Featured Video

المكتبة العربية الشاملة

مكتبة عربية شاملة و متجددة و متميزة بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة العالمية المترجمة

مكتبة لأهم الكتب العالمية المترجمة متجددة بأستمرار بروابط مباشرة و تدعم الاستكمال

المكتبة الإسلامية

مكتبة إسلامية متنوعة و متجددة بروابط مباشرة

أفضل البرامج

مكتبة لأهم و افضل البرامج الكاملة و المجربة بروابط مباشرة

صور مثيرة للجدل

صور أثارت جدلا و سنكشف النقاب عما إذا كانت هذه الصور حقيقية أم مزيفة بالأدلة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص إنسانية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص إنسانية. إظهار كافة الرسائل

قصة طفل





ذكرت صحيفة "الديلى ميل" البريطانية أن الطفل إيدين ريد (خمس سنوات) من مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة، أصيب بسرطان الدم اللمفاوي الحاد 13 سبتمبر من العام الماضي. وعند سماع نتيجة التشخيص انهار والدا إيدين، لكن الطبيب طمأنهم ، وقال إن نسبة الشفاء في هذا النوع من السرطان تقدر بـ 90 %.
ومنذ ذلك الحين خضع إيدين لأسابيع من الفحوصات الطبية وخرج من المستشفى بجبل من الفواتير أثقلت كاهل والديه، واضطرت العائلة حينها لعرض بيتها للبيع لتمويل العلاج. ولكنها سرعان ما تراجعت عن البيع، وقررت استغلال موهبة طفلها في رسم الوحوش المفضلة لديه لإنقاذ حياته.
وأضافت الصحيفة أن مايزيد على ثلاثة آلاف رسم مما انجزه إيدن، وهو على فراش المرض، قد بيع وبلغت محصلة المبيعات 30 ألف دولار أمريكي، دفعت العائلة لسحب بيتها من سوق العقارات، كما لم تعد بحاجة إلى مزيد من التمويل لرعايته.

ويقول إيدين أنه يفضل رسم الشخصيات الكرتونية الشهيرة مثل الفرسان ومصاصي الدماء والمهرجين المخيفين والشخصيات الكرتونية الغريبة والوحوش عامة.

وكانت صاحبة فكرة بيع الرسومات لدفع فواتير العلاج، خالته أوستين ماندي (26 عاماً)، والتي ساعدت في طباعة الرسومات على أوراق صور عالية الجودة. وتقول الخالة إنها تلقت طلبات من اليابان وإيطاليا والبرازيل وغيرها من دول العالم

النجاح لا يبدأ الا بالحب

النجاح لا يبدأ الا بالحب ،،
****************

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج،

وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها.

وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.


وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها "أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!

لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، "وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!

واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.

فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
------------------------------------------------------------------





هل تعلم من هو تيدي آلان؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب اورام بالعالم ومالك مركز( ستودارد)لعلاج السرطان.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).

إن الحياة مليئه بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً.
والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
ولا بالشكل عن المضمون.
يجب ألا تتسرع في إصدار الأحكام،
وأن تسبر غور ما ترى،
خاصة إذا كان الذي أمامك نفساً إنسانية بعيدة الأغوار، موّارة بالعواطف، والمشاعر، والأحاسيس، والأهواء، والأفكار.

أرجو أن تكون هذه القصة موقظة لمن يقرؤها من الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، والأصدقاء والصديقات.

عين واحدة ... قصة مؤثرة جداً

قصة ادمعت عيني :

كان لأمي عين واحدة... وقد كرهتها... لأنها كانت تسبب لي الإحراج.

وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة.

ذات يوم...في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن عَلي.

أحسست بالإحراج فعلاً ... كيف فعلت هذا بي؟!

تجاهلتها, ورميتها بنظرة مليئة بالكره.

وفي اليوم التالي قال أحد التلامذة ... أمك
بعين واحده ... أووووه

وحينها تمنيت أن أدفن نفسي
وأن تختفي امي من حياتي.

في اليوم التالي واجهتها :

لقد جعلتِ مني أضحوكة, لِم لا تموتين ؟!!

لم أكن متردداً فيما قلت ولم أفكر بكلامي لأني كنت غاضباً جداً .

ولم أبالي لمشاعرها ...

درست بجد وحصلتُ على منحة للدراسة في سنغافورة.

