Featured Video

المكتبة العربية الشاملة

مكتبة عربية شاملة و متجددة و متميزة بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة العالمية المترجمة

مكتبة لأهم الكتب العالمية المترجمة متجددة بأستمرار بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة الإسلامية

مكتبة إسلامية متنوعة و متجددة بروابط مباشرة

أفضل البرامج

مكتبة لأهم و افضل البرامج الكاملة و المجربة بروابط مباشرة

صور مثيرة للجدل

صور أثارت جدلا و سنكشف النقاب عما إذا كانت هذه الصور حقيقية أم مزيفة بالأدلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة. إظهار كافة الرسائل

مخاوف من سحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت الأزمة العنيفة التي يعيشها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" هذه الأيام، بسبب اتهام عدد من مسؤولي المكتب التنفيذي بتقاضي رشاوى، على خلفية ترشح القطري محمد بن همام، على رئاسة الفيفا، مخاوف من سحب ملف تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022.
ورغم خروج رئيس الفيفا الحالي، السويسري "المخضرم" جوزيف بلاتر، بتصريحات في المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، استبعد فيها سحب ملف تنظيم كأس العالم من قطر، بعد اتهام عدد من مسؤولي المكتب التنفيذي الذي يصوت على تنظيم المونديال، إلا أن البعض لم يستبعد حدوث ذلك.
خبير لوائح الفيفا والمحاضر بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، الدكتور محمد فضل الله، قال لـCNN بالعربية، إن "الأزمة التي أثيرت عقب ترشح نائب رئيس الفيفا محمد بن همام، منافساً للرئيس الحالي جوزيف بلاتر، أوضحت الآلية التي يدار بها الفيفا، وأن بلاتر لم يحتمل ترشح منافس عربي، لذا خرجت الأصوات التي تشير إلى رشوة عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا."
وأضاف الخبير بلوائح الاتحاد الدولي أن "الفيفا يُدار من خلال لجنة الأخلاق، ويرأسها السويسري كلاوديو سولسر، وهو الذي أجرى التحقيقات مع بن همام وبلاتر، وكان عليه التنحي عن التحقيق لمزيد من الشفافية، وترك مهمة التحقيق لنائبه الناميبي باتريس داماسيا، لأنه يحمل نفس جنسية رئيس الفيفا، إلا أن ذلك لم يحدث."
وحول إمكانية سحب ملف تنظيم كأس العالم من قطر، قال فضل الله: "لوائح الفيفا تشير إلى إمكانية سحب تنظيم البطولات، إذا ما صوت 75 في المائة من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، والبالغ عددهم حالياً 20 عضواً، بعد استبعاد أربعة أعضاء في وقت سابق بسبب تهم مختلفة، وفي هذه الحالة فإنه يمكن سحب ملف التنظيم من قطر إذا ما وافق 15 عضواً للمكتب التنفيذي، وهو أمر وارد بشدة، إذا ما علمنا أن الأعضاء الـ 20 الحاليين، منهم 15 أوروبياً، على الرغم من نفي بلاتر."
