Featured Video

المكتبة العربية الشاملة

مكتبة عربية شاملة و متجددة و متميزة بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة العالمية المترجمة

مكتبة لأهم الكتب العالمية المترجمة متجددة بأستمرار بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة الإسلامية

مكتبة إسلامية متنوعة و متجددة بروابط مباشرة

أفضل البرامج

مكتبة لأهم و افضل البرامج الكاملة و المجربة بروابط مباشرة

صور مثيرة للجدل

صور أثارت جدلا و سنكشف النقاب عما إذا كانت هذه الصور حقيقية أم مزيفة بالأدلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تكنولوجيا. إظهار كافة الرسائل

أرحمونا



علي حد معلوماتي ان نظيف باشا لما كان وزير الاتصالات واتكلم عن نظم المعلومات والاكسيليفون وكان بيتكلم عن الطفرات اللي هاتحصل في مصر في الاتصالات ....فعرفت بعد كده ان سعر الميجا لا يتعدي 22 جنيه
ولكن الشركات والعمولات والرشاوي وغيره وغيره وغيره هي اللي بتوصل سعر الميجا الي 145 جنيه

ولقيت خبر عن شركة بريطانيه مكتوب فيه ::
شركة broadbandchecker.co.uk البريطانية
فان اسعار الانترنت لديها السرعة 8 ميجا بسعر 4.99 استرلينى بمعادل مصرى والان سعر الاسترلينى 949.77 قرشلم يكمل ال 10 جنية بمعنى انك لو هتحسبها لنفترض انها 5 استرلينى بسعر 50 جنية مصرى


يعني سرعه 8 ميجا بايت ب 50 جنيه وبس ........ يابلاااااااش

تعرفوا ياجماعه ان سرعة 1 جيجا (( يعني 1000 ميجا )) ودي موجوده في اليابان ودي سعرها 56 دولار شهريا
يعني حوالي 310 جنيه مصري ... ونجد في مصر ان ال 4 ميجا سعرها 350 جنيه

وان خدمه النت الهوائي اللاسلكي مفتوح مجانا في معظم دول العالم .. الا مصر ..
فهو نت خنيق ورخم وممل وبيفصل وتقريبا ممنوع اساسا لان مفيش عليه رقابه من الموزعين والسيرفرات

وليه يكون اقصي سرعه انترنت في مصر هي 24 ميجا بايت بس ودي بسعر 1950 جنيه
في حين ان معظم الدول السرعات فيها تصل الي 1000 ميجا بايت او يزيد

الحقيقه ان احنا قاعدين ناخد علي قفانا من الشركات دي ومن المسؤولين السابقين والنظام الفاسد اللي ذهب بلارجعه ان شاء الله
وكنا ضحايا شركة المصرية للاتصالت اللي بقت شبكة واحده بتخنقنا كلنا وبتسرقنا كلنا وايضا شركات المحمول اللي بتنزل النت وفلاشات نت وسعرها ارخص من كده مليون مره لكن متقدرش تزود عن الشركة المصرية ولا شركات الانترنت

فاحنا نطالب شركات الانترنت الحراميه بالمساواه بينا وبين معظم دول العالم مع ان المفروض نكون احنا ارخص منهم
لأن متوسط دخل الفرد في اوروبا حوالي 20000 الف جنيه مصري ..... في حين ان متوسط دخل الفرد المصري حوالي 500 جنيه او اقل
وبماا ن هذه الشركات ليس لها اي وظيفه الا نقل البيانات من كابلات الانترنت العالميه
يعني مبيخسروش اي حاجه ولا بيدفعوا اي حاجه يبقي المفروض مياخدوش اكثر من حقهم
ونطالب ايضا بوجود بني ادمين بتفهم في خدمه العملاء والدعم الفني .. اي نعم هم بيكلمونا باحترام لكن لايفقهوا اي شئ في الانترنت ويقولك ايوة يافندم المشكله هاتنحل خلال يومين ولما ميحصلش اي حاجه تتصل تاني يقولك هو انت اشتكيت اصلا قبل كده

واعتقد ان لما اسعار النت في مصر ترخص وتبقي معقوله ..الشركه هاتعرف تقضي علي الوصلات اللي بتشتكي منها والعملاء بتوعها هايزيدوا لما يلاقوا الاسعار محترمه

المصدر: منتديات شبكة ميجا العربية

اسعار الانترنت فى مصر


ياريت كلنا نركز في الصورة وانا هاحاول اوضحها
الصورة بتقول ان اعلي دوله في العالم في الانترنت في اليابان
وسعر الانترنت فيها في الشهر 1 ميجا بحوالي جنيه مصري او اقل
وكوريا بحوالي 2 جنيه
وفي معظم الدول الاوروبيه سعر الانترنت 8 ميجا بايت بحوالي دولار الا 2 سنت يعني حوالي 5 جنيه مصري

وطبعا السرعات هناك برود باند واتصال سريع طول السنه وبدون انقطااااااااااع

في المقابل ننظر الي مصرنا الحبيبه ... نت ذي الزفت ..والشركه بتدي سرعه 512 ب 95 جنيه
مصر من أغلى دول العالم فى أسعار الأنترنت وفى المقابل أسوء خدمه في العالم تقريبا
شبكة الشيخ مبارك


عصابة الكترونية جنت 72 مليون دولار من مستخدمي الانترنت

اف بي اي توقف عصابة الكترونية جنت 72 مليون دولار من مستخدمي الانترنت

تمكنت السلطات الأمريكية من إيقاف عمل عصابة الكترونية جمعت أكثر من 72 مليون دولار أمريكي عن طريق بيع برامج حماية وهمية لمستخدمي الانترنت بعد أن شنت سلسلة من المداهمات.
وتمت حملة المداهمات بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة وبريطانيا وست دول أخرى.
وحصلت عصابة الاحتيال الالكتروني على الأموال عن طريق بيع برامج توحي بوجود مخاطر أمنية تهدد أجهزة الكمبيوتر ثم تطلب من المستخدمين شراء هذه البرامج لإصلاح أي مشاكل وهمية داخل هذه الأجهزة.
وضبطت السلطات خلال حملات المداهمة 40 جهاز كومبيوتر استخدمت في عمليات مسح وهمية والصفحات الالكترونية على شبكة الانترنت التي خدعت المستخدمين وأغرتهم لشراء برامج الحماية الوهمية.
ويعتقد أن أكثر من مليون شخص ثبتوا البرامج الوهمية على أجهزتهم ودفعوا 129 دولار أمريكي ثمنا للنسخة الواحدة.
وتعرضت أجهزة الكومبيوتر الخاصة بالذين قاموا بتنزيل البرامج ولم يدفعوا ثمنا إلى هجمات من الرسائل تحذرهم من المخاطر التي تهدد أجهزتهم.
وأسفرت حملة المداهمات التي وقعت في لاتفيا عن استعادة الشرطة هناك السيطرة على خمسة حسابات مصرفية استخدمتها العصابة لجمع النقود.
وعلى الرغم من عدم اعتقال أي شخص من أفراد العصابة إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي يقوم حاليا بتحليل أجهزة الكمبيوتر المضبوطة والتحقيق لايزال مستمرا.
وجاءت حملات المداهمة في إطار عملية دولية تحمل اسم "ترايدنت" ونفذت المداهمات في 12 دولة لاحباط عصابتين لبيع برامج الحماية الالكترونية الوهمية.
يذكر أن العصابة الثانية استخدمت أسلوب الاعلانات لخداع الضحايا وأسفرت المداهمات التي شنتها الشرطة في لاتفيا عن اعتقال شخصين يعتقد أنهما المسؤولان عن تشغيل البرامج.
ووفقا للمكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية قام هذان الشخصان بالتظاهر بأنهما وكالة إعلان تريد وضع إعلاناتها على الموقع الإلكتروني لصحيفة مينيابوليس ستار تريبيون.
وفور البدء في عمل هذه الإعلانات تقوم العصابة بثبيت برامج وهمية على أجهزة الضحايا بعد إيهامهم بتعرض الأجهزة لفيروسات الكترونية ، ثم تطلب العصابة من مستخدمي الانترنت دفع رسوم نظير القضاء على الفيروس الوهمي، ومن لم يدفع لا يستطيع استخدام جهازه حتى يدفع الرسوم.