وفعلاً.. ذهبت .. ودرست .. ثم تزوجت .. واشتريت بيتاً .. وأنجبت أولاداً وكنت سعيداً ومرتاحاً في حياتي.

وفي يوم من الأيام ..أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم ترى أحفادها أبداً!

وقفت على الباب وأخذ أولادي يضحكون...

صرخت: كيف تجرأتِ وأتيت لتخيفي اطفالي؟.. اخرجي حالاً!!!

أجابت بهدوء: (آسفة .. أخطأتٌ العنوان على ما يبدو).. واختفت....

وذات يوم وصلتني رسالة من المدرسة تدعوني لجمع الشمل العائلي.

فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل...

بعد الاجتماع ذهبت الى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه, للفضول فقط!!!.

أخبرني الجيران أن أمي.... توفيت.

لم أذرف ولو دمعة واحدة !!

قاموا بتسليمي رسالة من أمي ....

ابني الحبيب.. لطالما فكرت بك..

آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك.

كنت سعيدة جداً عندما سمعتُ أنك سوف تأتي للاجتماع.

آسفة لأنني سببت لك الإحراج مراتٍ ومرات في حياتك.
هل تعلم... لقد تعرضتَ لحادثٍ عندما كنت صغيراً وقد فقدتَ عينك.
وكأي أم, لم استطع أن أتركك تكبر بعينٍ واحدةٍ...

ولِذا... أعطيتكَ عيني .....

وكنتُ سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني.

.....مع حبي.....

.....أمــــــــــــك.....

***********
منقول

كلمات مؤثرة


فى يوم من الأيام ستراني عجوزا .. غير منطقى فى تصرفاتى!!
.عندها من فضلك
أعطنى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى
وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري
...وعندما لا أقوى على لبس ثياب
فتحلى بالصبر معي .. وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !!
إذ حدثتك بكلمات مكررة وأعدت عليك ذكرياتي
فلا تغضب وتمل فكم كررت من أجلك قصصا وحكايات فقط لأنها كانت تفرحك !!
وكنت تطلب مني ذلك دوما وأنت صغير !!!
فعذرا حاول ألا تقاطعني الآن

إن لم أعد أنيقا جميل الرائحة !!!
فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة !!!

لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا
ولكن .. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى

أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة
فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟؟؟!!!

لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك
لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!!


فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه
فما زلت أعرف ما أريد !!!

عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده
فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي !!!
فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك


في سني هذا إعلم أني لست مُـقبلا على الحياة مثلك

ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي .. ولا تكن علىّ !!!!


عندما تتذكر شيئا من أخطاءي فاعلم أني لم أكن أريد دوما سوى مصلحتك
وأن أفضل ما تفعله معي الآن
أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك


لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت صغيرا بالضبط
فلا تحرمني صحبتك !!!

الامل


لا تيأس.. فمن رماد الموت تولد الحياة !
التقط هذه الصورة لنبتة تخرج من بين الرماد والحطام على سفح بركان ميرابي .
الأمل سنة من سنن الله في الكون ..
نحتاج فقط للصبر..

المكيال

رجل فقير زوجته تصنع الزبدة و هو يبيعها في المدينة لاحد البقالات وكانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت

وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن... ... فقام ووزن كل كرة من كرات الزبده فوجدها٩٠٠ جرام، فغضب من الفقير

وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله بغضب وقال له لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة ...جرام

حينها حزن الفقير ونكس رأسه ثم قال نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة

تيقن تماماً أن(مكيالك يُكال لكَ به)

الجنة


القصة دي هتخليك تبكي ......
يرويها والد احد الاطفال الشهداء بسوريا :
جلست ذات يوم خلف الكمبيوتر اتأمل صورة الطفل الشهيد حمزة الخطيب فنظر ولدي ذو الخمس سنوات الى الصورة و سألني من هذا ؟؟
فاجبته هو الشهيد حمزة الخطيب
فقال لي واين هو ؟؟؟؟
فاجبته في الجنة ان شاء الله
... ... فقال لي و ما هي الجنة ؟؟؟؟ ...... فحدثته عن الجنة
فقال لي اريد ان اذهب الى الجنة !!!!!
لم ادي ما اقول له لكنني مسحت على رأسه و قلت له في نفسي و الابتسامة على وجهي ( بعيد الشر عنك يا روحي )
يومها مرت المظاهرة من اما بيتي و هم يهتفون ( عالجنة رايحين شهداء بالملايين ) فلم يكن من ابني الا ان لبس حذاءه و ناداني و قال هيا يا ابي الى الجنة

