون أن يثنيه ذلك عن مواصلة التهرب، تامر (نجم الجيل) وعز نجم (جيل المستقبل)، تامر شاب مصري مكافح بدأ من الصفر ويعيش الآن في (عز)، وعز.. كل مرة أشوفه فيها بابقي نفسي .....


بعض أقوال وكتابات بلال فضل


بعض أقوال وكتابات بلال فضل
 (1)

أصبح سيل الفتاوي الذي ينهال على برامج الفضائيات أمراً يدعو للسخرية المريرة. لا أستبعد أن نسمع قريبا أحداً يسأل: ما حكم الانفراد بحارس المرمى؟ وهل يعتبر خلوة شرعية؟ وما هو حكم حمل حامل الراية؟ 

(2)

دراسة مستقبلية إسرائيلية كشفت أن إسرائيل ستنهار من الداخل خلال 20 عاما. حلو قوي.. هنكون بقى لنا عشر سنين قد انهرنا.

(3)

مات جمال عبد الناصر وهو يدعو شعب مصر لأن يلبس مما يصنع، ويعيش حفيده جمال أشرف مروان من خير قناة ميلودي التي تدعو شعب مصر لأن يقلع ما يلبس! (ملاحظة: جمال أشرف مروان هو ابن الدكتورة منى جمال عبد الناصر، وصاحب قنوات ميلودي).

(4)

حتى منتصف الثمانينات كان المثقف المصري يحلم بتغيير العالم.. الآن يحلم المثقف المصري بتغيير عربيته!

(5)

رئيس تحرير صحيفة قومية كتب أن الرئيس بوش الأب بعد أن ترك الرئاسة قال إن صداقته بالرئيس مبارك هي الشيء الوحيد الذي سيأخذه معه إلى القبر. أنا شخصيا أصدق ما كتبه الكاتب إياه، وسر تصديقي يرجع إلى يقيني بأنه حتى في أمريكا هناك من يؤمن بعذاب القبر!

(6)

س: يحرص أي وزير داخلية عربي على شرب الشاي بعد كل وجبة.. ليه؟

ج: عشان.. بيحب «يحبس»!

(7)

في عهد شيخ الأزهر الدكتور العلامة محمد سيد طنطاوي أصبح «نفق» الأزهر أهم من الأزهر نفسه! (نفق الأزهر: معبر سيارات شهير تحت الأرض لتلافي الزحمة المرورية قرب الأزهر).

(8)

يحسب للرئيس مبارك أنه حكم مصر وهي تتحدث عن نفسها.. وبعد ربع قرن من الحكم جعلها تتحدث مع نفسها!

(9)

يقال أن جرادة شوهدت تضرب زميلتها بالشبشب، وعندما تدخل ولاد الجراد لفض الخناقة قالت لهم الجرادة الضاربة: «تصوروا الحشرة دي ما حرمتش، عايزانا نرجع مصر تاني»!

(10)
أتعجب كثيرا من الكتاب العرب الذين يسخرون من كون السفاح شارون يعيش بخصية واحدة بعد أن فقد الأخرى في إحدى حروب العرب مع إسرائيل. الأولى أن يشعر هؤلاء بالخجل لأن شارون يفعل كل هذا بنا.. بخصية واحدة!
(11)

كدت أنفجر من الضحك عندما قرأت أن محادثات الرئيس مبارك مع الرئيس الروسي بوتين شملت التعاون في مجال الفضاء. فكل علاقتنا بالفضاء إننا بلد دماغها فاضية!

(12)

سألني: إنت ليه مش فارق معاك تعيين نايب للريس؟ قلت له: عشان كفاية النايبة اللي إحنا فيها!

(13)

ليست المشكلة أبداً أن نطالب بالإفراج عن المعتقلين داخل السجون، المشكلة الحقيقية أننا لا نطالب بالإفراج عن المعتقلين خارج السجون!

(14)

أتعجب من بعض أصدقائي الذين يكتبون مطالبين بعض المسئولين بتقديم إقرارات ذمة مالية. واحد ما عندوش ذمة يقدم لها إقرار إزاي؟

(15)

في مصر جميع الحقوق محفوظة.. في ثلاجة القيادة السياسية!