فيسبوك يعكف على تطبيق جديد لتبادل الصور


جورجيا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- يعكف القائمون على موقع فيسبوك الشهير، على تطوير تطبيق جديد لتبادل الصور، سيكون على رأس أولويات الموقع الاجتماعي.
وذكرت مدونة التكنولوجيا "تيك كرنش،" الأسبوع الماضي، أنها حصلت على نحو 50 ميغابايت من الصور والوثائق التي تحدد ماهية التطبيق، لكنها لم تذكر كيف حصلت على هذه المعلومات.
وقالت المدونة "إن أفضل طريقة للتفكير في الأمر هو أن التطبيق الجديد يعتمد على مسارات وتصاميم جديدة وبعض الإضافات الممتازة."
وسيكون إطلاق التطبيق لتبادل الصور خطوة منطقية لموقع فيسبوك، والذي وفقا لاستقراء البيانات الخاصة به، فإنه لديه أكبر مجموعة من الصور على شبكة الإنترنت.
وحتى الآن، فإنه من غير المؤكد أن فيسبوك سيطلق التطبيق ذاك، اعتبارا من الآن، إذ قال متحدث باسم الموقع عندما سئل عن التطبيق إن "فيسبوك لا يعلق على شائعات أو تكهنات."

في 2012.. "دوت كوم" لن تكون الوحيدة


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لن يكون عليك قريبا الالتزام بإضافة .com إلى نهاية العناوين التي تدخلها على شبكة الإنترنت، خاصة بعد أن أوكلت مهمة تخفيف الضغط على المواقع الإلكترونية لمجموعة من خبراء الشبكة العنكبوتية، وهو ما سيشكل مصدر تنافس كبير مع ثورة .com التي انطلقت في نهاية التسعينيات.
ففي اجتماع بسنغافورة، وافق مجلس إدارة هيئة الإنترنت للأسماء والأرقام، المعروفة باسم ICANN، على هذا التغيير الذي سيتضمن استخدام مجموعات مختلفة من الأرقام والحروف، بما فيها الأحرف غير الإنجليزية.

وقال رود بيكستروم، المدير التنفيذي لـICANN: "لقد أطلقت ICANN نظاما جديدا للأسماء على الإنترنت، وذلك حتى يصبح الخيال الإنساني بلا حدود. ونحن نأمل أن يصبح نظام الأسماء والعناوين في الشبكة العنكبوتية أفضل بكثير مما هو عليه الآن."

وخلال السنوات الأخيرة، تلقت الهيئة عدة طلبات بتسجيل أسماء تنتهي بـ.kids، و.shop، و.nyc، حتى أن المواقع الإباحية طلبت استخدام .xxx.

وقالت المجموعة الباحثة إن جهودا كبيرة بذلت من أجل تلبية متطلبات جميع الناس، إضافة إلى التأكد من أن النواحي الأمنية واستقرار الشبكة لم يتم المساس بهما.

وقال بيتر ثرش، رئيس مجلس إدارة الهيئة: "إن قرار اليوم سيولد عصرا جديدا في الإنترنت. فمن خلال هذا القرار، خلقنا منصة جديدة للابتكار والإبداع للأجيال المقبلة."

وأكدت الهيئة أنها ستبدأ باستلام الطلبات للحصول على أسماء جديدة مع نهاية يناير/كانون الثاني المقبل.

يذكر أن ICANN هي مؤسسة غير ربحية تأسست في عام 1998، وهدفها تنظيم العمل عبر الإنترنت.

مخابرات الانترنت خطر الفيس بوك

بعد أقل من أربعة أشهر من كشف صحيفة «الحقيقة الدولية» لخفايا موقع «الفيس بوك» والجهات الصهيونية التي تقف وراءه، نشرت صحيفة فرنسية ملفا واسعا عن هذا الموقع مؤكدة بأنه موقع استخباراتي صهيوني مهمته تجنيد العملاء والجواسيس لصالح الكيان الصهيوني. في الوقت الذي اعلن فيه عن مشاركة فاعلة لادارة الـ «فيس بوك» في احتفالات الكيان الصهيوني بمناسبة اغتصاب فلسطين. وتضمن الملف الذي نشرته مجلة «لوما غازين ديسراييل» معلومات عن أحدث طرق للجاسوسية تقوم بها كل من المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الأمريكية عن طريق أشخاص عاديين لا يعرفون أنهم يقومون بمثل هذه المهمة الخطيرة. إن هؤلاء يعتقدون بأنهم يقتلون الوقت أمام صفحات الدردشة الفورية واللغو في أمور قد تبدو غير مهمة، وأحيانا تافهة أيضا ولا قيمة لها.

ونقل تقرير مجلة إسرائيل اليهودية التي تصدر في فرنسا الكثير من المعلومات السرية والهامة عن موقع الفيس بوك بعد تمكن المجلة من جمعها عبر مصادر إسرائيلية وصفتها المجلة بـ 'الموثوقة'.

وافزع الكشف عن هذه المعلومات حكومة كيان العدو ودوائره الدبلوماسية، حتى أن السفير الإسرائيلي في باريس أتهم المجلة اليهودية بأنها «كشفت أسراراً لا يحق لها كشفها للعدو'.

إلا أن الموضوع لم ينته عند هذا الحد، بل بدأ الجميع في البحث عن وجود جهاز مخابراتي اسمه «مخابرات الانترنت'.

ويطرح تقرير المجلة اليهودية المزيد من الشكوك حول استفادة الكيان الصهيوني من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي وتحليلها وتكوين صورة إستخباراتية عن الشباب العربي والمسلم.

والخطير في الأمر هو أن الشباب العربي يجد نفسه مضطراً تحت اسم مستعار دون أن يشعر إلى الإدلاء بتفاصيل مهمة عن حياته وحياة أفراد أسرته ومعلومات عن وظيفته وأصدقائه والمحيطين به وصور شخصية له ومعلومات يومية تشكل قدراً لا بأس به لأي جهة ترغب في معرفة أدق التفاصيل عن عالم الشباب العربي.

ويقول جيرالد نيرو الأستاذ في كلية علم النفس بجامعة بروفانس الفرنسية، وصاحب كتاب (مخاطر الانترنت): إن هذه الشبكة تم الكشف عنها، بالتحديد في مايو2001 وهي عبارة عن مجموعة شبكات يديرها مختصون نفسانيون إسرائيليون مجندون لاستقطاب شباب العالم الثالث وخصوصا المقيمين في دول الصراع العربي الإسرائيلي إضافة إلى أمريكا الجنوبية. ويضيف: ربما يعتقد بعض مستخدمي الانترنت أن الكلام مع الجنس اللطيف مثلا، يعتبر ضمانة يبعد صاحبها أو يبعد الجنس اللطيف نفسه عن الشبهة السياسية، بينما الحقيقة أن هكذا حوار هو وسيلة خطيرة لسبر الأغوار النفسية، وبالتالي كشف نقاط ضعف من الصعب اكتشافها في الحوارات العادية الأخرى، لهذا يسهل 'تجنيد' العملاء انطلاقا من تلك الحوارات الخاصة جدا، بحيث تعتبر السبيل الأسهل للإيقاع بالشخص ودمجه في عالم يسعى رجل المخابرات إلى جعله 'عالم العميل'.

وبدأ موقع 'الفيس بوك' الذي ينضم إليه أكثر من مليون عضو شهريا، في طرح المعلومات المتعلقة بأعضائه علنا على محركات البحث على الانترنت مثل 'غوغل' و 'ياهو'، بهدف الدخول المبكر في السباق لبناء دليل إلكتروني عالمي يحتوي على أكبر قدر ممكن من المعلومات والتفاصيل الشخصية مثل السير الذاتية وأرقام الهواتف وغيرها من سبل الاتصال بالشخص، وهوايات الأعضاء وحتى معلومات عن أصدقائهم، وينضم حاليا نحو 200 ألف شخص يوميا إلى 'الفيس بوك' الذي أصبح يستخدمه 42 مليون شخص، طبقا للموقع ذاته.

العدو الخفي

وتتوافق المعلومات التي نشرتها الصحيفة اليهودية الصادرة في فرنسا مع المعلومات التي كانت صحيفة «الحقيقة الدولية» نشرتها في عددها (111) الصادر بتاريخ 9 نيسان 2008.

وأكد تقرير «الحقيقة الدولية» الذي كان تحت عنوان «العدو الخفي» أن الثورة المعلوماتية التي جعلت من عالمنا الواسع قرية صغيرة رافقتها ثورات أخرى جعلت من تلك القرية محكومة من قبل قوة غير مركزية أقرب ما تكون إلى الهلامية، تؤثر بالواقع ولا تتأثر به.

وأضاف تقرير الصحيفة أن «الانترنت التفاعلي» شكل بعد انتشاره عالميا واحدا من أهم أذرع تلك القوة اللامركزية التي بدأت بتغيير العالم بعد أن خلقت متنفسا للشباب للتعبير من خلاله عن مشكلات الفراغ والتغييب والخضوع والتهميش، والتمدد أفقيا وبصورة مذهلة في نشر تلك الأفكار والتفاعل معها عربيا ودوليا.