لم اشأ يومها الا ان البي رغبته فخرجنا في المظاهرة و هتفنا سوية ..... و اثناء عودتنا الى البيت .... قال لى لماذا لم نذهب الى الجنة .... نظرت اليه ولم اجبه ثم كرر السؤال عدة مرات و اخذ يشدني و يقول لي هيا اريد الذهاب الى الجنة .... فما كان مني الا ان اقول له في المرة القادمة ان شاء الله ( قلت له هذا فقط لاسكته و يقبل الذهاب الى البيت )

وفي يوم الجمعة مرت المظاهرة من امام منزلنا و بنفس الشعار فهرع ابني و لبس ثيابه و قال هل تريد ان تذهب معي الى الجنة ؟؟؟ فضحكت يومها ثم لبست ثيابي و خرجنا نهتف عالجنة رايحيين شهداء بالملايين و انا احمله على كتفي

فما ارتفع يومها فوق صوتنا الا صوت الرصاص الغادر الذي اصاب جسد طفلي

بكى طفلي كثيرا من شدة الالم و الخوف ثم لمم دموعه و صراخه من شدة الالم و قال لي .... يا ابي متى نذهب الى الجنة .... فبكيت كثير و بكى معي الاطباء الذين حاولو اسعافه وبكى جميع الموجودين في مكان الاسعاف الميداني ..... حاول المسعفون ان ينقذو حياته لكن دون جدوى

وقبل ان يغيب عن وعيه قال لي و هو يبكي ( بابا بس روّق خدني عالجنة )

اومأت له بعيوني الدامعة بنعم و لم استطع الكلام

ثم غط في غيبوبته مع كل المحاولات من الاطباء لانقاذ حياته

و بعد لحظات نظر الي الطبيب و قال لي ( صدق الله فصدقه الله )

فقلت : حسبي الله و نعم الوكيل

ومنذ ذلك اليوم لم اترك مظاهرة الا و شاركت فيها

والى هذا اليوم لم اذهب الى الجنة !!!

حمص العدية

ملاك صغير

انا عايزك تقرأ الحكاية دى ،،،
 اسمها ( الملاك الصغيرة )  قصة قرأتها وتركت فى نفسى اثر عميق جداً

اترككم مع القصه  علشان متقولش انى سخيف ( طبعا القصة كلها على لسان صاحبة القصة ) بس طبعاً هذا لم يمنعنى من وضع بعض اللمسات عليها
بعد تقمصى دور توفيق الحكيم ،،،،  