(16)

س: لماذا قامت الحكومة بإزالة اللافتة التي كتب عليها: «حتى الجنين في بطن أمه يقول نعم لمبارك؟»

ج: عشان الجنين طلع طفل خطيئة!

(17)

بعد أن صرح الرئيس مبارك لأكثر من مرة أن محدودي الدخل في عقله وقلبه، لا أدري لماذا يريد محدودو الدخل أن يأكلوا؟ عايزين ينهبوا؟! أنا عن نفسي لو بقيت في عقل وقلب مبارك استحالة أفكر في الأكل!

(18)

قال لي قارئ بحرارة: بجد نفسي أقابل الرئيس مبارك. قلت له: أكيد نفسك تبايعه؟ قال لي: الحقيقة نفسي أديله الـ 500 جنية اللي باقبضهم وأقول له: سعادتك وريني إزاي حتكمل بيهم لحد آخر الشهر؟

(19)

كلما لمست حرص الرئيس مبارك على البقاء في الحكم أفهم لماذا يحرموننا هذه الأيام من الاستماع إلى عبد الحليم حافظ وهو يغني: «إن كنت حبيبي ساعدني كي أرحل عنك.. إن كنت طبيبي ساعدني كي أشفى منك.. إني أغرق أغرق أغرق»!

(20)

بدأ مشروع التنوير في مصر بدعوة قاسم أمين لتحرير المرأة، وانتهى بربط الزبالة بفاتورة الكهرباء.

(21)

قال لي صديقي: أكيد الحكام العرب قلقانين قوي بعد الانقلاب اللي حصل في موريتانيا، تفتكر لو حد فيهم جاله واجب عزاء هيعمل إيه؟ قلت له: بسيطة، هياخد الجيش معاه.

(22)

الأمريكان قالبين دماغنا لأن لديهم سيدة ميتة دماغياً قامت بإنجاب طفلة. مثل هذا الحدث العلمي لا يأكل معنا ببصلة، ففي مصر يمكن أن تكون ميت دماغيا وتفعل أشياء كثيرة من بينها أن تحكم شعبا!

(23)

قال لي صديقي: هل يمكن أن نعتبر أن حضور القذافي مراسم اليمين القانونية هو إرهاصة إلى أن الرئيس مبارك سيمكث في الحكم 35 سنة كما فعل القذافي؟ قلت له: اعتبر ده وعد. قال لي: لكن القذافي من أجل أن يفعل ذلك كتب «الكتاب الأخضر»، والرئيس مبارك لم يكتب كتابا مماثلا؟ قلت له: لأن اللي اتعمل فينا ما يتكتبش!

(24)

أقوى فضيحة للنظام الحاكم جاءت على يد الأزهر الذي أعلن تخفيض زكاة الفطر من خمسة جنيهات إلى ثلاثة جنيهات في اعتراف صريح أن الخمسة جنيهات أصبحت فوق قدرة المواطن المصري العادي. كل سنة وأنت مبارك يا شعبي!

(25)

لا أدري لماذا يتحامل العديد من الكتاب والصحفيين قلالات الذوق على سيادة الرئيس فيسألون هل سيقدر على تنفيذ وعوده في عام 2006. ألا يكفي أن سيادته وعد؟! كمان عايزينه ينفذ؟! لا ده كتير، كان يمكن أن لا يعد أصلا، يا ريت لكي نطاع نأمر بما يستطاع!

(26)

صحيفة الأخبار بشرت المصريين على صدر صفحتها الأولى بأن عشرين بريطانيا فضلوا العلاج في المستشفيات المصرية على مستشفيات بلادهم. هل قرأ أحدكم شيئاً عن هروب جماعي من مستشفى الأمراض العقلية في برمنجهام؟!

(27)

أعلنت أجهزة الدولة عن تسليم وثائق انتخابات الرئاسة إلى دار الكتب. كان الأولى تسليمها إلى المركز القومي للمسرح!

(28)

من مساخر مصر أن عدد الذين صوتوا للمتسابق المصري في برنامج ستار أكاديمي أكثر من الذين صوتوا لرئيس الجمهورية!