كما أن اللجوء إلى تلك القوة بات من المبررات المنطقية لإحداث التغيير الذي يلامس الواقع الشعبي وربما السياسي، كما حصل في مصر بعد دعوات للعصيان المدني نشرت على موقع «الفيس بوك» ومحاولات الشاذين جنسيا في الأردن لتنظيم أنفسهم من جديد من خلال اجتماعات تجرى على ذات الموقع بعناوين واضحة وأفكار معلنة.

والمثير في هذه المتسلسلة العنكبوتية أن المتلقي العربي الذي ما تعود على مثل هذه التحركات التغييرية، انساق وراء الدعوات التي أطلقتها جهات لا تزال مجهولة لإعلان «العصيان المدني» في مصر يوم السادس من نيسان، وحدث الإضراب من دون قوة مركزية تديره وتشرف عليه وتتبنى أفكاره وسياقاته التغييرية في داخل المجتمع.

أدوات تحكم جديدة


وتحولت أدوات الاحتلال والتغيير التي كانت تملكها القوى العظمى من تلك التي عرفها العالم طوال السنوات الماضية إلى أدوات جديدة تجعل من تلك القنوات التفاعلية على الشبكة العنكبوتية وسيلة مؤثرة تتحكم بها في الوصول إلى التغييرات المطلوبة، وبات الأمر لا يحتاج إلا إلى أفكار ودعوات تنشر عبر موقع مثل «الفيس بوك» تديره الأجهزة الأمنية الأمريكية والصهيونية.

كما أن هناك شعورا جمعيا عربيا باستفادة الكيان الصهيوني من الكم الهائل من المعلومات المتاحة عن المشتركين من العالمين العربي والإسلامي التي توجد في موقع «الفيس بوك» وتحليلها وتكوين صورة استخباراتية عن الشباب العربي والمسلم يستطيع من خلالها تحريك الشارع العربي.

ولا تخفى تجربة الكيان الصهيوني في الاستفادة من التكنولوجيا المعلوماتية على أحد، فأجهزتها الأمنية والمخابراتية صاحبة باع طويل في هذا المجال وثرية بطريقة تجعلها قادرة على جمع ما تريد من معلومات في أي وقت عن الشباب العربي الذي يشكل النسبة الأكبر ويعد الطاقة في أي مواجهة مستقبلية.

ونتيجة لذلك، بات الشباب العربي والإسلامي 'جواسيس' دون أن يعلموا ويقدمون معلومات مهمة للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية دون أن يعرفوا لاسيما وان الأمر أصبح سهلا حيث لا يتطلب الأمر من أي شخص سوى الدخول إلى الانترنت وخاصة غرف الدردشة، والتحدث بالساعات مع أي شخص لا يعرفه في أي موضوع حتى في الجنس معتقدا أنه يفرغ شيئا من الكبت الموجود لديه ويضيع وقته ويتسلى، ولكن الذي لا يعرفه أن هناك من ينتظر لتحليل كل كلمة يكتبها أو يتحدث بها لتحليلها واستخراج المعلومات المطلوبة منها دون أن يشعر هذا الشخص أنه أصبح جاسوسا وعميلا للمخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية.

ويشار إلى أن هناك العديد من الجهات في كيان العدو الصهيوني التي تقوم برصد ومتابعة ما يحدث في العالم العربي.

وفي الماضي استطاعت من خلال تحليل صفحة الوفيات بالصحف المصرية خلال حروب (56 و 67 و 73) جمع بيانات حول العسكريين المصريين ووحداتهم وأوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وهو ما أدى إلى حظر نشر الوفيات الخاصة بالعسكريين في فترة الحروب إلا بعد الموافقة العسكرية.

وكانت مصادر إسرائيلية أشارت بأن تحليل مواد الصحف المصرية ساهم في تحديد موعد بدء حرب 1967 عندما نشرت الصحف تحقيقا صحافيا ورد فيه أن الجيش يعد لإفطار جماعي يحضره ضباط من مختلف الرتب في التاسعة صباح يوم 5 يونيو1967.

الملفت في العدو الجديد، أو الشبح العنكبوتي المعروف الأهداف والذي يتنامى تأثيره في ظل المخطط المسيحي المتصهين الذي يشرف عليه قادة البيت الأبيض في واشنطن ويهدف إلى تحقيق النبوءة التوراتية المزيفة بإقامة الدولة اليهودية الخالصة من خلال تفجير 'الفوضى الخلاقة' في المنطقة العربية وصدام الحضارات بين الشرق والغرب بتصعيد الحملات المسيئة إلى الإسلام ورموزه، انه تمكن من دارسة واقع الشباب العربي والإسلامي من خلال دخولهم اليومي على شبكة الانترنت، ورصد التناقضات التي يعتقد انه سيتمكن من خلالها تفجير الخلافات والصراعات الداخلية في الدولة الواحدة وتفتيت المنطقة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وإضعافها وصولا إلى المبتغى 'المشبوه'.

الحقيقة الدولية - خاص 23.7.2008



مؤسس ويكليكس: "فيس بوك" أخطر أداة تجسس ابتكرها الإنسان

جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس   

كتب مصطفى عنبر
وصف جوليان أسانج، مؤسس موقع ويكيليكس، أن موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" بأنه أكثر أداة تجسس مرعبة ابتكرها الإنسان فى تاريخ البشرية، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية يمكنها الحصول على معلومات عن أى مستخدم لمواقع الإنترنت الكبيرة فى أى وقت تريده.

وحسبما ذكرت صحيفة الحدث اليمنية، أوضح أسانج أن الموقع يضم أكبر قاعدة بيانات خاصة بالبشر حول العالم، وعلاقاتهم وأقاربهم وعناوينهم وأعمالهم وعديد من البيانات الأخرى، التى أشار إلى أن جميعها يمكن لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الاطلاع عليها والإفادة منها على النحو الذى تراه مناسباً.

وأوضح مؤسس موقع ويكيليكس أن هناك عدة شركات أمريكية مثل ياهو وجوجل وجميع الشركات الكبرى تعتبر مجرد واجهات لوكالة الاستخبارات الأمريكية لكنها لا تدار من قبل الوكالة، بل يتم الضغط عليها فى كثير من الأحيان بصورة قانونية أو سياسية لتتعاون مع الوكالة بشكل كبير وتسلمهم البيانات التى تريدها الوكالة.

أحترس أنت مراقب

بسم الله الرحمن الرحيم
الانترنت لا تنام.. فكل ما تخطّه يداك على الشبكة، يمكن أن يبقى إلى الأبد.. وربما يستخدم يوماً كسلاح ضدك!

يظن بعض مستخدمي إنترنت، وخاصة المبتدئين منهم، أن لا أحد يستطيع اكتشاف ماذا يفعلون على إنترنت: المواقع التي يزورونها.. المعلومات التي يقدمونها أثناء التسجيل في بعض المواقع، أو الشراء.. الحوارات التي يشاركون فيها ضمن المنتديات أو في غرف الدردشة.. الرسائل التي يكتبونها للمجموعات الإخبارية news groups الكلمات والعبارات التي ينقبون عنها باستخدام محركات البحث.. الملفات التي يجلبونها..

ويعتقد بعض هؤلاء أنه يكفي أن تدخل ساحات الحوار باسم مستعار وعنوان بريد إلكتروني زائف، كي تخفي هويتك عن العالم بأجمعه!

كل هذه المعتقدات خرافات لا أساس لها من الصحة. فأخوك الأكبر لا ينام، ويسجل كل حركاتك وسكناتك.. ومضيفوك فضوليون وقادرون على جمع الكثير من المعلومات عنك!

لكن، من هو الأخ الأكبر؟ إنه الجهة التي تصلك بإنترنت، وهي إما مزود خدمات إنترنت الرئيسي ISP، الذي تشترك معه، أو كمبيوتر مؤسستك، إذا كانت تتصل بإنترنت عن طريق خط خاص مؤجر leased line أما مضيفوك، فهم: المواقع التي تزورها وأنت تبحر في عباب إنترنت.

تخترق خصوصيتك في الشبكة من جهتين:

مزودك بخدمة الاتصال بإنترنت ISP، وهو اختراق يمكن أن يكون شاملاً.

المواقع التي تزورها، ومنتديات الحوار التي تشارك فيها، أياً كان نوعها، وهو اختراق جزئي، لكنه خطر، أحياناً.

ربما تسلل الخوف إليك بعد قراءة السطور السابقة، لكن، تعال نتبين الصورة الواقعية لكل ذلك.