وأضاف: "الأزمة الحقيقة التي تواجهها قطر أن من أثار قضية دفع رشاوى لأعضاء المكتب التنفيذي، هو الأمريكي تشاك بليزر، ولا ننسى أن أمريكا خسرت سباق تنظيم مونديال 2022 أمام قطر، رغم أن بن همام ليس له علاقة رسمية بتنظيم قطر للمونديال، وأن هناك لجنة قطرية كان منوط بها تجهيز الملف القطري."
من جانبه، قلل مدير النشاط الرياضي بنادي "الجزيرة" الإماراتي، والخبير بلوائح الفيفا محمد بيومي، من إمكانية سحب ملف تنظيم قطر لمونديال 2022، خاصةً وأن الأزمة التي أثيرت تخص محمد بن همام، وليس لقطر علاقة بتلك الأزمة، وقال: "أستبعد أن يسحب الاتحاد الدولي ملف التنظيم من قطر، خاصةً وأن ذلك لم يحدث من قبل."
وأكد بيومي أن "سحب ملف التنظيم من قطر سيفتح الباب التشكيك على مصراعيه في المستقبل، وبلاتر أذكى من ذلك بكثير، كما أن رئيس الفيفا الحالي سيكون حريصاً بشدة على عدم فتح هذا الباب، لأنه سيطول الجميع داخل الفيفا، وسيؤثر على سمعته."
وأضاف أن "قطر قادرة على الدفاع عن نفسها، إذا ما سعى أحد من أعضاء المكتب التنفيذي لسحب ملف تنظيم المونديال، حيث يمكنها إقناع الاتحادين العربي والآسيوي برفع قضية أمام المحكمة الرياضية، تتهم فيه الفيفا بالعنصرية، خاصةً وأن إمكانية إثبات تقديم رشوة أمر ليس بالسهل."
ومن الناحية القانونية، قال المحامي المتخصص في القانون الدولي، وليد اللاوندي، لـCNN بالعربية، إن "إثبات تهمة الرشوة يكون بطريقتين، أولهما أن يعترف الراشي بتقديم رشوة، وتقديم إثبات على ذلك، وثانيهما أن يتقدم المرتشي لجهة التحقيق باعترافه بحصوله على رشوة من مستفيد، وعليه أن يثبت ذلك بدليل أيضاً."
وأضاف اللاوندي أن ما تردد عن إمكانية سحب ملف قطر لتنظيم مونديال 2022، وارد حدوثه، في حال إثبات تقديم رشوة بطريقة من الطريقتين السابقتين، وإذا ما تأكدت جهة التحقيق من تلك التهمة، فإنها تستطيع سحب ملف التنظيم، بعد طرح الأمر على الجهة المعنية، وهو المكتب التنفيذي للفيفا، كما يمكن لأحد المتضررين أن يتقدم ببلاغ ضد الملف القطري، ويثبت وجود الرشوة، خاصةً وأن قانون العقوبات يجرم الرشوة، ويضع مقدمها تحت طائلة القانون."
يُذكر أن قطر كانت قد انتزعت حق استضافة كأس العالم لعام 2022، بعد منافسة شرسة من دول مثل اليابان، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، ليحط المونديال في الشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ.