(29)

بعد الحكم بأحقية البهائيين في إثبات ديانتهم في خانة الدين في البطاقة الشخصية، تخشى الحكومة أن يطالب الذين كفرتهم سياستها بإثبات حالتهم في البطاقة!

(30)

قرأت حوارا متميزا في جريدة الوفد مع الكاتب العربي الكبير أدونيس قال فيه: «إذا رأيت عالماً يلوذ بباب سلطان فاعلم أنه لص». أخالف أدونيس في صلاحية هذه العبارة للحكم على علماء السلطان في زماننا وبلادنا فهم لا يلوذون بباب السلطان بل يقعدون على حجره!

(31)

عمنا أحمد فؤاد نجم قال في حواره مع الدستور إنه شاف ناس تحب عبد الناصر والسادات، لكن عمره ما شاف حد بيحب مبارك. رؤساء تحرير الصحف القومية أرسلوا برقيات إلى رئاسة الجمهورية يحلفون فيها إن عمرهم ما شافوا عم أحمد في حياتهم!

(32)

قبل أسبوعين طرحت الدستور سؤالا سياسيا بالبنط العريض: «متى يقول الرئيس مبارك للشعب المصري أنا آسف؟». بعد تفكير دام أسبوعين في الإجابة، أعتقد أن الرئيس مبارك سيقول للشعب «أنا آسف» عندما يقول له الشعب: «ممكن تسيب الحكم يا ريس؟».

(33)

عندما قرأت خبراً عن دراسة طبية تكشف أن الجمبري والإستاكوزا يسببان العقم فهمت لماذا ينجب ملايين المصريين كثيراً!

(34)

هيفاء وهبي أحيت حفلا خيريا في القاهرة مخصصا لمرضى الصدر. اختيار موفق!

(35)

نشرت الصحف حادثة مفزعة عن قيام سيدتين في الفيوم ببيع طفل رضيع بخمسة وثلاثين جنيها فقط لا غير، وأخذت تتعجب كيف ينخفض سعر الإنسان في مصر إلى هذه الحد! في اعتقادي أن سر انخفاض مثل هذا الرضيع هو أنه وهو في بطن أمه لم يقل نعم لمبارك، وإلا كان ده فرق في سعره كتير!


مقتطفات من كتاب حركات ستات





من الكتاب
دى المقدمه بس 


هناك من الرجالة من يعتقد إن الستات دول كائنات فضائية
هبطت على الارض من كوكب تاني غلط فى يوم مطلعتلهوش شمس ..
وهناك من الستات اللى بيعتقدن إن الرجالة دول كائنات هلامية لابد أن تخضع للفحص الميكروسكوبي الحريمي ..
وما بين النظرتين يتعامل الجنسان بعضهم مع بعض ..
وكل طرف نفسه يفهم إيه اللى فى دماغ التاني ..
يعنى كيف يفكرالرجل فى المرأة وكيف تفكر المرأة فى الرجل ؟! ..
وايه اللى بيعجب كل منهما فى الاخر 
فكل طرف نفسه يرى بعيون الاخر علشان يعرف ما يعجز ان يراه بعيونه هو
وكلنا قد شعرنا فى فترة من الفترات بالاحساس ده ..
وربما كان الاحساس ده يمثل لنا واحنا صغيرين لغز اصعب وقتها على عقولنا الصغيرة
من معادلة رياضية من مجهول واحد .. 
ولكن مع مرور الوقت ومع النضج بدات الامور فى الوضوح رويدا رويدا 
مع خبرة التعامل مع الجنس الاخر ..






لذلك انا اقول 


-ومن المنطلق الذكورى-


إنه كذاب من يدعي انه فاهم الستات بنسبة 100% .. فالستات يا جماعة تحمل نفسية مركبة ومعقدة - موش 
شتيمة دى ع فكرة- وتخلى الراجل يشد فى شعره وممكن تأتي بتصرفات غير
متوقعة إطلاقا لأن المحرك الاساسي لها هو العاطفة وبالتالى صعب تتوقع ردود 
افعالهم ..فخلى بالك باه يا باشا أوعي تزعلهم لانك ساعتها موش حتعرف الضربة
جاية منين .. 