ماذا يسجل مزود خدمات إنترنت عنك ؟

يمكن لمزود خدمات إنترنت، من الناحية النظرية، أن يكتشف كل أفعالك عندما تتصل بالشبكة، ويشمل ذلك، عناوين المواقع التي زرتها، ومتى كان ذلك، والصفحات التي اطلعت عليها، والملفات التي جلبتها، والكلمات التي بحثت عنها، والحوارات التي شاركت فيها، والبريد الإلكتروني الذي أرسلته واستقبلته، وفواتير الشراء التي ملأتها، والخدمات التي اشتركت بها. لكن، تختلف من الناحية الفعلية، كمية المعلومات التي يجمعها مزود خدمات إنترنت عنك، باختلاف التقنيات والبرمجيات التي يستخدمها. فإذا لم يكن مزود الخدمة يستخدم مزودات بروكسي (تتسلم وتفلتر كل طلباتك)، وبرمجيات تحسس الحزم "packet sniffer" (تحلل حركة المرور بتفصيل كبير)، فقد لا يسجل عنك، سوى بياناتك الشخصية، ورقم IP الخاص بالكمبيوتر المتصل، وتاريخ وزمن اتصالك بالشبكة، وانفصالك عنها. أما إذا كان اتصالك يمر عبر "بروكسي"، فترتبط مستوى التفصيلات بالبرمجيات التي يستخدمها مزود الخدمة، والتي يمكن أن تصل في حدها الأقصى، إلى المستوى النظري، الذي أشرنا إليه سابقاً. وينطبق ما ذكرناه، في حال كان اتصالك يتم عبر خط خاص مؤجر، للمؤسسة التي تعمل فيها.

أما الأخبار الطيبة لمستخدمي إنترنت، فهي أن معظم مزودي خدمات إنترنت لا يطلعون على السجلات، ما لم يطلب منهم ذلك بأمر رسمي من الجهات المسؤولة عن تطبيق القانون، وهو أمر نادر الحدوث. تبقى إمكانية التطفل على أفعال المشتركين قائمة، لكنها تتطلب جهوداً كبيرة، ووقتاً طويلاً، بالإضافة إلى أن معظم مزودي خدمات إنترنت غير مستعدين للمخاطرة بسرية المشتركين، وخسارة بعضهم. ولا يهتمون، لهذا السبب، بمراقبة المشتركين، بدلالة أنهم يرسلون رسائل البريد الصادر، بأسرع ما يمكن، لتحرير المساحات التي يشغلها على الأقراص الصلبة. ويحذفون البريد الإلكتروني الوارد، بسرعة، بعد أن يجلبه مستخدم إنترنت إلى كمبيوتره الخاص.

قد يختلف الأمر بالنسبة للعاملين في المؤسسات الكبيرة، التي تتصل بإنترنت عبر خطوط خاصة مؤجرة، ويتوفر لديها مزود server داخلي. فمن مصلحة مدراء هذه المؤسسات، فرض رقابة على الموظفين، لمنعهم من تبديد وقت العمل في تصفح مواقع الرياضة، والترفيه، والدردشة، على شبكة ويب. وربما يراقبون بريدهم الإلكتروني أيضاً، للتأكد من أنهم لا يعملون لحساب جهة أخرى، أو لحسابهم الخاص. فإذا كنت واحداً من هؤلاء الموظفين، فحاذر في كيفية استخدامك للشبكة، فربما يوجد من يراقب تصرفاتك!

ماذا يسجل الموقع الذي تزوره عنك؟

عندما تتجول في حواري إنترنت، تترك أثار أقدامك في كل مكان تزوره. فالموقع الذي تمر به، يفتح سجلاً خاصاً بك، يتضمن عنوان الموقع الذي جئت منه، نوع الكمبيوتر والمتصفح الذي تستخدمه وعنوان IP الدائم، أو المتغير، للكمبيوتر الذي تتصل منه. ويمكن تحت ظروف معينة، أن يتمكن الموقع من الحصول على عنوان بريدك الإلكتروني، واسمك الحقيقي. ويقول بعض الخبراء، أنه يمكن باستخدام بريمجات جافا، أو جافا سيكريب، أو أكتيف إكس، سرقة عنوان بريدك الإلكتروني، وبعض المعلومات الأخرى عنك، على الرغم من أن هذا العمل غير قانوني (تستطيع شل عمل جافا في إكسبلورر 3.2.، من خلال الأوامر View، ثم Options، ثم Advanced، وإزالة علامتي الاختيار من مربعي Enable Java JIT compiler، وenable Java Logging. وفي نافيجيتور 3.0 من خلال الأوامر Options، ثم Network Preferences، ثم Languages، وإزالة علامتي الاختيار من مربعي Enable Java، وenable --SS--

أسهل طريقة لمعرفة ما تسجله المواقع التي تزورها عنك، عادة، هي التوجه إلى موقع http://www.consumer.net/analyze، والانتظار قليلاً، قبل أن يكتشف هذا الموقع المعلومات، ويعرضها أمامك على الشاشة.

وتقدم أنت، معلوماتك الشخصية، عندما تملأ قسيمة الاشتراك في خدمات أحد المواقع. وننصحك في هذه الحالة، بالتأكد أولاً، من أن هذا الموقع "محترم"، ولن يسرب هذه المعلومات إلى جهات أخرى، قبل أن تقدم له هذه المعلومات.

تضع معظم مواقع ويب، عندما تزورها، ملفاً صغيراً على القرص الصلب لكمبيوترك، يسمى "كوكي" ******، بهدف جمع بعض المعلومات عنك، وهو مفيد أحياناً، خاصة إذا كان الموقع يتطلب منك إدخال كلمة مرور تخولك بزيارته. ففي هذه الحالة لن تضطر في كل زيارة لإدخال تلك الكلمة، إذ سيتمكن الموقع من اكتشافها بنفسه عن طريق "الكوكي"، الذي وضعه على قرصك الصلب، في الزيارة الأولى. لكن، يرى الكثير من المستخدمين في ذلك انتهاكاً لخصوصياتهم أثناء التصفح، خاصة عندما يراقب "الكوكي" تحركاتك ضمن الموقع. إذا كنت لا ترغب أن يسجل الآخرون "كوكيز" على قرصك الصلب، بهدف جمع بعض المعلومات عنك، فبإمكانك تجهيز المتصفح الذي تستخدمه، بحيث يطلب موافقتك، قبل أن يحفظ أي "كوكي"، على قرصك الصلب (تستطيع إجراء ذلك في المتصفح إكسبلورر 3.02، من خلال الأوامر View، ثم Options، ثم Advanced، ووضع علامة الاختيار في مربع Warn before accepting “*******”. وفي المتصفح نافيجيتور 3.0، من خلال الأوامر Options، ثم Network Preferences، ثم Protocols، وإزالة علامة الاختيار من مربع Accepting a ******). والأفضل أن تستخدم برامج، مثل eSafe Protect، وGuard Dog، تحلل رموز الكوكي، وتعلمك ما إذا كان مفيداً أم لا، ثم نصحك بقبوله أو حذفه، بناء على ذلك التحليل.

تتمثل أكبر المخاطر التي قد تواجهها، في ما تكتبه ضمن المجموعات الإخبارية news groupsإذ تدخل رسائلك ضمن أرشيف http://www.dejanews.com/ حيث يمكن لأي شخص الاطلاع عليها، الآن، وربما بعد 20 سنة، أيضاً. قد تشارك، عندما تكون شاباً في بعض المجموعات الإخبارية غير المناسبة، وتكتب آراءً طائشة، لكن، عليك أن تعلم أن ما خطته يداك، قد يبقى إلى الأبد، وربما يطلع عليه أحفادك، أو جهات أخرى! وقد يستخدم يوماً كسلاح ضدك، فإنترنت لا تنسى!


أما ما تكتبه ضمن منتديات الحوار والدردشة العربية، فله وجهان متعارضان:

الأول، هو أن معظم هذه المنتديات، لا تحتفظ بما يكتب فيها لفترات طويلة. وحتى إن احتفظت بها وأرشفتها، فإن معظمها لا يوفر أدوات بحث فعالة للتنقيب ضمن الأرشيف، وهذا يعني أن احتمال اكتشافها على المدى البعيد أقل.

الوجه الثاني، هو أن الرقابة في المجتمعات العربية أكبر. فلو طلبت أي جهة قانونية من المنتدى ومزود خدمات إنترنت، الكشف عن كاتب إحدى الرسائل، أو المشاركين في الدردشة، فسوف يتم ذلك بسهولة، إذا كان ما كتبه لا زال موجوداً. وسوف يُعرف كاتبه، حتى إن كان يستخدم اسماً وعنواناً بريدياً زائفين.

مسابقة عالمية للمخترقين ( الهاكر )


البرمجيات الحرّة ومفتوحة المصدر تصمد أمام أعتى المخترقين في العالم في مسابقة Pwn2Own السنويّة العالميّة، و المخترقون يفشلون في اختراق نظام الأجهزة الكفية واللوحية أندرويد المبنيّ على لينكس ومتصفح فايرفوكس ومتصفّح كروم المبني على كروميوم مفتوح المصدر.