استيقظت مبكرا كعادتي ...... بالرغم من أن اليوم هو يوم إجازتي..صغيرتي ريم كذلك اعتادت على الاستيقاظ مبكرا ... كنت أجلس في مكتبي مشغولة بكتبي وأوراقي..
-
ماما ماذا تكتبين؟
-
اكتب رسالة إلى الله.
-
هل تسمحين لي بقراءتها ماما؟
-
لا, حبيبتي , هذه رسائلي الخاصة ولا أحب أن يقرأها أحد.
خرجت ريم من مكتبي وهي حزينة , لكنها اعتادت على ذلك .
مر على الموضوع عدة أسابيع , ذهبت إلى غرفة ريم ، فارتبكت ريم لدخولي ... و تعجبت من ارتباكها
و سألتها :
 - ريم ... ماذا تكتبين ؟
 زاد ارتباكها ..
وردت: لا شيء ماما, إنها أوراقي الخاصة .
،،،  ترى ما الذي تكتبه ابنة التاسعة وتخشى أن أراه ؟!!
-
أكتب رسائل إلى الله كما تفعلين....
ثم قطعت كلامها فجأة وقالت : ولكن هل يتحقق كل مانكتبه ماما.
طبعا يابنتي فإن الله يعلم كل شيء ..لم تسمح ريم لي بقراءة ماكتبته
, فخرجت من غرفتها واتجهت إلى راشد - زوجى - كي اقرأ له الجرائد كالعادة, كنت اقرأ الجريدة وذهني شارد مع صغيرتي ,
 فلاحظ راشد شرودي ..... ظن بأنه هو سبب حزني ... فحاول إقناعي بأن أجلب له ممرضة .. كي تخفف علىً هذا العبء .... يا إلهي لم أرد أن يفكر هكذا .. فحضنت رأسه وقبلت جبينه الذي طالما تعب وعرق من أجلي أنا وابنته ريم , واليوم يحسبني سأحزن من أجل ذلك ... وأوضحت له سبب حزني وشرودي .ذهبت ريم إلى المدرسة , وعندما عادت كان الطبيب في البيت فهرعت لترى والدها المقعد وجلست بقربه تواسيه بمداعباتها وهمساتها مازالت طفلة ,
 ودون رحمة صارحتها أن الطبيب أكد لي أن قلب والدها الكبير الذي يحمل كل هذا الحب بدأ يضعف كثيرا وأنه لن يعيش لأكثر من ثلاثة أسابيع , انهارت ريم وظلت تبكي وتردد:
-
لماذا يحصل كل هذا لبابا ؟ لماذا ؟
-
ادعي له بالشفاء يا ريم , يجب أن تتحلى بالشجاعة , ولاتنسي رحمة الله إنه القادر على كل شيء .. فأنت ابنته الكبيرة والوحيدة.
أنصتت ريم , وداست على ألمها وتشجعت , وقالت:
-
لن يموت أبي .
في كل صباح تقبل ريم خد والدها الدافيء , ولكنها اليوم عندما قبلته نظرت إليه بحنان وتوسل وقالت: ليتك توصلني يوما مثل صديقاتي , غمرة حزن شديد فحاول إخفاءة وقال:
-
إن شاء الله سيأتي يوم وأوصلك فيه ياريم ... وهو واثق أن اعاقته لن تكمل فرحة ابنته الصغيرة.
أوصلت ريم إلى المدرسة , وعندما عدت إلى البيت , غمرني فضول لأرى الرسائل التي تكتبها ريم إلى الله , بحثت في مكتبها ولم أجد أي شيء .. وبعد بحث طويل .. لا جدوى .. ..ترى أين هي ؟!! ترى تمزقها بعد كتابتها ؟ ربما يكون هنا .. لطالما أحبت ريم هذا الصندوق , وطلبته مني مرارا فأفرغت مافيه وأعطيتها الصندوق .... يا إلهي إنه يحوي رسائل كثيرة وكلها إلى الله!
يا رب ..يا رب... يموت كلب جارنا سعيد , لأنه يخيفني !!
 يا رب ... قطتنا تلد قططا كثيرة .. لتعوضها عن قططها التي ماتت !!!
 يا رب ..... ينجح ابن خالتي , لأني أحبه!!!
 
يا رب .... تكبر أزهاري بسرعة , لأقطف كل يوم زهرة وأعطيها لمعلمتي !!! والكثير من الرسائل الأخرى وكلها بريئة ..... من أطرف الرسائل التي قرأتها هي التي تقول فيها:
-
يا رب ..... يا رب .... كبر عقل خادمتنا , لأنها أرهقت أمي .. يا إلهي كل الرسائل مستجابة .
لقد مات كلب جارنا منذ أكثر من أسبوع ....
 قطتنا أصبح لديها صغار ,
 ونجح أحمد بتفوق ,
 كبرت الأزهار ,
 وريم تأخذ كل يوم زهرة إلى معلمتها ...
 يا إلهي لماذا لم تقم ريم بالدعاء ليشفى والدها ويرتاح من عاهته؟!
شردت كثيرا ليتها تدعو له ...
ولم يقطع هذا الشرود إلا رنين الهاتف المزعج ,
 ردت الخادمة ونادتني : سيدتي المدرسة المدرسة !! .... ما بها ريم؟؟ هل فعلت شيئا ؟ أخبرتني أن ريم وقعت من الدور الرابع وهي تطل من الشرفة 
 كانت الصدمة قوية جدا لم أتحملها أنا ولا راشد ... ومن شدة صدمته أصابه شلل في لسانه فمن يومها لا يستطيع الكلام.
لماذا ماتت ريم ؟؟
لا استطيع استيعاب فكرة وفاة ابنتي الحبيبة ...
كنت أخدع نفسي كل يوم بالذهاب إلى مدرستها كأني أوصلها , كنت أفعل كل شيء صغيرتي كانت تحبه , كل زاوية في البيت تذكرني بها أتذكر رنين ضحكاتها التي كانت تملأ علينا البيت بالحياة ...ومرت سنوات على وفاتها , وكأنه اليوم . لألأفي صباح يوم الجمعة أتت الخادمة وهي فزعة وتقول إنها سمعت صوتا صادرا من غرفة ريم ... يا إلهي هل يعقل ريم عادت , هذا جنون ...أنت تتخيلين .... لم يطأ قدم هذه الغرفة منذ أن ماتت ريم .. أصر راشد على أن أذهب وأرى ماذا هناك ... وضعت المفتاح في الباب وانقبض قلبي ..فتحت الباب فلم أتمالك نفسي . جلست أبكي أبكي أبكي ..... ورميت نفسي على سريرها , إنه يهتز .... آه تذكرت قالت لي مرارا إنه يهتز ويصدر صوتا عندما تتحرك , ونسيت أن أجلب النجار كي يصلحه لها ..... ولكن لا فائدة الآن..... ولكن ما الذي أصدر الصوت ... نعم إنه صوت وقوع اللوحة التي زينت بآية الكرسي , التي كانت تحرص ريم على قراءتها كل يوم حتى حفظتها , وحين رفعتها كي أعلقها وجدت ورقة بحجم البرواز وضعت خلفه , يا إلهي إنها إحدى الرسائل
 ياترى ماذا مكتوب في هذه الرسالة بالذات ؟ 
ولماذا وضعتها ريم خلف الآية الكريمة ؟ 
إنها أحدى الرسائل التي كانت تكتبها ريم إلى الله 
كان مكتوب : 
يــــــــــــــا رب ... يــــــــــــــا رب ....أمـــــــوت أنا ويعـــــــيش بـــــابا 