وعليه يجب ان تتعامل مع المراة متقبلا كل
( حركاتها ) و(إفتكاستها) و( غرورها) 
أما إنتي عزيزتي المرأة فإحنا طبعا الرجالة واثقين من قدراتك
جيدا وانك ممكن 
تحطي اطخن شنب فى جيبك الصغنون
( ع فكرة دول الرجالة العويلة )
علشان كده نقف على عتباتك راجيا أن تتعالى بغرورك على مهيسة الرجل
ولا نقصد بمهيسة الرجل اللعب بديلة فانا واثق إن جنابك علطول حتقطعيهوله 
بدون مناقشة ولكن أقصد التعالى على الحركات القرعة اللى بنعملها نحن الرجاله 
وانتى فاهماها وبتعديها بمزاجك زى مثلا


( إعتبرينى زى اخوكي) و




( حبيتك من قبل ما أشوفك ) 


وتذكري ان احنا كمان يا رجالة بنفوت لك حركاتك اللى هى طبعا مفقوسة






لنا تماما زى
( بكرهك) واللى معناها ( بحبك با مضروب ) وزى
( موش عايزة اشوف وشك) واللى معناها ( وحشتنى يخرب بيتك ) .










دى بهاريز بس الكتاب فيه بلاوى 

آراء عبقرية


آراء عبقرية 

ترجمت هذا المقال الذى وصلنى عبر الانترنت لنه يحوى ردودا غبية لدرجة أنها عبقرية . أعتقد أنه يمكنك التفكير فى مزيد من الردود العبقرية : 


مس ألاباما التى صارت ملكة جمال امريكا عام 1995. يسألونها :
- إذا ما استطعت أن تعيش للابد فهل تقبل ؟ .. ولماذا ؟ 
الاجابة - لن اعيش للأبد لأنه لا يجدر بنا أن نعيش للأبد .. لأنه لو عشنا للأبد فلسوف نعيش للأبد .. لكن ليس بوسعنا أن نعيش للأبد لهذا لن نعيش للأبد .. 






"التدخين يقتل .. وإذا أنت قتلت فقد فقدت جزءا مهما فعلا من حياتك"
النجمه بروك شيلدز فى حملة فيدرالية لمنع التدخين 


"لم يسبق لى ان اجريت جراحة ركبة فى اى جزء آخر من جسدى"
ونستون بنيت – لاعب كرة سلة


"فيما عدا جرائم القتل، تظل واشنطن تتمتع بأقل معدل جريمة فى البلاد"
عمدة واشنطن ماريون بارى






"لن اترك مجموعة صحفيين ينبشون فى اوراقنا .. فنحن رئيس الجمهورية"
هيلارى كلينتون


"هذا الوغد المنحط يستحف أن يركله جحش حتى الموت، وأنا الرجل القادر على القيام بهذا العمل " 
مرشح انتخابات فى تكساس 




ليس التلوث هو ما يؤذى البيئة. بل ما يفعل ذلك هو الشوائب فى الهواء والماء" 
آل جور – نائب الرئيس كلنتون 




"كلمة (عبقرى) لا تطنبق على كرة القدم .. العبقرى هو شخص مثل نورمان اينشتاين " 
جو ثيسمان – محلل رياضى




" نحن لا نفرق بين الناس .. فقط نحن نستعبد نوعا بذاته من البشر " 
كولونيل جيرالد ولمان – مدرب فى الجيش 




" لو لم ننجح فنحن نجازف بالفشل " 
بيل كلنتون 






" عادة تأتى أغلب واردات استراليا مما ورا البحار "
كيبل اندبيرى 


سوف تتوقف كوبونات الطعام الخاصة بك بدءا من مارس 1992 لاننا تلقينا مذكرة تقول إنك توفيت. ليرحمك الله .. يمكنك تقديم طلب ثان فى حالة تغير ظروفك" 


إدارة التموين – جرينفل – ساوث كارولينا




"إن لدى آرائة الخاصة .. آراء قوية .. لكنى لا أتفق معها دائما"
"البيت الأبيض أبيض" قالها عندما سأله طالب بريطانى عن رأيه فى البيت الابيض 
جورج. و. بوش