أترككم مع الخبر:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
Pwn2Own
هي مسابقة سنوية يجتمع فيها أعتى المخترقين وخبراء البرمجيات في محاولة منهم لاختراق أنظمة التشغيل والهواتف المحمولة, ومن يتمكن من اختراق جهاز معين يربح الجهاز وقد يربح بالإضافة إليه مبلغاً مالياً إضافياً ضمن شروط معينة. كما تقوم غوغل بتقديم جائزة إضافية لمن يستطيع اختراق متصفح كروم غير الجائزة الأساسية التي تقدمها اللجنة المنظمة للمؤتمر.




هذا العام جاءت النتيجة على عكس ما توقع الكثيرون, فبناءاً على بعض الحوادث الأخيرة التي شهد فيها سوق أندرويد عدداً من البرامج الضارة اعتقد الجميع بأن أندرويد سيكون أحد الأنظمة التي تم اختراقها بنجاح, لكن النتيجة هي أن المخترقين الذين أعلنوا بأنهم سيحاولون اختراق أندرويد انسحبوا من المسابقة حينما لم يتمكنوا من العثور على ثغرة مناسبة تمكنهم من اختراق جهاز Nexus S يعمل بأندرويد 2.3 (لا تنسَ بأن جميع الثغرات والبرامج الضارة ظهرت على نسخ أقدم من أندرويد). في الوقت الذي تهاوى فيه آيفون 4 بسهولة بين أيدي المخترقين حيث تمكنوا عن طريق ثغرة في متصفح سفاري من الوصول إلى عناوين جهات الاتصال المخزنة على الهاتف وذلك عند قيامهم بالدخول إلى موقع مصمم خصيصاً لتنفيذ الثغرة على الهاتف.

بالإضافة إلى آيفون 4 تمكن المخترقون أيضاً من اختراق BlackBerry Torch 9800 لكنهم لم يتمكنوا من اختراق Windows Phone 7 على Dell Venue Pro ليكون بالإضافة إلى أندرويد النظامين الذين استعصيا على المخترقين.
هذا كان بالنسبة للهواتف المحمولة, أما بالنسبة لمتصفحات سطح المكتب فقد أثبت سفاري على Mac OS X 10.6.6 بأنه أضعف المتصفحات أمنياً حيث تم اختراقه بعد خمسة ثواني فقط من زيارة نفس الصفحة التي تم عن طريقها اختراق نسخة سافاري على الآيفون وتمكن المخترقون من تشغيل تطبيق الآلة الحاسبة على الجهاز المخترق والكتابة على ملف مخزن ضمن الجهاز! متصفح IE8 تم اختراقه أيضاً أما كلّ من كروم وفايرفوكس فلم يتمكن المخترقون من تحديهما على الرغم من أن غوغل قد عرضت جائزة بقيمة 20 ألف دولار إضافية لمن يستطيع اختراق متصفحها لتثبت المتصفحات مفتوحة المصدر (بالإضافة إلى أندرويد مفتوح المصدر بالطبع) بأنها الأكثر أمناً على عكس ما يعتقد الكثيرون للوهلة الأولى, وهذا ما أشار إليه Chris Evans وهو مهندس ضمن الفريق الأمني لكروم على تويتر بعد انتهاء المسابقة إذ قال:”كلا المتصفحَين الرابحين مفتوحا المصدر, يتضمنان برمجيات متاحة للجميع, يملكان فِرقاً لمتابعة الناحية الأمنية, وأسرع في إصلاح الثغرات, هل هذه مصادفة؟”  


نهاية مقولة الصورة لا تكذب أبداً




نقلت لكم مقالاً مهماً
للكاتب : طلعت رميح

نهاية مقولة "الصورة لا تكذب أبداً"!




في الإعلام، سادت وماتزال تسود، مقولة أن الصورة لا تكذب أبداً، وهكذا جرى استخدام الصورة في وسائل الإعلام، كوسيلة من وسائل الإثبات التي لا تقبل التشكيك. كان اختراع آلات التصوير الفوتوغرافي بمثابة الدفعة القوية للصحافة، ثم جاء اختراع آلات التقاط الصور المتحركة دفعة أخرى أقوى، لأخطر أجهزة الإعلام ممثلة في السينما ثم التلفزيون، الذي تحول إلى "إمبراطور إعلامي" مسيطر، بفعل البث الفضائي الذي صار يخترق المنازل والعقول.
وكان الجوهر في هذا التطور، هو أن الصورة أصبحت هي المصدق الأول في الإعلام، وحينها سرت مقولة أن الصورة لا تكذب سريان الدم في العقول الإعلامية.
لكن الصورة، وفق هذا الاهتمام والتصديق صارت هي الأخطر كذباً أيضاً، بما يتطلب مراجعة المقولة وربما تغييرها أيضاً.
والصورة المتحركة في أصلها وأساسها، لا تقوم إلا على خداع البصر والعقل الإنساني، حيث الأفلام في أصلها الفني ليست إلا صوراً متواترة بسرعة أعلى من سرعة البصر والعقل على الملاحظة. كل لقطة فيلمية ليست إلا مجموعة متدفقة من الصور بسرعة لا يمكن للعين أن تميزها كصور مستقلة منفردة، لتراها حركة متواصلة وهي في التقاطها ليست إلا صورة كل منها ثابت عند حركة معينة.
لكن الأخطر، وما يدفع للمراجعة للمقولة ولفهم دور الصورة، هو أن الصورة المتحرك منها أصلاً، باتت تمد وسائلها في خداع العقل إلى ما هو أبعد من خداعها الفني الأصلي في تتابع اللقطات، حيث اللقطات الفيلمية التي تعرض باتت "تُصنع" لخداع العقل، ولتحول أموراً زائفة إلى حقائق مجسدة.


فبركة.. الصور
خلال الثورة الخومينية، دارت فرق التصوير التليفزيونى الأمريكية في مختلف أنحاء طهران تفتش عن مبتغاها فى المظاهرات الثائرة فلم تجده .كان القرار السياسيى الأمريكى هو إعطاء انطباع للجمهور الامريكى والغربى، بأن الثورة معادية للغرب وللولايات المتحدة خاصة، وكان مطلوبا من قلب هذه المظاهرات والأحداث دلائل مصورة ..فلم تجدها فرق التصوير. هنا لجأ أفراد طواقم التصوير إلى السفارة الأمريكية للحصول على أعلام أمريكية، قاموا بتوزيعها على الجماهير الغاضبة الثائرة ضد الشاه فى ساحة الشهداء تحديداً، التي أشعلت فيها النيران لتخرج صورة تقول: الثورة الخومينية تتوعد أمريكا.
وفى ذلك يكشف النقاب عن الحرية المزعومة والحيادية التي فلقوا بها رؤوس الناس عن الاعلام الأمريكي، إذ يظهر الإعلام الأمريكي خادما للسياسة الخارجية الأمريكية بل ويمارس التضليل على الشعب الامريكى نفسه.
و خلال العدوان على العراق، كنا على موعد مع نمط آخر من خداع الصورة. لقد كانت أجهزة الدعاية الامريكية تستهدف التعبئة الشاملة ضد شعب العراق وجيشه ودولته. ووقتها كان هناك قلق عالمى من تفجير آبار النفط، فاستغل الأمر وجرى تصوير طيور غارقة فى بحيرات التلوث فى جزيرة آلاسكا، وقالوا إنها صور ناتجة عن تخريب العراق لحقول النفط.
وفى ذلك نحن أمام نمط من الخداع والتضليل والكذب المخطط على الرأي العام في العالم أجمع، وهو ما كان سمة الإعلام الأمريكي كاملا في تلك الفترة.

وفى بداية العمليات البرية خلال العدوان الأخير على العراق عام 2003، كانت هناك دعاية حربية فجة مباشرة، باستخدام الصورة المفبركة أيضاً. جرى إلباس بعض المواطنين العاملين فى إحدى الدول العربية بلباس جنود عراقيين وجرى تصويرهم فى حالة استسلام للجنود الأمريكيين. كانوا يريدون تدمير الروح المعنوية للشعب والجيش العراقى في بداية المعركة.
وفى ذلك يظهر جانب من عمليات الخداع التى جرت فى إطار الحرب النفسية، ما يظهر كيف تلعب الصورة دور الشائعة، ويبقى هنا سؤال مهم: وهل خُدعت محطات التلفزة العربية التى بثت نفس تلك الصور وبنفس التعليقات التى وردت عن الوكالات الأمريكية؟
وفى المشهد الرابع نذكر بما شاهدناه جميعا فى أيام الفاجعة الأولى، حيث جرى ما جرى فى مسرح الفردوس لا فى ميدان الفردوس في قلب بغداد بعد دخول قوات الاحتلال الأمريكية هناك، حيث قام مخرج سينمائى أمريكي بإخراج العرض الأخير لساعات احتلال بغداد. وهنا رأينا أعمال لها دلالات، فالحركة التي رتبت وكأنها تقاطر من أطراف مختلفة والملابس التى ارتداها "الممثلون" كان مقصودا منها التمايز والتمثيل لكل أطياف العراق، والعلم الأمريكي الذي وضع على رأس التمثال كان موجها إلى الأمريكيين بالنصر على صدام الذي تركزت ضده الحملة الإعلامية، كما كانت تلك الحركة هى البديل لما جرى فى أم قصر من رفع العلم الأمريكى محل العراقي في وطنه.