بعد استقالة المعلم.. "إحنا آسفين يا شحاتة"


القاهرة، مصر (CNN)-- عقب خروج منتخب مصر من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2012، ظهرت صفحة جديدة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك"، بعنوان "إحنا آسفين يا شحاتة"، على غرار الصفحة التي ظهرت في وقت سابق بعنوان "إحنا آسفين يا ريس"، بعد تنحي الرئيس المصري السابق، حسني مبارك.
وحملت الصفحة العديد من العبارات الفكاهية ذات الطابع السياسي، فكتب أحد الأعضاء على لسان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: "على حسن شحاتة أن يتنحى، وسندعم المنتخب في الفترة الانتقالية"، على طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع بعض الأنظمة العربية التي تواجه أزمات سياسية في بلادها.
وعلى طريقة الرئيس السابق نفسه، قال أحد الأعضاء على لسان حسن شحاتة: "أنا هزمت واتهزمت، ولم أكن أنتوي الخروج من التصفيات، وإنه ليحز في نفسي شماتة الإخوة والأخوات، وكان من الممكن أن نكسب، بس خفنا من الفوضى."
وكتب أحد الأعضاء: "عاجل: شحاتة في اتصال تليفوني مع مبارك.. أي خدمة يا ريس.. نكدت على الشعب كله زي ما نكدوا عليك يوم 11 فبراير/ شباط"، في إشارة إلى يوم إعلان تنحي مبارك، وكتب آخر: "الجمعة القادمة في ميدان مصطفى محمود، جمعة رد الجميل لشحاتة"، وهو نفس الميدان الذي شهد مظاهرات تأييد لمبارك.
وتشبهاً بالزعيم الليبي، معمر القذافي، قال أحد أعضاء الصفحة، على لسان حسن شحاتة: "لست بمدير فني للمنتخب لأقدم استقالتي، ولكني أنا المعلم، سوف تندمون يوم لا ينفع الندم.. من أنتم؟.. من أنتم؟"
يُذكر أن شحاتة تقدم باستقالته بعد فشل منتخب "الفراعنة" في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية "غينيا الاستوائية والغابون 2012"، بعد تعادله أمام ضيفه منتخب جنوب أفريقيا سلبياً، مساء الأحد الماضي، ضمن مباريات الجولة الرابعة، وتجميد رصيده عند نقطيتين، وتذيل المجموعة السابعة.
وجاء قرار استقالة شحاتة، الملقب بـ"المعلم"، عقب اجتماعه الاثنين مع رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، سمير زاهر، لينهي مشوار حافل مع منتخب مصر، حقق خلالها بطولة كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية، وشارك في بطولة كأس العالم للقارات بجنوب أفريقيا عام 2009.
وقال رئيس اتحاد الكرة المصري، سمير زاهر، في تصريحاته لموقع CNN بالعربية إنه اتفق مع شحاتة على استقالة الجهاز الفني للمنتخب بالكامل، ومنح الفرصة لاتحاد الكرة لاختيار البديل المناسب.
بداية حسن شحاتة مع منتخب مصر كانت أروع مما تصوره أكثر المتفائلين، حيث حقق لقب بطولة الأمم الأفريقية 2006، وسط حالة من الإحباط بعد الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم، ولكن نهايته كانت أكثر قسوة، وبطريقة لم يتوقعها أشد المتشائمين، حيث لم يتصور أحد أن يغيب الفراعنة عن أمم أفريقيا 2012، وهو حامل اللقب.
بدأ شحاتة مشواره مع المنتخب المصري أواخر عام 2004، خلفاً للمدرب الإيطالي ماركو تارديللي، بعد فشله في قيادة الفراعنة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006.
ولعبت الصدفة دوراً كبيراً في تولي شحاتة، مهمة تدريب "الفراعنة"، حيث كان القرار مؤقتاً، بقرار من رئيس إتحاد الكرة آنذاك، عصام عبد المنعم، حيث كان يتولى تدريب فريق "المقاولون العرب"، واستمر في مهمته بعد الفشل في التعاقد مع مدرب أجنبي.
ولم يتوقع أحد أن يحقق حسن شحاتة، تلك الإنجازات التي تحققت للكرة المصرية معه، بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية ثلاثة دورات متتالية، في إنجاز غير مسبوق وصعب تكراره.
فوسط حالة من الشك الكبير في منافسة الفراعنة للفوز ببطولة الأمم الأفريقية 2006 التي نظمتها مصر، حيث كان يعاني المنتخب من مشاكل عديدة، ولم يجد الجهاز الفني المساندة الكاملة من اتحاد كرة القدم وقتها، فقد خرج شحاتة من "القمقم"، ونجح في إضافة اللقب الأفريقي الرابع للكرة المصرية، وسط حالة من الإعجاب والذهول.
قاد شحاتة منتخب مصر في 96 مباراة على مدار ست سنوات ونصف، سجل لاعبوه خلالها 190 هدفاً، بمعدل هدفين في كل مباراة، ومنى مرماه بـ81 هدفاً، وحقق الفوز في 61 لقاء، وتعادل في 17، وخسر في 18 مباراة، ومن المصادفات أن شحاتة لم يخسر مباراة واحدة على أرض إستاد القاهرة.
كما أن هناك إنجاز آخر لا يقل عن البطولات التي حققها  شحاتة مع الفراعنة، حيث قدم منتخب مصر مع "المعلم" أفضل مستوى فني للمنتخب على مدار تاريخه.

هزيمة الفراعنة.. و"الراجل اللي هيقف وراء شحاته"