حركات ستات ومهيسة رجاله - الحلقة الاولى


حركات ستات ومهيسة رجاله
الحلقة اللأولى
الحب فوق سيراميكا فنسيا

يا ترى مين هى أول بنت حبتها فى حياتك غير سعدية الشغالة ؟! ..
بلاشك هى بنت الجيران .. والغالبية العظمى فينا احنا الشباب أول بنت حبناها كانت بنت الجيران .. طب اشمعنى بنت الجيران بأه ؟! .. لانها أول حتة ناعمه تشوفها فى حياتك 
و تتعامل معاها من الجنس الاخر.. جايز الحتة الناعمة دى متكنش ناعمة ولا حاجه وإحتمال يكون كفها النونو الصغير أنشف من كف مخبر فى ليلة غبرة فى اى قسم بوليس ، لكن نظرا لان الانسان بطبعه بيميل ناحية الجنس الاخر وخصوصا فى سن المراهقة فجنابك علطول اندلقت زى البتاع ده اللى إنت عارفه وحبتها علطول وتعيش قصة الحب الاول والوسادة الخالية ..بس كم واحد فينا يا ترى راح للبنت اللى حبها وهو صغير ووقفها قدامه كده وسبل لها بعنيه وقالها يا فلانه أنا بحبك؟! ..


تصدق لما سألت العيال المقاطيع أصحابي فى لقاء القمة بيننا على قهوة جمالات قعدوا يبصوا لبعض فى نظرات مأساوية كلها اسف وخجل لنخرج بالنتيجة النهائية صفرا زى صفر المونديال كده .. ويبدو اننا مكتوب علينا فى البلد دي أننا نحرز الصفر فى كل حاجه حتى فى الحب .. فالشاهد أنهم كلهم قعدوا يحبوا فى صمت .. وفيهم اللى فكر يكتب جوابات وتراجع فى للحظة الاخيرة أحسن البت تستندل وتروح تودي الجواب لأمه التى بدورها حتقدم له هدية الحب الجميل الطاهر واللى حتظل معلمه أبد الدهر على قفاااااه مستندين فى تخوفهم إلى مأسأة الواد ( أظة ) اللى كان بيبوس البت ( بخاطرها ) بالعافية تحت بير السلم فما كان من (بخاطرها) إلا إنها راحت تشتكي لامه اللى أول ما عرفت طلعت تجري وراء
( أظة ) فى الحارة وهى حافية القدمين ورافعه سلاحها الميري إلى أعلى اللى هو طبعا شبشب الحمام لغاية ما عملت له كمين ووقع فى الاسر وذنقته بين مدفعيتها والحائظ وانهالت عليه ضربا وفى الاخر قالتله ( شوفت يا بن الكلب الشبشب اتقطع عليك ) .. 


فنتيجة لهذا الموقف اللى ترسخ فى اذهان أطفال الحارة تراجع الكثيرون عن التعبير عن مشاعرهم نحو الحتة الطرية اللى فى حياتهم ..أما البنات فنظرا لان الولاد خلاص رفعوا الفنلة الداخلية على عصاية الغلية ( الراية البيضاء يعنى) بدأوا هما فى الحركات اللى تخلى العيال دى تتحرك بأه ..وبدأت حركات الحريم تشتغل حتى وهما فى السن الصغيرة دي فكنت تلاقى البت اللى تميل عليك وتقولك بلاش تكلم البت الفلانية دي ولما تسألها ليه تقولك وهى بتبص للأرض كده متكلمش حد غيري ..فى إشارة يعنى ( يا مغفل بحبك انت ) .. وفيه من الولاد اللى فهموا الاشارات دي بس خافوا يعبروا عن حبهم وظل شبشب أم (أظة) حائل دون تحقيق أملهم وفيه اللى فهموا وقرروا انهم يتكلموا ودول موش كتير على فكرة بس تلميحات البنات كانت لها أثر المفعول السحري فى ان دول يتحركوا ..