الكلمة.. والخداع
وخداع الصورة يترافق لازماً مع خداع الكلمة. وفي العدوان على العراق كنا على موعد مع خداع الكلمة.. مع خداع الصورة، إذ لم تصدر تصريحات من بوش أو بلير أو كولن باول أو رامسفيلد أو غيرهم من الساسة منذ العدوان على العراق واحتلاله، إلا جاءت ضمن خطة الخداع والتضليل.
ليس الإعلام المفبرك عن طريق أجهزة الإعلام هو وحده الخاضع للخطط المحددة، بل جميع تصريحات المسئولين أيضا وهذا هو الفارق بين الإعلام الشمولي والإعلام الغربي "الحر".. الحر فى أن ينفذ ما يطلب منه، لكن بطريقته الخاصة الأشد خداعاً.
وقبل أن نذهب للرؤساء والساسة، فلنذكر أولاً بأن الصحفيين الذين اعتمدوا من المؤسسة العسكرية الأمريكية لتغطية العدوان على العراق كانوا ثلاثة آلاف صحفي مصاحبين لقوات الاحتلال الأمريكية (إضافة إلى 500 آخرين كانوا متواجدين فى مناطق قريبة).
وفى ذلك كانت الحقيقة هى أول الخسائر في الحرب والعدوان، حيث لا أحد من كل هؤلاء الصحفيين والإعلامين كان يكتب شيئا لا تجرى مراجعته والحذف منه من قبل الرقابة العسكرية، كلمة أو صورة.
كما يجب أن نذكر بدلالات تلك القصة التى تفوق دلالاتها طرافتها. القصة تروى أن صحفيا أمريكيا كان يسير فى مدينة نيويورك حيث شاهد رجلا شهما يصارع كلبا وينقذ طفلا مقدماً جسده هو على جسد الطفل حتى أنقذه. فاقترب الصحفي من الرجل الشهم وحياه وقال له إنه سينشر تلك القصة تحت عنوان نيويوركى شهم يصارع كلبا وينقذ طفلا، فأجابه الشهم، ولكنى لست من نيويورك فقال الصحفي إذن سأجعل العنوان: أمريكي شهم يصارع كلباً وينقذ طفلاً، فقال الشهم للصحفى ولكنى لست أمريكى فسأله عن بلده فأجابه أنه من بلد إسلامي، فكتب الصحفي القصة تحت عنوان "ارهابى يقتل كلبا ويضرب طفلا"!!

والآن إلى مشاهد "كذب" المسؤولين، المترافقة مع حالة خداع الصورة.
فى المشهد الأول رأينا جورج بوش وهو يتحدث عن الديموقراطية وحقوق الانسان وأسلحة الدمار الشامل. أو لنقل شاهدنا هذا الفيلم مئات المرات. ثم ظهر أن كل ما قيل لم يكن ذا صلة بالواقع ولا بالدوافع بل الأمور تجرى بالعكس على نحو مزور وأن الأهداف جرى إخفاؤها تحت هذا التضليل. إذن لم قال ما كان يقوله ليل نهار؟! هل كان يعرف عدم صدق ما كان يقول أم كان مجرد ببغاء يردد ما يطلب منه ترديده؟!.
وفى المشهد الثاني جلس كولن باول وربما وقف أيضا حين كان يستعرض صوراً، قال إنها من الأقمار الصناعية عن أسلحة الدمار الشامل في العراق وصار يتحدث أمام مجلس الأمن الدولي في عرض تليفزيوني على غرار أفلام هوليود، عن العربات التي صورت في العراق وهى جاهزة لإطلاق الأسلحة الكيماوية وعن المساحيق الكيماوية والحاملة لجراثيم إبادة بيولوجية في أنبوب أمسك به في يده.
كولن باول هذا الجنرال الكبير القاتل أيضا بمشاركته في العدوان السابق على العراق.. هل كان يعلم بكذب كل كلمة يقولها - حين كان يخدع العالم أجمع – أم كان مخدوعاً؟!.
وفى المشهد الثالث رأينا تونى بلير وهو يتحدث عن العراق والخطر الذى يمثله النظام فى العراق وأسلحة الدمار التي يمكن تحضيرها خلال 45 دقيقة. رأيناه يتعمد نبرات لغة الصدق وهو يقول هذا الكلام الفارغ فى مجلس اللوردات البريطاني.. وفى كل زيارته إلى كل الدول، وظهر فيما بعد أن ما قاله لم يكن سوى دراسة لها وضعها على الانترنت. هل كان بلير يعلم كذب ما يقول ولذا جرت المعركة بينه وبين البى بى سى، حيث انتحر من سرب للإعلام أن بلير وحكومته تكذب وأن لا وجود لأسلحة الدمار الشامل فى العرق، أم أن بلير كان يفعل ما يفعل وهو ضحية خطة لتمكين تأثير الصور التي كانت تنشر عن تلك العربات الجاهزة لإطلاق الأسلحة الكيماوية والبيولوجية.
السؤال المهم هو:
هل كان هؤلاء جميعاً يعرفون أنهم يكذبون وهل كانت الصور والمشاهد التى رأيناها مجرد أعمال عابرة أم كانت ضمن خطط الحرب والعدوان؟.
المشاهد التي أشرنا إليها، وتصريحات المسئولين، تجعلنا نطلب فسخ عقد الاتفاق بين المشاهد والتلفاز أو بين عين المشاهد.. وما تراه!
والسبب هو أن اتفاق التلفاز مع المشاهد هو قائم أصلا على عقد بقبول الخداع، إذ صورة التلفاز ليست إلا نقاط بالملايين تتحرك بسرعة لا تتمكن العين البشرية على ملاحظتها، فتخدع بصر المشاهد وتتحول إلى صورة، وكذا الصورة المشاهدة في السينما ليست إلا صوراً ثابتة تجري بسرعة أعلى من قدرة العين على ملاحظتها، والفكرة هنا هي أن التكنولوجيا أتاحت إمكانات هائلة للخداع، كما هي في المرحلة الأخيرة من خلال الفضائيات والانترنت، قد توسعت في مساحة من تصل إليهم تلك الأعمال المزيفة ومن تخدعهم أيضا، وأن البعد السياسي والحضاري في التعامل مع الإعلام هو القضية الأشد اختلافا والأشد إظهارا للمضمون الحضاري والسياسي المختلف بين الحضارات وبين الحكومات.
فاذا كان الإعلام الإسلامي يعتمد الصدق طريقا للإقناع ولا يقول إلا بالحق، فان الإعلام الغربي باعتباره جزءاً من المنظومة "الاستعمارية" التي تبرر للاعتداءات وتروج للأكاذيب، يتحول إلى حالة كذب مخطط مبرمج فى حالات الحروب، باعتبار أن الانتصار منها لا يتحقق إلا بهزيمة إرادة الخصم وتحطيم روحه المعنوية، حيث الحروب لا تتحق نتيجتها بكثرة أو قلة القتلى أو الضحايا وإنما أساسا بهزيمة إرادة الخصم. وفى ذلك فإن الإعلام هو الوسيلة الأساس في تحطيم إرادة الخصم وليس العمليات العسكرية.
لقد أصبح الاعلام اشد خطورة من الأعمال الحربية ذاتها. مسئول سابق في أوروبا الشرقية قبل انهيار الاتحاد السوفيتى وحلف وارسو وصف التلفزيون فى تسلله إلى الكتلة الشرقية بأنه قد فعل ما لم يكن بوسع السلاح النووى أن يفعله، وأن أزرار التليفزيون فتحت نوافذ التغيير بأخطر مما لو جرت حروب ذهب فيها ملايين الضحايا .
لغة الصورة ربما باتت أخطر في الحروب وفي التأثير على الرأي العام من الكلمة التي باتت تستمد صدقيتها في الإعلام من الصورة. الصورة قد تكون هى فى ذاتها شائعة إذا جرت عملية فبركة لها كما شاهدنا فى المشاهد الأربعة الأولى، كما هي بتصويرها وتوجهها قد تكون أخطر من كل مقال أو كلام إذ هى محل تصديق أشد مع أنها ليست حقيقية، ولذا فإن إزالة كل الغشاوة عن الأعين تتطلب ضرورة أن نفسخ عقد الخداع، وأن نمرر كل ما نراه على العقل لا على العين فقط.