القاهرة، مصر (CNN)-- حملت خسارة منتخب مصر أمام نظيره جنوب إفريقيا بهدف دون رد، في الجولة الثالثة للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية 2012، التي تنظمها غينيا الاستوائية والغابون، أصداء وأشكالا مختلفة ما بين الغضب الجماهيري في الشارع الكروي المصري، بعد تأزم موقف الفراعنة المعرضين للغياب عن البطولة بعد 30 عاما من التواجد المستمر.
وبين التعليقات الخفيفة على صفحات الموقع الاجتماعي الشهير "فيسبوك" والذي اشتهر للغاية بتعليقاته الساخرة خلال فترة أحداث مظاهرات الشباب التي أجبرت الرئيس المصري حسني مبارك على التنحي.
وعلى خلفية ما حدث للنظام المصري السابق، وإعلان نائب رئيس الجمهورية المصري السابق عمر سليمان، خطاب تنحي الرئيس مبارك عن الحكم يوم 11 فبراير / شباط الماضي، جاءت تعليقات زوار الفيسبوك على هزيمة منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا، حيث طالب البعض بظهور المدير الفني حسن شحاتة، على شاشات التليفزيون ليعلن تنحيه عن جميع سلطاته نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها منتخب الفراعنة، بعد خمسة سنوات ونصف من الانتصارات والألقاب، ونقل جميع سلطاته لمساعده شوقي غريب.
وطالب البعض بضرورة الاتفاق على شكل وهيئة "الراجل اللي هيقف وراء شحاته وهو يلقي خطاب التنحي" وضرورة أن يكون "الراجل اللي واقف وراء شحاتة متجهم الوجه وملامحه ثابتة وصامتة"، مثلما ظهر "الراجل اللي كان واقف وراء عمر سليمان" وهو يلقي بيان تنحي حسني مبارك.
الهزيمة التي تلقاها منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا، دفعت البعض على صفحات الفيسبوك لإطلاق النكات على طريقة "هم يبكي وهم يضحك" كما يقال في المثل الشعبي المصري الدارج، وقال البعض "يعني أيه كوكا زيرو.. يعني الجماهير تطالب برحيل إتحاد الكرة برئاسة سمير زاهر، فيتنحى حسن شحاتة"، ونكته أخرى قالت "يعني أيه كوكا زيرو.. يعني منتخب مصر يخسر من جنوب إفريقيا فتقرر الأندية إلغاء الدوري" على خلفية مطالبة بعض الأندية بإلغاء مسابقة الدوري الممتاز هذا الموسم.
ولأن المدير الفني لمنتخب مصر عرف عنه ارتباطه نفسيا بالرئيس المصري السابق حسني مبارك الذي كرم المنتخب وجهازه أربعة مرات خلال خمسة سنوات، فقد قال البعض أن شحاتة لم يستطع فراق مبارك، ويطلب الرحيل بعد أن رحل سنده الأول في مواجهة منتقديه.
هزيمة "الفراعنة" أمام "الأولاد" أخرجت تصريحات على لسان مسؤولي الجهازين الفنيين للأهلي والزمالك الذين يستعدان لخوض لقاء الإياب في دور الـ32 لبطولة دوري أبطال أفريقيا، تؤكد أن كل من المدير الفني للأهلي مانويل جوزيه، والمدير الفني لفريق الزمالك حسام حسن، سيقومان بعلاج لاعبيهم الدوليين نفسيا من جراء الهزيمة الأخيرة.
وقبلها صرح الجهاز الفني لمنتخب مصر، بأنه سيعالج لاعبي الزمالك الدوليين نفسيا بعد هزيمتهم الثقيلة أمام فريق الأفريقي التونسي بأربعة أهداف مقابل هدفين في ذهاب دور الـ32 لبطولة أفريقيا، قبل لقاء جنوب إفريقيا، وهنا أقترح البعض ضرورة افتتاح مستشفى نفسي لعلاج اللاعبين نفسيا بعد الهزائم لتقليل الضغط على الأجهزة الفنية، أو أن يعين أستاذ الطب النفسي د. أحمد عكاشة، كمعالج نفسي للاعبين الدوليين.