وفعلا راح واحد من أصحابنا وقال للبنت اللى لمحتله قبل كده انها بتحبه واللى إدته شلوط للإمام علشان يتحرك ( كدفعة معنوية يعنى ) وبعد النحنحة والتهته ( الحركات إياها دي بتاعتنا واحنا صغيرين ) قالها ( فلانه .. أنا أنا أنا ..بحبك ) .. طبعا كان الواد منتظر منها أنها خلاص حتترمي فى احضانه وهى بتقوله وأنا كمان زى ما بيشوف فى الافلام العربي .. ولكن لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن إذ فجأة حس الواد بحاجه ساقعة ضربت فى وشة ثم تركته وانصرفت .. وطبعا اللى اترمي فى وشه هى محتويات زجاجه الكولا اللى كانت بتشربها .. والواد باه أضحوكة أصحابة .. 
بس الشىء الغريب ان البت دي هى اللى حسسته انها هى اللى بتحبه وهو راح وصارحها على هذا الاساس واللى أكد له انها لسه بتحبه كمان انها بعد هذه الواقعة اخذت تنظر له من بعيد ووتتبعه بنظراتها فى كل حته يروح فيها ولم يجد الواد الصغير فى هذا السن تفسير من اصدقائنا غير ( يا عم دى حركات ) .. وطلعت فعلا حركات .. البت لما تحب بتموت فى الحركات والتقل والحاجات دي وساعات بتسوق فيها وبتباه رخمة جدا زى البت بتاعه الكولا دي .. وممكن تلاقى البت بتحب وميته صبابه وسايقة التقل والعوج وماشية بالمثل الشعبي
( إبعد حبه تزيد محبة ) بالعكس من الرجل إلا لما يحب ملهوش فى الحركات دى وبيقول علطول .. 


ويحضرني هنا حكاية كانت مثار ضحكنا أول ما دخلنا الكلية .. ومعروف إن فى سنة اولى كلية أول اهتمام لجميع الطلبة تكوين الصدقات وخصوصا من الجنس الاخر .. فكان لنا صديق بيحب واحدة ولكن هو متأثر بالسينما الصامته فكان بيحبها حب صامت ويبادلها النظرات وتبادلة النظرات لكن كان هو مفتقد الجرأة إنه يروح يكلمها حتى ولو كان مجرد كلام عادي خصوصا وهو ملهوش اى تجارب أو كلام مع الجنس الاخر ..وهو كان من العيال اللى مغرمة بأغاني فيروز فكان حافظ أغنية أنا موش فاهمها لغاية دلوقت بتغنيها فيروز بتقول ( يا زنبق يا غني بسياجه) فقرر الواد انه يكتب كلمات الاغنية على ورقة ويبعتلها للبت دي كوسيلة للتعبير عن حبه بطريقة غير مباشرة ( شفتوا الوكسة) وبعد ما عرف طريقة يوصل بيها الورقة للبنت دي واللى هى اصلا كانت ميالة له من البداية فوجىء انها جياله غضبانه جدا وهى ماسكة الورقة فى ايدها وبتقوله ( على فكرة انت قليل الادب ) وطبعا البت فهمت الكلام غلط على اساس انه حاجه قلت كدب مهو كلام ملعبك أساسا وهى اصلا متعرفش انه اغنية فظنت ان ( زنبق ) دي كلمة وحشة .


ويمكن نفس الموقف تكرر مع واحد قريبي من فترة أيام ما انتشر إعلان سيراميكا فنسيا واللازمة الشهيرة بتاعته ( مع سيراميكا فنسيا موش حتحتاج لفرش) وكان لسه الاعلان طالع وقتها وقريبى ده لقط اللازمة دى وعلقت معاه وكان بيهزر مع واحدة زملته فى الشغل كان معجب بيها يبدو انها مكنتش شافت الاعلان فكان الكلام عن انها عايزة تغير بلاط المطبخ وتعمل بدل منه سيراميك فتطوع قريبي قائلا لها ( هاتي سيراميكا فانسيا) فكانت أول مرة تسمع عنه فقالت له ( وده حلو ده؟!) فقال لها وهو يغمز بعنيه غمزة غريبة ( موش محتاج لفرش) ثم انطلق فى الضحك .. وطبعا مع الجملة الاخيرة ومع الغمزة ومع الضحك فهمته غلط فقالت له ( انت قليل الادب ولازم اشتكيك ) ..وأدى جزاء مهيصة الرجاله وادى اللى بناخدة من حركات الستات


مواطن مرفوع ... بالضمة.. مقال ساخر اخر حاجة


الشعبطة فى الأوتوببيس فن ، لا يقدر عليه سوى مواطن مصرى لدود ، فن .. تعلمته منذ الصغر فى مدرسة الحياة المصرية بالإضافة إلى الوقوف فى طابور العيش ، ودلق مية الغسيل من البلكونة ، وشخشخة الجيب ، والجرى وراء المواصلات ، والقفز من فوق مكنة التذاكر فى المترو .. حتى أصبحت مواطناً مصرياً بجدارة أمارس كل مظاهر المواطنة .