الصبى و الجرسونة

الصبى و الجرسونة



في إحدى الأيام ، دخل صبي يبلغ من العمر 10 سنوات، مقهى كائن في أحد الفنادق، وجلس على الطاولة، فوضعت الجرسونة كأسا من الماءأمامه ..
سألها الصبى (بكم آيسكريم بالكاكاو)
أجابته الجرسونة : (بخمس ريالات)
فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود،
وسألها ثانية: (حسنًا، وبكم الآيسكريم العادي؟)
في هذه الأثناء، كان هناك الكثير من الناس في انتظار خلو طاولة في المقهى للجلوس عليها،
فبدأ صبر الجرسونة في النفاذ، وأجابته بفظاظة : (بأربع ريالات)
فعد الصبي نقوده ثانية، وقال : (سآخذ الآيسكريم العادي)
فأحضرت له الجرسونة الطلب ، ووضعت فاتورة الحساب على الطاولة، وذهبت
أنهى الصبي الآيسكريم، ودفع حساب الفاتورة، وغادر المقهى، وعندما عادت النادلة إلى الطاولة،
امتلأت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاولة، حيث وجدت بجانب الطبق الفارغ ، ريال واحد !
مستحيل ؟! لقد حرم الصغير نفسه من شراء الآيسكريم بالكاكاو، حتى يوفر نقود لإكرام الجرسونة (بالبقشيش)

لا تستخف بأى أحد ، حتى لو كان صبيا صغيرا.

قصه قد تغير حياتك


قصه  قد تغير حياتك


دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل , فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته ,

فليس عنده وقت للجلوس في البيت إلا للأكل أو النوم .

الطفل / لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة , فقد اشتقت لقصصك واللعب معك ,

فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟

الأب / يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت , فعندي من الأعمال الشيء الكثير و وقتي ثمين .

الطفل / أعطني فقط ساعة من وقتك , فأنا مشتاق لك يا أبي .

الأب / يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم , والساعة التي تريدني أن أقضيها معك
أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه , فليس لدي وقت لأضيعه معك , هيا اذهب والعب مع أمك .
تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه .

الطفل / أعطني يا أبي خمسة جنيهات.

الأب / لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم فسحة 5 جنيهات , ماذا تصنع بها ؟

... هيا اتركنى , لن أعطيك الآن شيئاً .

يذهب الابن وهو حزين , ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع أبنه , ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه ,

ويعطيه الـخمسة جنيهات .

فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً , حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته , وجمع النقود التي تحتها , وبدأ يرتبها !

عندها تساءل الأب في دهشة , قائلاً :

كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟

الطفل / كنت أجمع ما تعطيني للفسحة , ولم يبق إلا خمس جنيهات لتكتمل المائة ,

والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More