سحب مونديال 2022 من قطر صعب.. ولكنه وارد


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أثارت الأزمة العنيفة التي يعيشها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" هذه الأيام، بسبب اتهام عدد من مسؤولي المكتب التنفيذي بتقاضي رشاوى، على خلفية ترشح القطري محمد بن همام، على رئاسة الفيفا، مخاوف من سحب ملف تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022.
ورغم خروج رئيس الفيفا الحالي، السويسري "المخضرم" جوزيف بلاتر، بتصريحات في المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين، استبعد فيها سحب ملف تنظيم كأس العالم من قطر، بعد اتهام عدد من مسؤولي المكتب التنفيذي الذي يصوت على تنظيم المونديال، إلا أن البعض لم يستبعد حدوث ذلك.
خبير لوائح الفيفا والمحاضر بكلية التربية الرياضية بجامعة حلوان، الدكتور محمد فضل الله، قال لـCNN بالعربية، إن "الأزمة التي أثيرت عقب ترشح نائب رئيس الفيفا محمد بن همام، منافساً للرئيس الحالي جوزيف بلاتر، أوضحت الآلية التي يدار بها الفيفا، وأن بلاتر لم يحتمل ترشح منافس عربي، لذا خرجت الأصوات التي تشير إلى رشوة عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا."
وأضاف الخبير بلوائح الاتحاد الدولي أن "الفيفا يُدار من خلال لجنة الأخلاق، ويرأسها السويسري كلاوديو سولسر، وهو الذي أجرى التحقيقات مع بن همام وبلاتر، وكان عليه التنحي عن التحقيق لمزيد من الشفافية، وترك مهمة التحقيق لنائبه الناميبي باتريس داماسيا، لأنه يحمل نفس جنسية رئيس الفيفا، إلا أن ذلك لم يحدث."
وحول إمكانية سحب ملف تنظيم كأس العالم من قطر، قال فضل الله: "لوائح الفيفا تشير إلى إمكانية سحب تنظيم البطولات، إذا ما صوت 75 في المائة من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، والبالغ عددهم حالياً 20 عضواً، بعد استبعاد أربعة أعضاء في وقت سابق بسبب تهم مختلفة، وفي هذه الحالة فإنه يمكن سحب ملف التنظيم من قطر إذا ما وافق 15 عضواً للمكتب التنفيذي، وهو أمر وارد بشدة، إذا ما علمنا أن الأعضاء الـ 20 الحاليين، منهم 15 أوروبياً، على الرغم من نفي بلاتر."
وأضاف: "الأزمة الحقيقة التي تواجهها قطر أن من أثار قضية دفع رشاوى لأعضاء المكتب التنفيذي، هو الأمريكي تشاك بليزر، ولا ننسى أن أمريكا خسرت سباق تنظيم مونديال 2022 أمام قطر، رغم أن بن همام ليس له علاقة رسمية بتنظيم قطر للمونديال، وأن هناك لجنة قطرية كان منوط بها تجهيز الملف القطري."
من جانبه، قلل مدير النشاط الرياضي بنادي "الجزيرة" الإماراتي، والخبير بلوائح الفيفا محمد بيومي، من إمكانية سحب ملف تنظيم قطر لمونديال 2022، خاصةً وأن الأزمة التي أثيرت تخص محمد بن همام، وليس لقطر علاقة بتلك الأزمة، وقال: "أستبعد أن يسحب الاتحاد الدولي ملف التنظيم من قطر، خاصةً وأن ذلك لم يحدث من قبل."
وأكد بيومي أن "سحب ملف التنظيم من قطر سيفتح الباب التشكيك على مصراعيه في المستقبل، وبلاتر أذكى من ذلك بكثير، كما أن رئيس الفيفا الحالي سيكون حريصاً بشدة على عدم فتح هذا الباب، لأنه سيطول الجميع داخل الفيفا، وسيؤثر على سمعته."
وأضاف أن "قطر قادرة على الدفاع عن نفسها، إذا ما سعى أحد من أعضاء المكتب التنفيذي لسحب ملف تنظيم المونديال، حيث يمكنها إقناع الاتحادين العربي والآسيوي برفع قضية أمام المحكمة الرياضية، تتهم فيه الفيفا بالعنصرية، خاصةً وأن إمكانية إثبات تقديم رشوة أمر ليس بالسهل."
ومن الناحية القانونية، قال المحامي المتخصص في القانون الدولي، وليد اللاوندي، لـCNN بالعربية، إن "إثبات تهمة الرشوة يكون بطريقتين، أولهما أن يعترف الراشي بتقديم رشوة، وتقديم إثبات على ذلك، وثانيهما أن يتقدم المرتشي لجهة التحقيق باعترافه بحصوله على رشوة من مستفيد، وعليه أن يثبت ذلك بدليل أيضاً."
وأضاف اللاوندي أن ما تردد عن إمكانية سحب ملف قطر لتنظيم مونديال 2022، وارد حدوثه، في حال إثبات تقديم رشوة بطريقة من الطريقتين السابقتين، وإذا ما تأكدت جهة التحقيق من تلك التهمة، فإنها تستطيع سحب ملف التنظيم، بعد طرح الأمر على الجهة المعنية، وهو المكتب التنفيذي للفيفا، كما يمكن لأحد المتضررين أن يتقدم ببلاغ ضد الملف القطري، ويثبت وجود الرشوة، خاصةً وأن قانون العقوبات يجرم الرشوة، ويضع مقدمها تحت طائلة القانون."
يُذكر أن قطر كانت قد انتزعت حق استضافة كأس العالم لعام 2022، بعد منافسة شرسة من دول مثل اليابان، وكوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، ليحط المونديال في الشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More