لكننى أحمد الله الآن من كل قلبى أننى تجاوزت المرحلة التعليمية دون أن أتلقى شالوت من مدرس العلوم، أو تقوم الميس بتاعة الأنجليزى بتصويرى بكاميرة الموبايل أثناء الدرس الخصوصى ، فقد كانت الحياة التعليمية أيامنا تسير كما تسير العربية الكارو أم حمار بلا أى وسائل سيطرة أو تحكم ، ثم أصبحت تسير مثل الحمار بوسائل تحكم هى اللجام والبردعة .

ثم كبرت .. وصرت شاباً يافعاً بالياء وليس نافعاً بالنون ، وأمى تقول لى دائماً إنها أنجبتنى بعد ما زهقت من خلفة البنات ، وتمنّت لو أنجبت ذكراً ، لكنها لو كانت تعلم الغيب لتمنت أن تلد "دكر بط" ..

وهكذا تربيتُ فى منزل والدى على الإخلاص والإيثار والأخلاق الحميدة وإنتظار العلاوة ، فصرت مواطناً طويلاً ، أنحنى فى المواصلات العامة إحتراماً للكبار ولسقف الأوتوبيس .. الذى دائماً ما يكون مخروماً فى الشتاء وإنت عارف الباقى . 

لو علمتمُ الغيبَ لإخترتم الواقع .. إنتظر المصريون عشرات السنين لتقوم الثورة وينطرد الملك الفاسد ، ويأتى الرئيس الحلو أبو شامة على جبينه ، ليحقق العدالة الإجتماعية ، لكن الثورة حققت "عز" لا مثيل له للشعب ، ونجحت فى نشر "سرور" الديمقراطية بين طبقات المجتمع الـ "رشيد" ، وجعلت سلم التنمية "نظيف" كما ولدته أمه فى أنتظار رئيس "حبيب" للشعب ، حتى أن الشعب نفسه الذى كان "زاهى" بآمال كبرى قد "سامح" فى حقه عن طيب خاطر و"رضا" نفس ، وأنا شخصياً بعد الثورة قد زاد"عزمى" على التحدى والوقوف أمام المخاطر للوصول إلى "كمال" الاخلاص فى العمل ، إلى أن صار الحلم آخر "جمال" بعد كان "مبارك" من الشيوخ والقساوسة على حدٍ سواء ..

وعندما كنتُ أبكى كانت دموعى تنزل "صلصة" .. ثم أكتشفت أننى مدمن كشرى بالفطرة منذ الصغر ، وكان عمى يسألنى تحب تطلع إيه ؟ فكنت أُجيب "صاحب عربية كبدة" .. فالعشوائية تجرى فى دمى مجرى الصلصة فى العروق .

ولو..
بردو سأظل أحب مصر ، وأشرب مع ماء نيلها مجموعة من المركبات الكيماوية والمخلفات الحيوانية والنفايات الزراعية وأقول "كمااااان" ..

بردو هفضل أحب مصر .. أحبها فى طابور العيش حتى لو إنقطع القميص إللى حيلتى ، وهيفضل صوباع رجلى يحبها ويخرج من الشراب آخر كل شهر عشان يشم ترابها ويغسل وشه من مية مجاريها .

سأظل مخلصاً لمصر أحمل فوق كتفى وزرائها ورجال أعمالها ونواب شعبها ومحافظينها ولعّيبيتها و"مومسيلينها" وراقصينها وأنابيب بوتجازاتها ، إلى أن يأتى الوقت ، وتدق الساعة ميعاد نهاية العمر ، فأحمل "هلاهيلى" وأمشى .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More