البث المباشر.. والخداع
وهنا يبدو السؤال المهم، هو: هل ينطبق ذلك على البث المباشر؟ وكيف لا يكون البث المباشر حقيقة؟ أو كيف يكون خداعاً؟! وهنا يبدو السؤال الشارح للسؤال السابق، هو، ماذا لو قصفت الصواريخ والطائرات خلال العدوان الأمريكي على العراق.. دون أن تصل أصواتها وترويعها إلى بقية بغداد أو الى بقية الشعب العراقى والشعوب العربية والإسلامية، هل يتحقق هدف القصف في إحداث الصدمة والترويع والخوف؟ وفى العدوان على الفلوجة البطلة وغيرها من المدن العراقية هل كان يمكن لتأثيرها أن يصل إلى المدن الأخرى – وبفظاعة - إلا وفق نمط البث المباشر؟ لقد كان ضروريا لقوات الاحتلال أن يجرى القصف على الهواء، حيث أن أول شرط في تحقيق الخداع والتضليل أهدافه هو توسيع رقعة السيطرة الإعلامية التي تمكن من توصيل رسالة الرعب.. والخوف.
أما الشرط الثاني، فهو وجود خطط إعلامية ومكاتب تدرس الأوضاع النفسية للمواطنين فى كل مرحلة وتعيد توجيهها.
وهنا يمكننا أن نسأل ونبحث، هل كان لجرائم أبو غريب أن تؤدى تأثيرها دون أن تنتشر أحداثها ووقائعها على نحو كبير؟ وهل كان التسريب من قبل الصحافة الأمريكية حول أبو غريب حالة من حالات الديموقراطية أم كان مقصودا منه توزيع رسالة خوف للجميع؟
وفى محاكمة الرئيس العراقى صدام حسين، هل كانت طريقة وصورة ومسرحية القبض عليه وإظهاره بما ظهر عليه والمحاكمات ثم الإعدام، مجرد عمليات عفو الخاطر أو أم أنها كانت جزءا من عمليات الخداع والتضليل بالصورة والصوت لتوصيل رسالة الخوف.
لقد جرى استخدام البث المباشر وفق محورين فى كل ما جرى فى العراق، أولهما كشف حقيقة ما يجرى من قبل البعض، وثانيهما توصيل رسالة الترويع والخوف للاخرين على أوسع نطاق وليكون الترويع أشد تاثيرا.
فى الخداع والتضليل باستخدام الصورة نحن أمام لعبة متعددة ..شرطها إخفاء الهدف الحقيقي وتقديم هدف مزيف. .شرطه هو الآخر أن يكون هدفا جاذبا وأن يكون أقرب إلى التصديق وبه حقيقة موضوعية واضحة لا تكذب؛ فيجرى تركيب الكذب على الحقيقة فيكون الخداع.
وفي ذلك لعل البث المباشر في مسرح الفردوس وإسقاط تمثال صدام، وغطاء وجهه بالعلم الأمريكي، أهم كاشف لخداع الصورة، حيث كان ما يجري كله مرتب.. لتحل الصورة المزيفة محل الصورة الحقيقية.

الصور الحقيقية و الصور المركبة




 
كل فكرة حديثة تخترع اليوم في فنون الصورة الثابتة والمتحركة بقوالبها المختلفة وفي كافة انحاء العالم تصب اولا في استوديوهات هوليوود. فهي التي تمنح هذه الاختراعات قيمتها ووزنها وتستمثرها اما تجاريا او سياسيا او الاثنين معا . ولا تفرج عن اسرارها حتى ينتهي مفعولها باختراع جديد ....
تطور فنون التصوير التقليدي و انفجار الاختراعات الحديثة في الالات التصوير وتقنياته ادى بطبيعة الحال الى تطور مواز في فنون التصوير الرقمي واشكاله وسهل بصورة خرافية تقدم الفن هذا وابداعاته في كافة مناح الحياة ومشاغل الانسان وحاجاته في شتى شؤونه و فتح الباب لاصحاب الادمغة و " الفنانين " لابراز " مواهبهم " أو "شغل فراغهم " وفي الوقت ذاته فتح الباب واسعا لشياطين الجن والانس . لتحميل فنون التصوير كل ما يشغل بالهم . ويوافق رغباتهم . وطلبات اباليسهم ويساعدهم في تمرير رسالتهم لعقول الناس ..

.
لكن ذلك لايمنع ان يجاريهم الناس في مخترعاتهم ويستفيدون من كل هذه الثورات التكنولوجية منها بصورة تنفع الناس ولا تضرهم . وهو الامر الطبيعي اصلا ... لكافة الناس لا للمسلمين وحدهم فكل الالات والادوات و كل المخترعات منذ ابينا آدم وحتى تقوم الساعة : لا دين لها ولا عقل ... ومن الطبيعي ان تحمل اسم مخترعها وصانعها لانها ( خالقها )! واستخدامها للخير اسهل من جعلها اداة شر وهذا امر تعارف عليه معظم المخترعين حى نوبل نفسه مخترع الديناميت عندما لاحظ ان اختراعه اصبح وسيلة قتل للبشر حاول التكفير عن نفسه بوضع الاساس لجائزته المشهورة في محاولة بائسة لتخفيف عذاب الضمير عنده !
ولذلك فان تحميل الاختراعات والمكتشفات والتطورات هذه بعدا اخلاقيا خيرا يصب في خدمة الانسانية . امر اساسي لى معظم ان لم نقل كافة علماء البشرية ( حتى بعض يهود )!

***
اما مسالتنا البسيطة هنا والتي نطرحها ليزيد الناس علما وقدرة على فهم ملامح بسيطة لهذه الثورات التكنولوجية في عالم الصورة فهي وان كانت طبعا مسالة بسيطة جدا و ثانوية وفرعية لاعلاقة لها دائما وابدا بالمخترع والاخراع والالة والتطورات الرقمية الهائلة . وبالعكس ان من الواجب فعل ذلك وتسخير الطاقات لهذه الاغراض النبيلة . لدى الناس جميعا مسلمون وغيرهم من بني البشر .. . وهي واجب على القادرين والمختصين . كشف زيف المضامين المزورة . وتعريتها لانها مسالة تمس مصالح البشر ومنفعتهم في عمارة الارض لا خرابها سواء كانو مسلمين و غير مسلمين .





نعرج هنا على مسالة انتشرت قبل عدة سنوات سيما في منتديات وصحافة عربان الخليج بشكل اساسي وبعده في مختلف المنتديات العربانية في خلجان الرمل والشمس شرقا وغربا و ( التي نخال ان اصحابها سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) وهي خداع ابالسة العربان في جزيرة العرب لجمهور [ ابله في الغالب حتى اليوم ] ولانعمم ولكننا لانعلم قطعا ان في العالم كله ناس بهذه الغفلة والبلاهة اطلاقا .. كما لم نجد في العام ايضا اشقياء ملاعين مثل من يتلاعبون بهذا الجمهور المسكين و جعله مثل " الحمار المربوط " يبقى في دائرة محددة يلف ويدور حول نفسه ومسخ عقله وجعله [ ضامرا ] بل [ عاطلا ] احيانا لمرحلة ادنى من عقول الخراف في العالم !





وقد اقتحمت هذ "الصرعة " المنتديات( ثم الصحافة الصفراء بعدها وعلى رأسها روز اليوسف المصرية التي جعلت منا مناشيترئيسي لاحد اعدادها !) التي كانت تشكل وربما حتى الان 70% من المنتديات التي تستخدم اللغة العربية : هذا الميدان وبرعاية اجهزة الامن الخبيثة في خليج الغدر هذا لجرف تيار الشباب عن الاهتمام بواقع الامة الحقيقي بل اهتمام بواقعه نفسهه وإلهائهم وتخديرهم بشتى الحجج والاساليب وكان ولا يزال من اخبثها وشرها فقاعة : هذه الصور المركبة و المدبلجة والمنقولة ايضا وللاسف عن مواقع غربية تخصصت في هذا الامر للهو والعبث وهي تستهدف جمهورا غربيا لا تعنية امور الثقافة وتعلم ان الامر كله عبث واشكل تجريدية اوفنون بصرية لايخالج احد فيهم شك ان الامور هذه !!! لاتزيد عن لهو فني اولا واخيرا !!!
لكن ابليس وجنوده في منتديات عربان خليج الغدر : وجدوا فيها ضالتهم المنشودة وقاموا " بلطش " نماذج غربية المصنع صممت أولا واخيرا : للهو ... في مختلف المواقع الاعلامية والانترنيتية والشخصية منها تحديدا : ونقلتها حرفيا بعد اخفاء المصدر ومسح الاسماء التي صممتها : زيادة في التنكيل بعقول ضامرة اصلا !!!ونسجت لها من عبقريتها النجسة اشكالا عجيبة غريبة حملتها مضامن اشد لعنة : باسم ( اهل السنة والجماعة) !!!عنوانها البسيط : تحريف هذه الصور المركبة : لتعزيز افكار كاذبة ومختلقة وما لها اصل ولا فصل في ديننا ورسالة اشد جهلا وغدرا : دارت معظم مواضيعها على اثبات ( اسم "الله " في اشجار واحجار و مخلوقات ,,,, ) وكأن الايمان بالله يقتضي ان تقع عينك على مخترعات ابليس نفسها !!! لدى هذا الجمهور الابله ومن يحركه من ابالسة مخابرات انظمة الخليج الغادر .. التي تسهر على نشر التمسحة و الغباء و التخدير بمختلف اشكاله بل وباحدث الطرق التي استطاع ابليس ترجمتها للناس بالانجليزية والعربية !!!!!
ومساعدة نهابي ثروات الامة وإلهائهم عن مواجهتهم بل وخدمة هؤلاء [ الظلمة الفسقة الكفرة ] بهدم الوعي ومسخ الفكر وتضليل لئيم بكل مكر لاجيال صاعدة تنتظر الامة هذه منها خيرا .لتخليصها من واقعها المهين وترفعها الى مكانتها المنشودة بين الامم .
وان كان لنا في هذا الموضوع دعوة فهي ان يقطع الله رقاب الابالسة هؤلاء بيد من خدوعهم ان شاء الله وان يلعنهم ساكن الارض والسماء . هم ومن مولم ورعاهم ويرعاهم وسيما منهم علماء الشيطان الاذكياء و الاغبياء . الذي استمزجوا واستمرؤوا اباطيل وتخرصات ( الشياطين الغربيين ) وحملوها قناعا اشد لؤما وغدرا باناس فيهم طبع الجهل وقلة الوعي . ليطبع الله على قلوبهم بما جبلوا عليه من خبث ومكر وعداء للاسلام و فطرة الله التي فطر الناس عليها وهديه وشريعته : خلف ذقونهم التي عشعش الشيطان فيها وباض وفقس !!! اجيالا من امثالهم اشد منهم لؤما وغدرا ومكرا وسترونهم في قادم الايام بأم عيونكم .

***
متى تكون الصورة حقيقية. ومتى تكون غير كذلك ؟



قامت جهزة الاستخبارات الامريكية بعرض صورة مزيفة لطيور حقيقية تعرضت لموجة من القار نجمت عن غرق حاملة نفط على سواحل كندا على انها صو لاحداث مشابهة اثناء حرب( عاصفة الصحراء ) تشعر المشاهد بمدى الاخطار الناجمة ( عن افعال ) ( هدام العراق ) دجلا وافتراءا جهارا نهارا على اعين كبار الساسة في العالم ايضا على انها وقعت في منطقة الخفجي .... وللصورة تاثيرها الآني المؤقت . كما كان للصورة "المشهورة " التي عرضها الدجال كولن باول في الشاحنات المزعومة على انها مصانع بيولوجية متحركة ) ! كذبه خلالها وزيري خارجية فرنسا ( بارنيي ) والمانية ( فيشر ) فورا ا لامر الذي دعاه للخروج عن طوره واتهامهما بانهم : اما اغبياء او مجانين . وعلى الرغم من انه يدرك انه كاذب بل كذاب وزياد في المضى قدما في كذبه هدد بان من لايصدق ما يقوله : بكذا كذا ... ولم يمض وقت طويل حتى شهد على نفسه بلسانه بانه كاذب أفاك .... حين لايفيد الاعتراف ذلك حدا !!!!





****

الصورة الحقيقية : عبرآلة التصوير ( الكميرا قديمة كانت او حديثة ) لا الرسم اليدوي المتقن . هي انعكاس الضوء على جسم مادي موجود ثابت او متحرك الى داخل الجزء الحساس المظلم في آلة التصوير . الكلاسيكية او الرقمية . وبالتالي فان اي انعكاس حقيقي للضوء فيها لهذه الاجسام ( حية كانت او جمادا ) ثابتة: او متحركة في الفضاء , على الارض او تحت الماء. تكون الصورة الناجمة عنه : [ حقيقية ] مهما اختلفت الالوان والاحجام والسرعات .
وتطور تقنية التصوير وعدسات التصوير جعل الامر اشد دقة وابهارا . وبالتالي فان الصور الحديثة وفي الاجيال المتطورة الاخرى التي تقدم الصور في ابعاد ثلاثية. ومنها ما يمكن انتاجه ( تقنيا , رقميا لا عبر عدسات التصوير بل عير برامج اليكترونية باتت تقوم بنفسها عبر برمجة مسبقة باختراع اشكال مختلفة غير حقيقية ومنحها الالوان والظل والاحجام والسرعات والحركة باساليب لم تكن بامكان اي مخلوق تصورها قبل عقد فقط من الان ) وتستخدمها الان هوليود بانتاج افلام تصب غلتها الضخمة جدا في خزائنها ( هناك فلم انتج بهذه الطريقة يعرض الان في امريكا وصلت ارباح الشهر الاول من عرضه 23 مليون .$ )...





صورة مجهرية لقمل الشعر العادي,

الصور ايا كانت في الارض او في الفضاء لايمكن لاحد التفكير في مسالة التركيب فيها , لانها لاتصور الا شكالا [ مادية ] دقيقة الحجم مجهررية او كبيرة فوق تصور قدرة استيعاب العقل البشري ) ايا كانت حتى لو كانت انعكاس اشعة الشمس على القمر او مجموعتنا الشمسية او حتى مجرد اطياف المجرات وانعكاس انوارها والاشكال السديمية و و ظواهر الغلاغسكي الفائقة الروعة من حيث الرؤية للعين البشرية . لانها تتم كلها عبر عدسات فائقة الدقة والتكنولوجيا والتي يمكنها التقاط صور لاجسام فضائية تبعد سنوات ضوئية عن الارض !!!
كمان انها تقدم صورا فاقة الدقة لاجسام لايمكن حتى للعين المجردة مراقبتها او رؤيتها بهذه الدقة لان سرعاتها ضخم جدا وهائلة وخارج حدود او تصورات العقل البشري لها ولانها بالاص : مخترعات تجسسية لحكام الفضاء وهم الامريكان اولا والروس ثانيا وقد دخلت الصين حديثا في منافسة معهم . بينما نحن المسلمون موجودون على هامش ما يجري على الارض والفضاء ورغم ان ادمغة شباب الامة مسخرة لخدمة الامريكان في الغالب . وان لدينا فوق العقول والعبقريات العلمية : الاموال الكافية لاختراق المجرات لا الاجرام السماوية القريبة منا فقط . ولكن يمنع ذلك : القرار السيادي للامة وهذا لن يتحقق إلا بوجود امير لهذه الامة يجمعها على ما جمعها عليه اول امرها سيدنا ابوبكر رضوان الله عليه.

****

متى تكون الصور مركبة. وكيف وماهي الاسباب ؟؟؟

تركيب الصور عمل فني حديث جدا نشأ مع بدايات القرن وتطور آلالات الطباعة أول القرن الماضي تقريبا و تطور مع تطور آلالات التصوير وفنونه واستخدمته ان لم نقل طلبته اولا اجهزة الامن لغايات سياسية ثم اجهزة الاعلام لخدمة مناهجها وافكارها . وبالتالي فان التركيب كغاية اصلية ليس مجرد فن فقط بل : صنعة ومهنة يتخذها الناس لمسائل لاتخرج عن طموحات ومنافسات و [ غايات سلبية ] و غير اخلاقية في الغالب . تقوم بدمج الصور او جزاء مفتتة من صور مختلفة والربط اليدوي بينهما لانتاج شكل اخر غر حقيقي يقدم للناس باتقان او عدمه تبريرا لناحية او تضليلا لمسالة اخرى تخدم القائمين عليه .


***
وحتى نبسط الفكرة ونجعها واضحة لمن لا باع له في الامر ولا ذراع هذه في لبداية نماذج عدة صور حقيقية لنبدا التفكير في الفوارق من الناحية المنطقية اولا واستخدام عقولنا في التفكير في هذه الصور التي يمكن تقديم المئات منها ولكن نختار نماذج بسيطة لمخلوقات وجمادات كفي لتكون بداية لمن يرغب في فهم الموضوع ونشره .
هذه في البداية نماذج عدة صور حقيقية : مخلوقات حية وجماد .













وهذا نموزج للصور المركبّة






Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More